تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سجل مجاناً

  • احصل على وصول سريع إلى مقالاتك المفضلة

  • إدارة التنبيهات بشأن الأخبار العاجلة والسائقين المفضلين

  • اجعل رأيك مسموعًا من خلال التعليق على المقالات.

قد تفضل

كيف كشفت سيبانغ عن عودة ريد بُل الخفية إلى الواجهة

فورمولا 1
فورمولا 1
جائزة البحرين الكبرى
كيف كشفت سيبانغ عن عودة ريد بُل الخفية إلى الواجهة

لماذا تستطيع ساعة توتو وولف بقيمة 102 ألف دولار الصمود أمام أي شيء تقريبًا؟

فورمولا 1
فورمولا 1
جائزة البحرين الكبرى
لماذا تستطيع ساعة توتو وولف بقيمة 102 ألف دولار الصمود أمام أي شيء تقريبًا؟

الفائزون والخاسرون من جائزة البحرين في ماليزيا التي شهدت مشاكل برمجية

فورمولا 1
فورمولا 1
جائزة البحرين الكبرى
الفائزون والخاسرون من جائزة البحرين في ماليزيا التي شهدت مشاكل برمجية

"أسرع من فيراري حتى": ألونسو يحقق أفضل نتيجة لأستون مارتن في الفورمولا 1 لعام 2026

فورمولا 1
فورمولا 1
جائزة البحرين الكبرى
"أسرع من فيراري حتى": ألونسو يحقق أفضل نتيجة لأستون مارتن في الفورمولا 1 لعام 2026

ترتيب بطولة العالم للفورمولا 1 بعد جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا

فورمولا 1
فورمولا 1
جائزة البحرين الكبرى
ترتيب بطولة العالم للفورمولا 1 بعد جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا

"فظيع، وغير مقبول إطلاقًا": سائقو الفورمولا 1 محبطون من خلل برمجيات جائزة البحرين الكبرى

فورمولا 1
فورمولا 1
جائزة البحرين الكبرى
"فظيع، وغير مقبول إطلاقًا": سائقو الفورمولا 1 محبطون من خلل برمجيات جائزة البحرين الكبرى

"إنها مهزلة": حجار يتحسّر على سباقه "الكارثي" في ماليزيا

فورمولا 1
فورمولا 1
جائزة البحرين الكبرى
"إنها مهزلة": حجار يتحسّر على سباقه "الكارثي" في ماليزيا

فيرستابن يصف وحدات طاقة الفورمولا 1 بأنها "ليغو" بعد خلل جائزة البحرين الكبرى

فورمولا 1
فورمولا 1
جائزة البحرين الكبرى
فيرستابن يصف وحدات طاقة الفورمولا 1 بأنها "ليغو" بعد خلل جائزة البحرين الكبرى

كيف كشفت سيبانغ عن عودة ريد بُل الخفية إلى الواجهة

في عطلة نهاية أسبوع مخيبة لمرسيدس، لم تكن فيراري تملك الوتيرة اللازمة للتغلب على ريد بُل وماكس فيرستابن حتى لو نجحت مجازفتها ببدء السباق على الإطارات الملساء في الأجواء الماطرة.

أندريا كيمي أنتونيللي، مرسيدس وماكس فيرستابن، ريد بُل ريسينغ

أندريا كيمي أنتونيللي، مرسيدس وماكس فيرستابن، ريد بُل ريسينغ

الصورة من قبل: سام باجنال

موتورسبورت.كوم "برايم"

أفضل المقالات التقنية والتحليلات المميّزة من عالم المحركات على موقع "موتورسبورت.كوم" باللّغة العربية.

في عام 2009، توقفت جائزة ماليزيا الكبرى مبكرًا بسبب عاصفة رعدية غزيرة، وتم منح نصف النقاط، بعدما أدى قرار أحمق بتأخير موعد انطلاق السباق عن المعتاد إلى الساعة 15:00 بالتوقيت المحلي إلى وضعه في مسار تصادمي مع زخات المطر المعتادة بعد الظهر في هذه المنطقة.

هناك من لا يتعلم أبدًا من الماضي، ولهذا جرى تثبيت الساعة 15:00 مجددًا موعدًا للانطلاق عندما عادت ماليزيا بعد غياب دام تسعة أعوام لتكون حلبة بديلة لاستضافة جائزة البحرين الكبرى. لكن هناك من يتعلم.

ومن التفاصيل التي ينساها كثيرون بشأن جائزة ماليزيا الكبرى لعام 2009 أنها كانت قد شهدت هطول الأمطار على مدار 10 لفات قبل أن تشتد العاصفة بسرعة، ما أجبر المنظمين على إيقاف السباق. وخلال تلك المرحلة، عانى السائقون الذين توقفوا لتركيب إطارات الطقس الماطر مع بداية هطول الأمطار، بعدما تدهورت إطاراتهم بسرعة، إذ لم تكن الحلبة مبتلة بالقدر الكافي لأن سطحها شديد الخشونة كان يصرف المياه ويجف بسرعة في الحرارة الماليزية.

وهذا أحد التفسيرات وراء اختيار فيراري ومكلارين بدء سائقيهما على الإطارات الملساء في جائزة "البحرين الماليزية" لعام 2026، رغم، أو ربما بسبب، تأخر الانطلاقة 93 دقيقة نتيجة، يا للمفاجأة، زخات مطر قبل السباق. وكانت الأمطار قد توقفت قبل فترة طويلة من إطفاء الأضواء أخيرًا، فيما جاء جزء كبير من التأخير نتيجة مشكلة برمجية أحدثت فوضى خلال المحاولة الأولى لإجراء لفة التحمية.

لكن ما حدث بعد ذلك هو أن الحلبة استغرقت وقتًا أطول بكثير من المتوقع حتى تجف بالقدر الذي يجعل الإطارات الملساء خيارًا أفضل من الإطارات الانتقالية. وفي الواقع، كانت الحلبة تقترب بالكاد من "نقطة التحول" عندما انزلق فالتيري بوتاس بسيارة كاديلاك عند المنعطف 13 في اللفة التاسعة، ما أدى إلى دخول سيارة الأمان ودفع جميع السيارات إلى التوقف في منطقة الحظائر. وبحلول تلك المرحلة، كان أصحاب الإطارات الملساء قد أصبحوا متأخرين بالفعل بأكثر من دقيقة عن المجموعة المتقدمة.

تأهل لويس هاميلتون ثانيًا خلف صاحب قطب الانطلاق الأول ماكس فيرستابن، وساعدته هذه الظروف وفترات التحييد اللاحقة على استعادة المركز الثالث عند العلم الشطرنجي، لكن هل كان سيبقى في دائرة المنافسة على الفوز لو اتخذ الفريق القرار الصحيح بشأن الإطارات عند البداية؟ على الأرجح لا.

كان فيرستابن في فئة خاصة به خلال عطلة نهاية الأسبوع، رغم خسارته مركزه على الحلبة أمام سيارتي مرسيدس عند الانطلاقة. وفي اللفات الأولى، تصدر كيمي أنتونيللي أمام جورج راسل، لكن لم تكن تلك عطلة نهاية أسبوع اعتيادية من الهيمنة لسيارتي السهام الفضية، إذ ظل ماكس قريبًا منهما، حتى مع تراجع زميله في ريد بُل إسحاق حجار تدريجيًا إلى المركز الرابع.

وكان تصدر مرسيدس بالمركزين الأول والثاني أمرًا استثنائيًا بوضوح في عطلة نهاية أسبوع عانت فيها سيارة "دبليو17" من تدهور للإطارات أسوأ من معظم منافسيها على السطح الخشن، إلى جانب افتقارها إلى السرعة على الخطوط المستقيمة، وهي مشكلة واجه الفريق صعوبة في تفسيرها. ومنعت هذه المشكلات الفريق من الحصول على قراءة واضحة لحزمة التحديثات الديناميكية الهوائية الشاملة، التي كان من المقرر أصلًا تقديمها في سنغافورة، قبل أن يجري تسريع تجهيزها لتكون جاهزة لهذا السباق الذي أضيف إلى الروزنامة في وقت متأخر نسبيًا.

أندريا كيمي أنتونيللي، مرسيدس وماكس فيرستابن، ريد بُل ريسينغ

أندريا كيمي أنتونيللي، مرسيدس وماكس فيرستابن، ريد بُل ريسينغ

الصورة من قبل: Steven Tee / LAT Images via Getty Images

وبدا الأمر مسألة وقت، وليس مسألة إذا كان ماكس سيتجاوز مرسيدس، وقد تمكن من تجاوز راسل عند المنعطف الرابع في اللفة السادسة، ثم تجاوز أنتونيللي عند المنعطف الأول بعد إعادة الانطلاق، ما سمح لجورج أيضًا بتجاوز زميله قبل أن يعكس كيمي الترتيب مجددًا في اللفة 21. وكان فيرستابن قد استخدم مجموعة الإطارات اللينة الجديدة الوحيدة المتاحة له، بينما لجأ سائقا مرسيدس إلى الإطارات المتوسطة. وكما حدث في عطلة نهاية الأسبوع السابقة في باكو، أثبتت التركيبة الألين، على نحو مخالف للتوقعات، قدرتها على الصمود بشكل أفضل وكانت إطارًا أفضل للسباق من المتوسطة.

بعد ذلك، بدأ أنتونيللي وراسل في التراجع تدريجيًا، ولم تعُد فرصهما إلى المنافسة إلا بفضل فترات تحييد إضافية، من بينها دخول سيارة الأمان في وقت متأخر بعدما علقت سيارة أليكس ألبون من ويليامز على ترس. ثم تعرض راسل لما وصفته مرسيدس بأنه عطل محتمل في وحدة الطاقة، في الوقت الذي كان السباق يستعد فيه للعودة إلى ظروف العلم الأخضر.

وجاءت وتيرة السباق متوافقة إلى حد كبير مع المؤشرات التي قدمتها المسافات الطويلة خلال التجارب الحرة الثانية يوم الجمعة: كانت ريد بُل الخاصة بفيرستابن أسرع بفارق ضئيل من أسرع سيارة فيراري، بقيادة لوكلير، وأسرع مكلارين، بقيادة نوريس، لكنها كانت تتفوق بأربعة أعشار من الثانية على أسرع سيارة مرسيدس، بقيادة راسل. وفي التصفيات، كان أنتونيللي أسرع من راسل، لكنه ظل متأخرًا بفارق نصف ثانية عن فيرستابن، بينما كانت سيارتا مكلارين متأخرتين بستة أعشار عن وتيرة قطب الانطلاق الأول.

وما أظهرته نتيجة ماليزيا هو صورة ريد بُل وهي تجد طريقها فعلًا بعد بداية غير مثالية للموسم. وكانت بوادر عودة الفريق إلى الواجهة موجودة منذ فترة، لكنها ظلت محجوبة بسبب الظروف: ففي مدريد، على سبيل المثال، كان فيرستابن متأخرًا عن قطب الانطلاق الأول بفارق 0.140 ثانية فقط، لكنه عانى لاحقًا بعدما اضطر إلى التخلي عن مركزه على الحلبة مبكرًا في حلبة لا تشجع على التجاوز. وكانت ريد بُل تتوقع إمكانية الفوز في باكو، قبل أن تعرقل مشكلات وحدة الطاقة ماكس، لكن حتى في ذلك السباق، لاحظت مرسيدس قدرة فيرستابن على تقليص الفارق مع راسل، الذي حقق الفوز في النهاية، على الخط المستقيم.

وربما لم يقدم حجار سباقًا رائعًا في ماليزيا، لكنه أشار في وقت سابق من عطلة نهاية الأسبوع إلى مدى اختلاف شعوره تجاه سيارة "آر.بي21" عندما عاد إلى قيادتها بعد غياب استمر ثلاثة سباقات بسبب إصابة في معصمه.

وقال: "أشعر بالتأكيد أنني عدت إلى سيارة أفضل بكثير من تلك التي تركتها في بودابست. عندما تخرج منها بالفعل لثلاثة سباقات ثم تعود، تلاحظ فعلًا فرقًا أكبر".

وضخت ريد بُل موارد كبيرة لتحسين سيارتها، مع وصول حزم تحديثات كبيرة في ميامي والنمسا وأذربيجان. لكن إحدى نقاط قوة الفريق الأساسية خلال المواسم الماضية كانت قدرته على تطوير السيارة من خلال التعلم بشكل أكبر عن خصائصها وسلوكها. وفي 2026، امتد ذلك إلى العملية الجديدة المتمثلة في تشغيل وحدة الطاقة الخاصة به.

وبعد انطلاقه من قطب الانطلاق الأول في ماليزيا، تحدث فيرستابن عن كيفية مساهمة التحديثات في "إخراج نقاط الضعف من السيارة"، قبل أن تأتي المزيد من التحسينات عبر عملية التعلم تلك. ومن بين أبرز شكاواه هذا العام الطريقة التي يبدو أن نظام التعليق يفقد بها أداءه خلال عطلة نهاية الأسبوع. ويبدو أن هذه المشكلة عولجت أيضًا، لكن ما ركز عليه فيرستابن هو أن السيارة باتت تتمتع الآن بتوازن أفضل وأكثر ترابطًا، ما يجعل قيادتها أسهل.

وما ظهر بوضوح خلال عطلة نهاية الأسبوع هو أن الكثير من الافتراضات المتعلقة بخصائص السيارات قد انقلبت رأسًا على عقب. ففي بداية الموسم، كانت "آر.بي21" ضعيفة بشكل ملحوظ في المنعطفات المتوسطة والعالية السرعة، وهي النوعية التي تهيمن على حلبة سيبانغ، حيث كانت ريد بُل سريعة جدًا. وكانت أيضًا الأقوى على الخطوط المستقيمة. وعادةً ما تكون هذه من المناطق التي تتفوق فيها مرسيدس، لكن ليس هنا، إذ عانت أيضًا من ضعف شديد في الاستجابة للانعطاف في تلك المنعطفات البطيئة المميزة التي صممها هيرمان تيلكه بعد الخطوط المستقيمة الطويلة.

ماكس فيرستابن، ريد بُل ريسينغ

ماكس فيرستابن، ريد بُل ريسينغ

الصورة من قبل: Joe Portlock / Getty Images

وكانت فيراري، كعادتها، سريعة في المقاطع الأبطأ، لكنها كانت جيدة أيضًا في المنعطفات متوسطة السرعة، وهو ما يفسر تفوق هاميلتون في القطاع الثاني خلال لفته في التصفيات؛ إذ يبدأ هذا القطاع وينتهي بمناطق بطيئة ومتعرجة، عند المنعطفين 4 و9، لكنه يتطلب أيضًا رشاقة وانسيابية خلال سلسلة المنعطفات 5 و6، ثم 7 و8. وهنا انتزع لويس ثلاثة أعشار من الثانية من ماكس، لكنه أنهى اللفة متأخرًا عنه بثلاثة أعشار إجمالًا، لأن ريد بُل كانت سريعة جدًا على الخط المستقيم الأخير.

وحتى لو بدأ هاميلتون ولوكلير السباق على الإطارات الانتقالية، فمن الصعب تصور قدرتهما على تجاوز فيرستابن بالنظر إلى هذا التوازن في خصائص السيارات. لكن لوكلير على الأرجح لم يكن لينتهي به المطاف بالاصطدام بسيارة أودي الخاصة بنيكو هولكنبرغ عند المنعطف الثاني في اللفة الأولى.

وقال أندريا ستيلا، مدير فريق مكلارين، بعد التصفيات: "من المثير للاهتمام هنا في ماليزيا أن نرى أن أفضلية مرسيدس في السرعة على الخطوط المستقيمة التي كانت موجودة في باكو، لا نراها هنا".

وأضاف: "لقد اختفت نوعًا ما. أفضل أداء على الخط المستقيم يبدو، بفارق جيد، من نصيب ريد بُل. أما أفضل أداء في المنعطفات فهو لفيراري".

وأكمل: "ونحن، مكلارين، نشعر بالحيرة قليلًا أيضًا من حقيقة أننا لم نعد أفضل سيارة في المنعطفات عالية السرعة، كما بدونا في مدريد، أو كما بدونا في زاندفورت."

وكان لدى مكلارين لغز آخر يتعين حله هنا، تمثل مجددًا في معاناة لاندو نوريس من نقص غريب في السرعة على الخطوط المستقيمة مقارنة بزميله في الفريق أوسكار بياستري، وهو أمر قد يكون ناتجًا عن الديناميكا الهوائية أو عن طريقة تركيب وحدة الطاقة. وكل ما يتعلق بالاحتمال الأخير هو موضوع تتجنبه مكلارين دائمًا، بسبب البنود المتعلقة بالسمعة المضمنة في عقد التزوّد الخاص بها.

وعلى أي حال، وكما هو الحال مع فيراري، لم تكن لدى مكلارين وتيرة السباق اللازمة للبقاء مع فيرستابن حتى لو لم يبدأ نوريس وبياستري على الإطارات الملساء. وسمحت فترات سيارة الأمان بتقليص الخسائر، وتمكن هاميلتون ولوكلير من التقدّم على حجار المتعثر في المرحلة الأخيرة، لكن بياستري لم يتمكن من اللحاق بهما تمامًا. أما نوريس، فقد خرج لفترة وجيزة عن المسار عند المنعطف الأول وتراجع خارج المراكز العشرة الأولى بعدما فوجئ بالسيارات أمامه وهي تخفف سرعتها عند توقف سيارة راسل عن العمل. وتمكن من التعافي إلى المركز التاسع، لكن ذلك كان مسمارًا آخر في نعش آماله المتلاشية في البطولة.

وقال فيرستابن: "أعتقد أننا كنا سريعين في المنعطفات الأسبوع الماضي، لكننا لم نكن سريعين على الخط المستقيم مقارنة بمرسيدس".

وأضاف: "أما الآن فنحن جيدون في المنعطفات وسريعون على الخط المستقيم، لذلك ربما نحتاج أيضًا أحيانًا إلى فهم الحزمة بأكملها، ولماذا نحن سريعون، ولماذا ربما لا نكون سريعين، وأن نتعامل مع الأمر خطوة بخطوة في كل سباق."

أما إلى أي مدى تكون هذه العودة إلى الواجهة مرتبطة بخصائص الحلبة، فعلينا الانتظار لمعرفة ذلك.

اقرأ أيضاً:
المقال السابق لماذا تستطيع ساعة توتو وولف بقيمة 102 ألف دولار الصمود أمام أي شيء تقريبًا؟

أبرز التعليقات

أحدث الأخبار

فكرة ألونسو لإنقاذ الفورمولا 1 قبل عودة محركات "في 8".. وما مدى واقعية تطبيقها؟

مقال مميز
فورمولا 1
مقال مميز
فورمولا 1
جائزة أذربيجان الكبرى
من قبل رونالد فوردينغ
فكرة ألونسو لإنقاذ الفورمولا 1 قبل عودة محركات "في 8".. وما مدى واقعية تطبيقها؟

جدل كبير: أي حلبة يجب أن تستضيف ختام موسم 2026 في الفورمولا 1 إذا تم تغيير الروزنامة؟

مقال مميز
فورمولا 1
مقال مميز
فورمولا 1
من قبل كتاب أوتوسبورت
جدل كبير: أي حلبة يجب أن تستضيف ختام موسم 2026 في الفورمولا 1 إذا تم تغيير الروزنامة؟

بطل إيطاليا المقبل في الفورمولا 1؟

مقال مميز
فورمولا 1
مقال مميز
فورمولا 1
من قبل ستيوارت كودلينغ
بطل إيطاليا المقبل في الفورمولا 1؟

ألونسو محق في دقّ ناقوس الخطر حول الفورمولا 1.. لكن يبدو وكأن التاريخ يعيد نفسه

مقال مميز
فورمولا 1
مقال مميز
فورمولا 1
جائزة إسبانيا الكبرى
من قبل رونالد فوردينغ
ألونسو محق في دقّ ناقوس الخطر حول الفورمولا 1.. لكن يبدو وكأن التاريخ يعيد نفسه