هلكنبرغ: سلسلة حوادث اللفّة الأولى "مؤلمة"
قال نيكو هلكنبرغ سائق فورس إنديا أنّ سلسلة انسحاباته منذ اللفّة الأولى في العديد من سباقات موسم 2016 من بطولة العالم للفورمولا واحد "مؤلمة ومحبطة".
وجد الألماني نفسه خارج سباقين من أصل آخر أربعة سباقات منذ اللفّة الأولى وتحديداً في سنغافورة والولايات المتّحدة الأمريكيّة، كما انسحب بشكلٍ مماثلٍ في روسيا في وقتٍ سابقٍ من الموسم.
وكانت حادثة أوستن محبطة على وجه الخصوص إذ قدّم سائق فورس إنديا تجارب تأهيليّة جيّدة قبل أن يجد نفسه ضمن حادثة المنعطف الأوّل في السباق مع سيباستيان فيتيل وفالتيري بوتاس.
وقال في هذا الصدد: "الأمر مؤلم. تسير عطلة نهاية الأسبوع بشكلٍ جيّدٍ ويكون كلّ شيء تحت سيطرتك، لكن حينها تسير الأمور على نحوٍ خاطئٍ فجأة وتخسر كلّ شيء".
وتابع: "إنّه مؤلمٌ ومحبط، وهذه المرّة الثالثة التي يحدث فيها ذلك هذا الموسم، خلال اللفّة الأولى والمنعطف الأوّل تقريباً. ذلك أسوأ شعورٍ يُمكن أن تحظى به، لا تشعر أصلاً أنّك شاركت في السباق".
وتابع: "من الأفضل بكثير أن تشارك في السباق، وحتى لو ارتكبت خطأً وكان سباقك سيّئاً إلّا أنّك تفهم على الأقل أو تعمل على حلّ المشاكل وتحليلها".
وأضاف: "لكن في هذه الحالة لا تحصل على شيء، وذلك محبط. لسوء الحظّ هكذا سارت الأمور، لذلك عليك تجاوز ما حدث والعمل مرّة أخرى نهاية الأسبوع الجاري".
وقام هلكنبرغ بإعادة مشاهدة حوادث اللفّات الأولى الثلاث وقرّر أنّه لم يكن المذنب في أيٍ منها.
وقال في هذا الصدد: "بطبيعة الحال عليك مشاهدة ما حدث وأن تسأل نفسك، هل كنت أنا المذنب، ماذا حدث؟ لكنّني أعتقد أنّني لم أتسبّب في أيٍ من الحوادث الثلاث".
وأضاف: "الأوّل كان باصطدام إستيبان غوتيريز بي من الخلف، ومن ثمّ في سنغافورة كانت حادثة تسابق مؤسفة، والآن مع فيتيل، هذه إحدى الأمور التي تحدث".
وتابع: "الجميع يُقاتل من أجل كلّ بوصة عند المنعطف الأوّل، تضغط بشكلٍ متأخّرٍ على المكابح ولا يوجد لدينا هامشٌ كبير،«حسناً، سأضغط بشكلٍ أقسى على المكابح وأتجاوز المنعطف»، لا تجري الأمور هكذا. لو كان بوسعي تفادي الحادث لفعلت ذلك. لكنّ ذلك ليس ممكناً".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات