راسل: يجب عليّ تحسين أدائي لأكون بطلًا في 2026
أكّد جورج راسل أنّ عليه رفع مستواه إذا أراد إحراز لقب بطولة العالم للفورمولا 1 في موسم 2026، معترفًا بأنّ زميله في مرسيدس كيمي أنتونيللي كان الأفضل أداءً حتى الآن هذا الموسم.
جورج راسل، مرسيدس
الصورة من قبل: جيمس ساتون صور جيتي
كان راسل المرشح الأبرز قبل انطلاق الموسم، بعدما توقعت معظم الأوساط أن تتمكن سيارة مرسيدس من استغلال اللوائح الفنية الجديدة بأفضل صورة. ورغم تحقق ذلك، فإنّ أنتونيللي هو من فرض نفسه داخل الفريق.
وفاز الإيطالي البالغ من العمر 19 عامًا بخمسة من أصل أول تسعة سباقات، مقابل انتصارين فقط للبريطاني، الذي عانى سلسلة من سوء الحظ منحت زميله أفضلية بلغت 68 نقطة بعد الجولة السادسة في موناكو.
وكان راسل في طريقه لتحقيق قطب الانطلاق الأول في شنغهاي قبل تعرضه لعطل ميكانيكي في القسم الثالث من التصفيات، كما كان مرشحًا لإنهاء سباق اليابان أمام أنتونيللي لولا سيارة الأمان التي دخلت في توقيت غير مناسب، ثم اضطر للانسحاب من صدارة سباق كندا بسبب عطل في المحرك.
لكن سوء الحظ انتقل إلى أنتونيللي خلال الجولات الثلاث الأخيرة، إذ حرمته مشكلة في وحدة الطاقة من المركز الثاني في برشلونة، قبل أن يتراجع من منصة التتويج إلى خارج منطقة النقاط في سيلفرستون بسبب تلف أحد المكونات الهوائية في سيارته.
وبذلك تقلص الفارق بين سائقي مرسيدس إلى 25 نقطة، بعدما استفاد راسل من مشكلة زميله ومن سيارة الأمان المتأخرة إثر حادث ماكس فيرستابن ليحقق أول منصة تتويج له في جائزة بريطانيا الكبرى بحلوله ثانيًا.
ومع ذلك، شدد راسل على أنّه لا ينخدع بهذه النتيجة، لأنّ أنتونيللي كان الأسرع، وكان سيتفوق عليه في إسبانيا وبريطانيا لولا المشاكل التي واجهته.
وقال راسل: "كان الإحساس داخل السيارة جيدًا، لكن الأزمنة كانت بطيئة."
وأضاف: "كانت هناك أمور كثيرة خارج نطاق سيطرتي أثرت بشكل كبير، إلى جانب أمور تقع ضمن مسؤوليتي."
وأكمل: "ما زلت أواجه صعوبة في فهم هذه السيارة. وربما سأغادر عطلة نهاية الأسبوع هذه، رغم امتناني الكبير للصعود إلى منصة التتويج، وأنا أقل رضًا مقارنة بما شعرت به في كندا عندما انسحبت من الصدارة."
وأضاف: "إذا أردت المنافسة على البطولة، فيجب أن تتحسن مستوياتي. يجب أن أكون أفضل. يجب أن أعمل بصورة أفضل مع فريقي. علينا أن نستخرج أقصى ما يمكن في كل عطلة نهاية أسبوع."
وأردف: "لدينا الآن صراع متقارب مع الحصان الجامح، وليس فقط بيني وبين كيمي. لويس هاميلتون لا يزال قريبًا جدًا أيضًا، لذلك يجب أن نتحسن."
وكان راسل قد استند في وقت سابق من الموسم إلى سوء الحظ لتفسير الفارق بينه وبين زميله، لكنه أقر أيضًا في موناكو بأنّ أنتونيللي تأقلم مع سيارات 2026 بصورة أفضل.
ولذلك، ورغم أنّه قال إنّه "غير متأكد" مما إذا كان الحظ قد توازن بينهما بعد سباق سيلفرستون، فإنّه يرى أنّ فارق النقاط الحالي يعكس الواقع إلى حد كبير.
وقال: "استنادًا إلى مستواي وإلى مستواه خلال السباقات التسعة الماضية، أعتقد أنّ تقدمه عليّ بفارق 25 نقطة هو أمر عادل."
وأضاف: "لقد قام بعمل أفضل مني هذا الموسم حتى الآن، ولذلك يستحق أن يتقدم عليّ، سواء كان الفارق 25 نقطة أو 10 نقاط أو 35 نقطة، فهذا أمر يمكن مناقشته."
واختتم قائلًا: "لكن ضمن هذا النطاق، أعتقد أنّ التأخر بفارق يتراوح بين 10 و30 نقطة يُعد عادلًا إلى حد كبير".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات