بوسع راسل البقاء في مرسيدس بشرط الابتعاد عن "الألاعيب السياسية"
قال رالف شوماخر أن جورج راسل يحتاج إلى الحفاظ على احترافيته وتجنب "الألاعيب السياسية" داخل الفريق من أجل ضمان مستقبله مع مرسيدس.
جورج راسل، مرسيدس
الصورة من قبل: سيمون غالاوي
قدم جورج راسل أداءً غير ثابت في أول تسعة سباقات من موسم 2026. وتمكن السائق البريطاني من تحقيق انتصارين، بينما حصد زميله في الفريق كيمي أنتونيللي خمسة انتصارات.
وعلى الرغم من ذلك، نجح راسل في البقاء ضمن دائرة المنافسة على لقب البطولة.
وبسبب مشاكل الموثوقية التي واجهها سائقا مرسيدس طوال الموسم، لا يتأخر راسل سوى بفارق 25 نقطة عن أنتونيللي في ترتيب البطولة.
ومع ذلك، وبينما حصل أنتونيللي على إشادات كبيرة بسبب أدائه في موسم 2026، أصبح راسل هدفًا للانتقادات بسبب خسارته المتكررة أمام زميله الأصغر سنًا.
ورغم ذلك، يُعتبر مستقبل راسل مع مرسيدس في موسم 2027 مضمونًا. ويتضمن عقد السائق البريطاني خيارًا قد يبقيه مع الفريق، وقد أكد رالف شوماخر أنه لا يرى أي سبب يدفع مرسيدس للتخلي عنه.
وخلال حديثه في بودكاست "باكستيج بوكسينغاسه"، قال شوماخر: "لا تنسوا أن جورج راسل كانت تجمعه علاقة طويلة جدًا مع توتو وولف".
وأكمل: "حتى عندما كان طفلًا، كان يذهب إلى توتو ويقول له: في يوم من الأيام أريد أن أقود لفريقك".
وتابع: "طالما استمر راسل في التصرف باحترافية، ولم ينخرط في الألاعيب السياسية، ولم يحاول عرقلة أنتونيللي، فلا أرى أي سبب يجعل مرسيدس تتخلى عنه".
وأردف: "لدى توتو سائق يعرفه منذ سنوات عديدة، ويعرف جيدًا ما الذي يستطيع تحقيقه".
واستكمل: "لقد رأينا أيضًا كيف يمكن لبعض الانسحابات القليلة أن تغير شكل المنافسة على البطولة بشكل فوري. وبالطبع، ارتكبت مرسيدس أخطاء أيضًا، لكن راسل يتعرض حاليًا لانتقادات قوية من جميع الجهات".
واختتم: "لذلك، إذا أراد جورج الحفاظ على مقعده، فعليه مواصلة تحقيق نتائج جيدة، ويجب عليه استغلال اللحظات التي يكون فيها أسرع من كيمي أو عندما يواجه كيمي مشاكل".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات