هاميلتون: غرفة مراقبي السباق تشبه قاعة المحكمة
بعد حديثه عقب التجارب الحرة في باكو، دعا لويس هاميلتون إلى مراجعة قوانين السلامة عقب حادثة خطيرة مع ليام لاوسون.
لويس هاميلتون، فيراري
الصورة من قبل: سام باجنال
بعد إكمال حصتي التجارب الحرة يوم الخميس لجائزة أذربيجان الكبرى، شارك لويس هاميلتون انطباعاته الأولية عن حلبة شوارع باكو، وتحدث عن اللحظات الخطيرة التي عاشها خلال الحصتين.
وأكد السائق البريطاني أنه لا يزال يحتفظ بالحماس نفسه الذي شعر به في اليوم الأول خلف مقود السيارة، معربًا عن رضاه عن الإحساس العام بالسيارة، لكنه أقر بأن الفريق كان يعاني في مجاراة وتيرة منافسيه.
وفي حديثه عن التوازن العام للسيارة وصعوبة العثور على نطاق التشغيل المناسب للإطارات، أعرب بطل العالم المخضرم رغم ذلك عن سعادته بوجوده على الحلبة، قائلًا: "بشكل عام، كان الإحساس داخل السيارة جيدًا إلى حد كبير".
وأضاف: "كنا أقوياء جدًا في الحصة الأولى، وكان من الممتع للغاية أن نتمكن من تجميع سلسلة من اللفات الجيدة. لكن في الحصة الثانية، رفعت الفرق الأخرى من مستوى أدائها بطريقة ما. أما نحن، فتراجعنا رغم إجرائنا تغييرات كبيرة على السيارة، لذلك نحتاج إلى تحليل مصدر الفارق".
وأردف: "كان إدخال الإطارات في نطاق التشغيل المناسب صعبًا للغاية. أجريت لفة خروج ولفة تحضيرية، ومع ذلك لم أتمكن من إيجاد التماسك. لكن عندما أكملت لفة إضافية، استجابت الإطارات فجأة ووجدت وتيرة جيدة. لا نملك السرعة نفسها على الخط المستقيم التي تتمتع بها مرسيدس، وسنحاول تقليص هذا الفارق. كان يومًا آخر مثمرًا. شعرت بحماس يشبه حماس الطفل عندما خرجت من خط الحظائر. أن أعيش هذا الشعور بعد كل هذه السنوات يمنحني سعادة كبيرة. أنا أحب هذه الرياضة".
وفي حديثه عن الواقعة التي تضمنت فارقًا كبيرًا في السرعة مع ليام لاوسون خلال التجارب الحرة الثانية، والتي كان من الممكن أن تتحول إلى حادث مأساوي، انتقد هاميلتون الثغرات في قوانين فيا واقترح حلًا ملموسًا.
حيث قال: "لا يريد أي سائق إعاقة سائق آخر أو تعمد إغلاق مساره. بموجب القوانين الحالية، عندما تصل إلى المنعطف الأخير خلال لفة بطيئة، لا يتبقى لديك أية طاقة من البطارية وتعتمد فقط على محرك الاحتراق الداخلي. وهذا يعني امتلاك قوة أقل بنحو 500 حصان من سيارة تقترب من الخلف خلال لفة سريعة".
وأكمل: "كان هناك فارق يبلغ نحو أربع ثوانٍ عندما كان لاوسون يقترب واعتقدت أن المسافة كانت كافية. لكن عندما دخلت المنعطف 18، انقطعت قوة السيارة فعليًا، وأُغلق الفارق في لحظة. لم يكن لدي مكان أذهب إليه. يمكن أن يحدث هذا لأي شخص. إنها ليست مشكلة خطأ من السائق، بل نتيجة للقرارات التي اتخذتها فيا في بداية الموسم".
وتابع: "عندما تذهب لمقابلة مراقبي السباق، تجلس في غرفة مع ستة أشخاص، ويكون الجو أشبه بقاعة المحكمة - إنها ليست تجربة ممتعة على الإطلاق. سأطرح هذه المسألة في اجتماع السائقين. اقتراحي هو التالي: جعل المرور عبر المنعطفين 18 و19 بأقصى سرعة وبأقصى طاقة من البطارية إلزاميًا، حتى أثناء اللفة البطيئة".
واختتم: "بهذه الطريقة، لن يتمكن أي شخص من القيادة ببطء عبر ذلك المقطع، ولن تحدث فوارق السرعة الخطيرة من هذا النوع".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات