هاميلتون ينتقد تغييرات الموسم المقبل: "تقليص مسافة السباقات لا معنى له إطلاقًا بالنسبة لي"
قبل جائزة أذربيجان الكبرى، انتقد لويس هاميلتون بشدة فكرة تقليص مسافات السباقات، بينما استعاد ذكرياته في باكو وتحدث عن تطور الفريق.
لويس هاميلتون، فيراري
الصورة من قبل: برين لينون / صور جيتي
أوضح لويس هاميلتون أن الاجتماعات مع الفريق عقب جائزة إيطاليا الكبرى كانت مثمرة، وأنهم يشعرون بالرضا عن تطور السيارة هذا العام، مشيرًا إلى أن عقوبة تغيير وحدة الطاقة ليست مطروحة حاليًا على جدول أعمالهم.
ورفض السائق البريطاني فكرة تقليص مسافات السباقات في المواسم المقبلة، واصفًا إياها بأنها بلا معنى، ومشددًا على أن طبيعة الرياضة تقوم على التحمل ودفع الحدود.
حيث قال: "لا أعرف حقًا الأسباب أو المنطق وراء هذا القرار. من وجهة نظري، يجب أن تكون السباقات أطول في الواقع، لأن قيادة السيارات أصبحت أسهل من الناحية البدنية أكثر من أي وقت مضى. لذلك، تقليص مدتها لا معنى له إطلاقًا بالنسبة لي".
وتابع: "بسبب الإطارات القوية، نخوض معظم السباقات من خلال توقف واحد فقط في منصة الصيانة، وفي كثير من السباقات أجد نفسي أفكر: كنت أتمنى لو تمكنا من خوض بضع لفات إضافية. يجب أن تكون الفورمولا 1 هي البطولة التي تدفع الرياضيين إلى أقصى حدودهم البدنية والذهنية".
وأردف: "في السباقات شديدة الحرارة مثل سنغافورة أو ماليزيا، تريد أن ترى السائقين يؤدون عند حدودهم، ويدفعون أجسادهم إلى أقصى مستوى ممكن. الهدف من الرياضة هو رفع سقف التحديات ودفع الحدود، لذلك فإن تقليص السباقات لا معنى له إطلاقًا بالنسبة لي. في عامي الأول، كان تعويد جسدي على هذه الوتيرة أشبه بالتعذيب، وفي عام 2020، عانينا حقًا مع السيارات التي كانت تتمتع بأعلى مستويات الارتكازية. ومع ذلك، لا أحب مناطق الخروج الواسعة التي لدينا الآن. أفتقد الأيام القديمة التي كانت فيها الحلبة محاطة بالعشب والحصى، حيث كان الشعور بالمخاطرة أكثر واقعية بكثير".
وبمشاركته تفاصيل الاجتماعات مع موظفي المصنع، والتحديات التي تفرضها جائزة أذربيجان الكبرى، ومشاعره تجاه عودة جائزة ماليزيا الكبرى إلى الروزنامة، قال السائق المخضرم: "اجتمعنا مع المهندسين وحللنا بالتفصيل ما كنا نفعله بشكل جيد وأين كنا نقصر".
وأكمل: "التعود على هذه السيارة واستخراج الأداء منها هو علم بحد ذاته. أما باكو، فهي حلبة خطرة تواجه فيها الجدران عند كل نقطة كبح، وتحتاج إلى ثقة مطلقة بالسيارة. لدي الكثير من الذكريات السيئة هنا. وبالطبع، لا يمكنني نسيان عام 2021 والحادثة مع سيباستيان فيتيل - وهو أمر يمكننا الآن أن نضحك عليه".
واختتم: "لكن هذا العام، السيارة تناسب أسلوب قيادتي بشكل أفضل بكثير، وكل من شارل وأنا نظهر وتيرة قوية. ومن ناحية أخرى، أتطلع أيضًا بشدة إلى العودة إلى الحلبة الماليزية مع عودتها إلى الروزنامة. لدي ذكريات رائعة عن كوالالمبور. سيبانغ حلبة كلاسيكية رائعة تتيح التجاوز، وتقدم سباقات رائعة للجماهير، وتدفع السائقين إلى حدودهم البدنية".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات