خطط بيع فورس إنديا تتأثر بمواقف الفرق المنافسة
قد تتأثر جهود إدارة فورس إنديا الرامية لبيع الفريق، بمواقف الفرق المنافسة في الفورمولا واحد.
ضمن اتفاقية كونكورد، فإنّ الفريق الخارج من الحصانة القضائية يعتبر كياناً جديداً، ولا يمكنه الحصول على الحقوق التجارية للفريق القديم إلا بعد موافقة الفرق المنافسة الأخرى جميعها.
تلك عملية مشابهة للإجراءات المتبعة عندما يطلب أحد الفرق الحصول على عوائد الجوائز المالية للفورمولا واحد مبكراً.
وبعد اجتماع في بودابست الأسبوع الماضي، قررت مكلارين، رينو وويليامز جميعها عدم التوقيع على الاتفاق، على الأقل في الوقت الراهن بالرغم من إصرار تشايس كاري المدير التنفيذي للفورمولا واحد بالنيابة عن فورس إنديا.
وأشارت جميع الفرق الثلاثة إلى ليبرتي ميديا وعالم الفورمولا واحد ككل إلى الازدياد المطّرد للقوة التي باتت تتمتع بها فرق مركزية في البطولة مثل فيراري ومرسيدس.
وهناك قلق متصاعد من أنّ توتو وولف مدير مرسيدس يسعى لطيّ فورس إنديا تحت جناح السهام الفضية كفريق "رديف"، وذلك لن يسهم إلا في زيادة القوة والنفوذ الذي تتمتع بها بوصفها أحد أكبر مصنّعَين في الفئة الملكة.
وعلى الرغم من أنّ ويليامز تعتبر فريقاً زبوناً لمرسيدس، لكنّها لطالما أصرت على ضرورة تمتع الفرق بالاستقلالية الكافية.
وفي حال لم يتم ضمان حصول فورس إنديا على العوائد المالية التي تستحقها حتى الآن لهذا الموسم - والتي تمّ تعزيزها بالإنهاء بالمركز الرابع ضمن بطولة المصنّعين على مدى الموسمَين الماضيين - فإنّ القيمة الشرائية للفريق ستكون أقل بكثير.
هذه الشكوك قد تعيق آمال إتمام صفقة شراء بحلول الجولة التالية في سبا.
وفي حال تمت عملية البيع، فإنّ العائق التالي سيكون في تقديم طلب لتغيير اسم الفريق لموسم 2019. لكن، يتطلب ذلك موافقة بالأغلبية وليس بالإجماع الكامل.
آخر عملية بيع لفريق كبير في الفورمولا واحد كانت لساوبر، لكنها سارت بشكل أقل سهولة ومن دون تدخل من قبل الفرق المنافسة لأن الفريق بقي على حاله مع نفس الاسم.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات