"سمّوه محظوظًا، لكنه ظاهرة في نظري": كولتارد يُشيد بأنتونيللي وينفي كونه محظوظًا
يقترب كيمي أنتونيللي أكثر فأكثر من أن يصبح بطل العالم هذا الموسم، بعدما وسّع أفضليته إثر تحقيق فوزه الثامن هذا العام في مدريد.
أندريا كيمي أنتونيللي، مرسيدس
الصورة من قبل: جيمس ساتون
وصف دايفيد كولتارد سائق الفورمولا 1 السابق كيمي أنتونيللي بأنه "ظاهرة"، ودافع عنه في مواجهة المنتقدين الذين يشيرون إلى "الحظ" الذي حالفه.
وبات أنتونيللي على أعتاب حسم بطولة العالم للفورمولا 1 لعام 2026 بعد فوزه بجائزة إسبانيا الكبرى على حلبة مادرينغ، وهو انتصار بدأ البعض في البادوك بالفعل في التقليل من قيمته واعتباره نتيجة للحظ.
وعبر سائق مرسيدس خط النهاية أولًا رغم خروجه عن حدود الحلبة في منعطفين خلال محاولة هجومية مبكرة لتجاوز صاحب البول بوزيشن لاندو نوريس، قبل أن يرث الصدارة عندما تسببت سيارة الأمان الافتراضية في اللفة 14، إثر انسحاب لانس سترول، في إبطاء نوريس بعد لحظات فقط من تجاوزه مدخل خط الحظائر.
ثم تأخر سائق مكلارين بسبب توقف بطيء استغرق سبع ثوانٍ، ولم يتمكن من استعادة الصدارة على حلبة مادرينغ، حيث أثبت التجاوز أنه شبه مستحيل بعد اللفة الافتتاحية.
أندريا كيمي أنتونيللي، مرسيدس
الصورة من قبل: صور غيتي
وكان أنتونيللي نفسه مترددًا في الاحتفال بالفوز بشكل كامل، قائلًا إن الانتصار كان جيدًا، لكنه لم يشعر بالمتعة نفسها، لأنه رأى أن نوريس كان يستحق الفوز في ذلك اليوم.
ورفع الفوز رصيد أنتونيللي في صدارة بطولة العالم إلى 292 نقطة، متقدمًا بفارق 81 نقطة على زميله جورج راسل، مع ثمانية انتصارات حققها حتى الآن هذا الموسم.
وقد لفت كولتارد الانتباه إلى الفارق بين سمعة أنتونيللي ونتائجه، حيث تناول وصفه بـ"المحظوظ" بشكل مباشر خلال بودكاست "أب تو سبيد".
إذ قال: "حسنًا، يقول بعض الناس إنك تصنع حظك بنفسك. لقد وجد نقطة مثالية في موسمه الثاني في الفورمولا 1 مع هذه المجموعة تحديدًا من القوانين واللوائح".
وأضاف: "مرسيدس تمنحه سيارة رائعة. إنهم فريق اعتاد الفوز، وهو يواصل المخاطرة، لكنه بطريقة ما يمتلك الوعي المكاني الذي يمنعه من فقدان صفيحة أو اقتلاع جزء من السيارة عندما يلامس الجدار في المنعطف السابع".
وتابع: "النتائج لا تكذب. يمكن أن تكون لدينا آراء حول السائقين المفضلين لدينا، لكن في عالم تحكمه البيانات، فإنه يوقف ساعة التوقيت باستمرار بزمن أسرع من معظم السائقين، كما أنه يعبر خط النهاية أولًا".
واختتم: "لذلك، نعم، سمّه محظوظًا. أنا أسميه ظاهرة، وما لم يحالفه سوء حظ كبير، فسيكون بطل العالم للفورمولا 1 لعام 2026".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات