مدير أعمال فيرستابن يحدد موعدًا لحسم مستقبله: "نريد اتخاذ قرار"
لا تزال التكهنات تحيط بمستقبل ماكس فيرستابن في الفورمولا 1، رغم ارتباط بطل العالم أربع مرات بعقد مع ريد بُل يمتد حتى نهاية موسم 2028.
ماكس فيرستابن، ريد بُل
الصورة من قبل: مارك تومسون / صور جيتي
وخلال الأشهر الماضية، تصاعدت الأحاديث حول إمكانية رحيل السائق الهولندي عن الفريق، خاصة في ظل تراجع مستوى ريد بُل مقارنة بمنافسيها، إلى جانب وجود بنود في العقد يُعتقد أنها تسمح له بالمغادرة في ظروف معينة مرتبطة بالأداء.
كما أن ماكس فيرستابن لم يُخفِ تحفظاته تجاه قوانين المحركات الجديدة التي دخلت حيز التنفيذ هذا الموسم، وكان قد أوضح سابقًا أن استمرار مشاركته في البطولة يتطلب حدًا أدنى من التوازن بين محرك الاحتراق الداخلي والطاقة الكهربائية بنسبة 60 إلى 40. ويُخطط الاتحاد الدولي للسيارات لاعتماد هذا التوازن بدءًا من عام 2028.
وفي ظل استمرار الشائعات بشأن وجهته المستقبلية، أكد مدير أعماله ريموند فيرميولن أن العقد الحالي مع ريد بُل لا يزال قائمًا.
حيث قال لمجلة سبورت بيلد: "عقدنا يمتد حتى نهاية عام 2028. وبالطبع تتضمن العقود دائمًا بنودًا للخروج، لكننا لم نكن بحاجة إلى استخدامها حتى الآن".
Watch: مراجعة سباق برشلونة | اف1 في أسبوع: أول فوز لهاميلتون مع فيراري وصراع مرسيدس الداخلي كنقطة تحول
ويأتي هذا الجدل في وقت يمر فيه فيرستابن ببداية صعبة للموسم، بعدما اكتفى بمنصة تتويج واحدة فقط خلال الجولات السبع الأولى.
وقد ساهم تراجع ريد بُل في الترتيب التنافسي في تعزيز التكهنات بإمكانية انتقاله إلى فريق أكثر قدرة على المنافسة خلال المرحلة المقبلة.
وأشار فيرميولن إلى أن معسكر فيرستابن يرغب في حسم خططه المتعلقة بموسم 2027 في أقرب وقت ممكن، قائلًا: "نريد اتخاذ قرار بسرعة حتى يعرف الجميع موقعهم، وربما يحدث ذلك حتى قبل العطلة الصيفية".
وأضاف: "نود الاستمرار مع ريد بُل ونرى ماكس ينهي مسيرته هناك، لكن يجب أن تتوفر له دائمًا فرصة المنافسة على الانتصارات".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات