موتورسبورت.كوم
مقالات

موتورسبورت.كوم "برايم"

من هو المصنّع الأكثر فوزًا في لومان؟ بورشه أم تويوتا؟

يُنظر إلى لومان 24، على أنه سباق التحمل الأصعب في العالم إذ يعتبر حلبة تجذب المصنّعين لإظهار  سرعة وموثوقية سياراتهم. لكن من هو المصنّع الأكثر فوزًا في هذا السباق العريق؟

من هو المصنّع الأكثر فوزًا في لومان؟ بورشه أم تويوتا؟

الفوز بسباق 24 ساعة في لومان هو الهدف الأول لكل مصنّع منذ أن أبصر السباق النور للمرة الأولى في عام 1923. العديد منهم حاول ولكن فشل، في حين تمكن آخرون من بناء سمعة جيدة من خلال الفوز بأعظم سباقات التحمل.

حاليًا، تهيمن تويوتا على هذا السباق وهي تهدف إلى إحراز انتصارها الرابع توالياً في النسخة المقبلة في عام 2021، إلاّ أنّ المصنع الياباني اضطر إلى أن يسلك "درب الجلجلة" قبل أن يصل إلى قمة سباقات التحمل ولائحة أكثر الفائزين باللقب...

بورشه

برندون هارتلي وبامبر و برنهارد يحرزون الفوز في سباق لومان 24 ساعة 2017 مستفيدين من مشكلة تويوتا

برندون هارتلي وبامبر و برنهارد يحرزون الفوز في سباق لومان 24 ساعة 2017 مستفيدين من مشكلة تويوتا

تصوير: صور موتورسبورت

الانتصارات: 19 (1970-71, 1976-77, 1979, 1981-87, 1994, 1996-98, 2015-17)

من الصعب أن ندخل بجدل ما إذا كانت بورشه أعظم مصنّع مرّ على حلبة سباق 24 ساعة في لومان في مختلف الأوقات. ليس فقط تمكن هذا الصانع من الهيمنة على عدد الانتصارات أكثر من أي منافس، بل صمم أيضاً إحدى أفضل السيارات الرياضية (سبورتس كار) حققت الفوز في العديد من الفئات أيضاً.

شاركت الحظيرة الألمانية للمرة الأولى في سباق لومان 24 ساعة عام 1951 (فاز طراز 356 في فئته)، لتتحول بسرعة إلى منافس في فئة المحركات الصغيرة، حيث تمكنت في عام 1955 من احتلال المركزين من الرابع حتى السادس في ظل سيطرتها على فئة 1500 سي سي مع طراز 550 آر اس سبايدر، ونجحت بالصعود إلى منصة التتويج للمرة الأولى في عام 1958 مع طراز 718 آر أس كاي.

حافظت بورشه على تقاليدها حتى حقبة الستينات، غير أن قوانين 1968 صبت في مصلحة الصانع الألماني، في عام شهد خسارته في  بطولة العالم للسيارات الرياضية وسباق لومان من قبل "جي دبليو أوتوموتيف أنجينييرينغ غولف فورد جي تي40. ولكن في عام 1960 بات طراز 908 السيارة التي يتوجب على الجميع التغلب عليها، ورغم ذلك تذوقت بورشه طعم الخسارة في لومان حين أسقط البلجيكي جاكي إيكس منافسه هانز هيرمان في نهائي دراماتيكي.

ومع المزيد من التطويرات، بات طراز 917 السيارة الرياضية التنافسية الأولى ليكلل النجاحات بفوز في لومان، عندما أحرز الثنائي ريتشارد أتوود وهيرمان المركز الأول في سباق أقيم تحت الأمطار في عام 1970.

كرر الطراز ذاته سيناريو الفوز في العام التالي، محققاً رقماً قياسياً في المسافة التي اجتازها ليبقى صامدًا حتى عام 2010. 

لاحقًا، أخذت بورشه خطوات تراجعت معها عن مقدمة المسرح العالمي، لكنها حافظت على انتصاراتها في الفئات والـ "جي تي"، قبل أن يصبح طراز 936 العلامة الفارقة وأوّل سيارة مزودة بشاحن للهواء تفوز بلومان: كان ذلك في عام 1976، ليعود ويكرر نغمة الفوز في عامي 1977 و1981، مع نهاية مشوار طراز 935 كاي3 في عام 1979 على إثر فشل السيارات النموذجية "بروتوتايب".

936 مع محركات كانت مقررة في البداية للمشاركة في إندي كار، استعملت في السباق مع بيل وإكس عام 1981

936 مع محركات كانت مقررة في البداية للمشاركة في إندي كار، استعملت في السباق مع بيل وإكس عام 1981

تصوير: صور موتورسبورت

تحول طراز 956 وخليفته 962 الأبرز على الحلبات مع القوانين الجديدة التي ترعى فئة "سي" في عام 1982، حيث أنهى سباق لومان في ذلك العام في المراكز الثلاثة الأولى، فيما نجحت بورشه في الهيمنة على 9 مراكز من الـ 10 الأولى، مع المشاركة بألوان فرق خاصة، في سباق عام 1983.

وعلى الرغم من تنامي منافسة جاكوار وثم ساوبر ـ مرسيدس، ظلت بورشه المهيمنة في لومان وحققت سلسلة من 7 إنتصارات متتالية لم تتوقف سوى مع الفوز التاريخي لجاكوار في عام 1988.

ومرة جديدة صبّ تبديل القوانين في صالح بورشه ووجدت فرصة وثغرة في القوانين تمكنت من خلالها من تسجيل طراز 962 "رود كار" كسيارة تنافسية ضمن فئة "جي تي". وكانت النتيجة احتلال المركزين الأول والثالث عندما واجهت تويوتا مشكلات في سباق 1994.

وربما، يبدو أننا كرماء جداً في حال أضفنا فوز  سيارتي "تي دبليو آر" بورشه دبليو أس سي95 في عامي 1996 و1997 إلى لائحة الإنتصارات، كونهما كانا على قاعدة جاكوار وبإدارة جوست بمواجهة السيارات المصنعية في فئة جي تي. ولكن بورشه هي من طورت السيارة وزودتها بمحرك من صناعة يديها، قبل أن تكمل بورشه جي تي1ـ98 ثلاثية تاريخية في عام 1998، عندما، ومرة جديدة، انهارت جهود تويوتا في اللحظات الأخيرة.

ومع بداية القرن الواحد والعشرين وقفت بورشه في الظل، وسمحت لشقيقتها في المجموعة فولكسفاكن من فرع أودي لتحقيق الإنتصارات والاقتراب من أرقامها القياسية. ولكن عودة بورشه إلى الساحات مع طراز "أل أم بي1 919 هايبريد" في عام 2014، أعاد سلطة المصنّع الألماني على سباقات السيارات الرياضية مرة جديدة، لتحقق 3 انتصارات متتالية بين عامي 2015 و2017، قبل أن تهجر الساحات مرة جديدة.

أودي

الأمطار الغزيرة لم تقف في وجه أودي مع كريستنسن، بيلا وبيرو لإحراز فوزهم الثاني في السباق

الأمطار الغزيرة لم تقف في وجه أودي مع كريستنسن، بيلا وبيرو لإحراز فوزهم الثاني في السباق

تصوير: صور موتورسبورت

الانتصارات: 13 (2000-02, 2004-8, 2010-14)

حققت أودي جميع انتصاراتها في لومان في حقبة واحدة مذهلة. اشتهرت أودي أكثر من خلال إنجازاتها داخل المراحل الخاصة بالسرعة في راليات، قبل أن تتوجه إلى سباق لومان بالتزامن مع الإقبال الكثيف للمصنّعين على سباق 1999. أنهى طراز آر 8 آر السباق في المركزين الثالث والرابع، قبل أن يتم كشف النقاب عن الطراز الأسطوري آر8 في عام 2000.

ولكن، لسوء الحظ هجر العديد من المصنّعين ساحات سباقات التحمل، لكن ثلاثية المراكز كنت انطلاقة رائعة لطراز آر8. وبين عامي 2000 و2005 لم يذق هذا الطراز الخسارة إلاّ مرة واحدة في لومان، من قبل برنامج بنتلي، علماً أن فوزين من هذه السلسلة حصلا على يد فرق خاصة.

وتوجهت أودي إلى أرض جديدة مع الطراز الجديد "أل أم بي1 آر10 تي دي آي" الذي بات أوّل سيارة تعمل على الديزل تفوز بسباق 24 ساعة في لومان في عام 2006. وتكرر مشهد الفوز ذاته في عام 2007، قبل أن تحقق "هاتريك" مرة جديدة في عام 2008 على الرغم من شراسة المعركة مع بيجو التي حققت فوزها، وبعد انتظار، في فئة "أل أم بي1" في عام 2009، لكنها عادت لتفشل بطريقة دراماتيكية في العام التالي.

هذا الواقع الأليم لبيجو سمح لأودي بتحقيق فوزها التاسع، ولكن هذه المرة مع طراز آر15ـ بلاس، متساوية مع فيراري، ومحطمة الرقم القياسي لأكبر مسافة تم اجتيازها خلال السباق والذي كانت حققته بورشه في عام 1971.

وفاز طراز آر18 تي دي آي بفارق 13.9 ثانية فقط عن بيجو في سباق عام 2011، وبعد انسحاب المصنّع الفرنسيين ووصول تويوتا، تابعت أودي انتصاراتها، قبل أن تصل إلى نهاية المطاف في عام 2015، عندما عادت بورشه إلى عادات الفوز في سباق لومان وبطولة العالم للتحمل، قبل أن تقرر أودي هجر الساحات في نهاية عام 2016.

فيراري

الصورة من 1958، جينديبيان أحرز الفوز أربع مرات مع فيراري وكان أكثر السائقين نجاحاً في حقبته

الصورة من 1958، جينديبيان أحرز الفوز أربع مرات مع فيراري وكان أكثر السائقين نجاحاً في حقبته

تصوير: صور موتورسبورت

الانتصارات: 9 (1949, 1954, 1958, 1960-65)

من المؤثر أن نقول انه برغم أن فيراري لم تشارك في الفئة الأولى في لومان لحوالي 50 عاماً، إلاّ أنها ما زالت تحتل المركز الثالث على لائحة الأكثر فوزاً، وذلك بسبب نسبة انتصاراتها المرتفعة في بداياتها.

كانت فيراري للتو في لباس المصنّع الجديد عندما شاركت للمرة الأولى في سباق 24 ساعة في لومان في عام 1949، لتعود وتفوز بفضل جهود لويجي تشينيتي على متن لورد سيلسدون طراز 166 أم أم. 

وعلى الرغم من عظمة سيارات فيراري والعديد من الألقاب العالمية، إلا أن مؤسس هذه العلامة العريقة إنزو فيراري اضطر أن يقف في ظل جاكوار في لومان خلال معظم حقبة الخمسينات. قاد السائق خوسيه فروالان غونزاليز ببراعة من أجل التغلب على الطراز الجديد جاكوار دي ـ تايب مع سيارة 375 بلاس عام 1954، ولكن لم تنتقل فيراري إلى المقدمة إلاّ مع وصول حقبة محركات 3 ليترات في عام 1958.

وتم تطوير باستمرار طراز 250 تيستا روسا التي فازت 3 مرات في غضون 4 أعوام، ولم تخسر سوى أمام فريق أستون مارتن بين عامي 1958 و1961، علماً أن الأخير عاد وغادر الحلبات في عام 1959. وسيطر طراز 4 ليترات 330 تي آر آي/أل أم عام 1962، غير أن المنافسة مع المصنّع الإيطالي لم تكن على قدر التوقعات.

جاغوار

رولت وهاميلتون يتصدران مراكز جاغوار 1-2-4 في 1953 حيث سحق نموذج

رولت وهاميلتون يتصدران مراكز جاغوار 1-2-4 في 1953 حيث سحق نموذج "سي" جميع المنافسين

تصوير: صور موتورسبورت

الانتصارات: 7 (1951, 1953, 1955-57, 1988, 1990)

السباقات الواعدة التي خاضتها جاكوار مع طراز إكس كاي120 المعدل في عام 1959 شجعت المصنّع على أخذ سباق 24 ساعة في لومان بجدية كبيرة. النتيجة كانت فوز طراز سي ـ تايب بلقب السباق الشهير في عام 1951.

غير أن تصميم كارثي للهيكل هدّم حظوظ جاكوار في عام 1952، فيما سيطرت طرازات سي ـ تايب على السباق مع احتلالها للمراكز الأوّل والثاني والرابع. كما كان أوّل فوز في لومان لسيارة مجهزة باسطوانات للمكابح.

وتم تصميم طراز دي ـ تايب خصيصاً للومان، وعلى الرغم من فوزه على حلبات أخرى، كان دائمًا بأفضل أحوله على حلبة "سارث" الفرنسية. وبعد أن لمس الفوز في عام 1954 باحتلاله للمركز الثاني، تمكن من تحقيق هاتريك من الانتصارات للفريق المصنعي في عام 1955 ولحظيرة اسكتلندية في عامي 1956 و57. أما آخر فوز، فكان أحد أفضل الصور في عالم رياضة السيارات مع طراز دي ـ تايب الذي احتل المراكز الأول والثاني والثالث والرابع والسادس.

لاحقًا لم تناسب قوانين محركات 3 ليترات المحرك الأسطوري إكس كاي، كما وقفت الفرق الخاصة لجاكوار ضد هذا القانون، على الرغم من إنهاء طراز إي ـ تايب في المركزين الرابع والخامس في الترتيب العام عام 1962. غير أن لومان ساعد في بناء سمعة وقوة جاكوار وإلى تطوير سياراتها السياحية.

سيطر طراز "إكس جي آرـ8" على بطولة العالم للتحمل في عام 1987 ولكن الفشل كان رفيقه في سباق لومان، قبل أن تضيف جاكوار فوزًا سادساً في لومان في عام 1988 مع الثلاثي يان لامرز وأندي والاس وجوني دومفريس.

في عام 1989 خسرت جاكوار أمام ساوبر ـ مرسيدس، ولكن في ظل غياب "الأسهم الفضية" حققت مع طراز إكس جي آرـ12 ثنائية المركزين الأوّل والثاني في عام 1990. 

وغادرت جاكوار البطولة، قبل أن تعود موسم 2016ـ 2017 لخوض غمار منافسات بطولة فورمولا إي لسيارات المقعد الأحادي الكهربائية 100 في المئة، لكن يبدو أن حلم الفوز بلقب سابع ما زال بعيد المنال.

بنتلي

سبيد إيت بنتلي، كانت السيارة الوحيدة التي تفوقت على أودي آر8 في لومان، وذلك عام 2003 مع كريستنسن، كابيلو وسميث

سبيد إيت بنتلي، كانت السيارة الوحيدة التي تفوقت على أودي آر8 في لومان، وذلك عام 2003 مع كريستنسن، كابيلو وسميث

تصوير: صور موتورسبورت

الانتصارات: 6 (1924, 1927-30, 2003)

كانت الأيام الأولى لسباق لومان للرواد وكان السباق يقام بصورة مختلفة عما نشهده اليوم. على الرغم من أن الجوائز الرسمية لم تكن تمنح للفائز بالمركز الأوّل في الترتيب العام، إلا أنها سرعان ما أصبحت الإهتمام الأوّل للجماهير.

بعد النجاح الذي رافق المشاركة الأولى في عام 1923، حقق الثنائي جون داف وفرانك كليمون الفوز الأوّل لبنتلي في العام التالي على متن سيارة رياضية مجهزة بمحرك 3 ليترات. وبعد محاولتين فاشلتين، نجحت بنتلي في انتزاع الفوز من فكي الهزيمة في عام 1927: وقع حادث جمع العديد من السيارات للمصنعين الثلاثة، إلاّ أن سامي ديفيس تمكن من تخليص سيارته من الفوضى. عندما انهار باقي المنافسين، نجح ديفيس ودودلي بنجافيلد في إحراز المركز الأوّل على متن سيارة بنتلي تعطلت للأضرار.

كما فازت بنتلي مع وولف بارناتو وبرنار رةبن مع طراز 4.5 ليترات في عام 1928، فيما قاد بارناتو (مع هنري بيركين) انجاز احتلال المراكز الأربعة الأولى في العام التالي. لتعود وتحقق ثنائية في عام 1930.

ومرت بنتلي في أزمة مالية وتنقلت ملكيتها بين العديد من الشارين، قبل أن تشارك بجدية في لومان مجدداً مع جاك هاي وطومي ويسدون اللذين حلا في المركز السادس في الترتيب العام على متن بنتلي إمبيريكوس الشهيرة في عام 1949.

وبعدما باتت جزءاً من مجموعة فولكسفاكن أودي، عادت بنتلي إلى حلبات التحمل في عام 2001 وحلت في المركز الثالث خلف سيارتي أودي آر8. وعادت لتتراجع للمركز الرابع في العام التالي، ولكن في ظل غياب فريق أودي، تمكنت بنتلي من الهيمنة على سباق 24 ساعة في لومان في عام 2003 مع طراز سبيد8 باحتلالها للمركزين الأوّل والثاني قبل أن تنسحب من المسابقة.

ألفا روميو

شنيتي وإيتانشلن منحا ألفا رابع فوز على التوالي في 1934

شنيتي وإيتانشلن منحا ألفا رابع فوز على التوالي في 1934

تصوير: صور موتورسبورت

الانتصارات: 4 (1931-34)

اعتبرت ألفا روميو إحدى أبرز السيارات الرياضية التي تركت بصمتها خلال حقبة ما قبل الحرب العالمية الثانية، وانطلقت من حيث توقفت بنتلي. وتمكن الصانع الإيطالي بعد فوزه في سباقي ميل ميليا وتارغا فلوريو من تحقيق انتصاره الأول في لومان في عام 1931 عندما استخدم إيرل هاو وهنري بيركين طراز هووي 8 سي 2300 للتغلب على مرسيدس التي جهزت سيارتها بمحرك أكبر.

كان هذا الفوز باكورة 4 انتصارات متتالية لمحرك 2.3 ليتر سوبر تشارجر، في فصل شهد الفارق الأصغر بين الفائز ووصيفه وذلك عندما فاز الثنائي تازيو نوفلاري ورايكون سومر بفارق ضئيل جدًا على سيارة ألفا مماثلة مع الثنائي لويجي شينيتي وفيليب دو غونزبورغ في عام 1933.

فورد

فويت وغورني حافظا على سلسلة انتصارات فورد متواصلة في 1967

فويت وغورني حافظا على سلسلة انتصارات فورد متواصلة في 1967

تصوير: صور موتورسبورت

الانتصارات: 4 (1966-69)

جهود فورد لهزيمة فيراري بعدما حاول المصنّع الأميركي شراء نظيره الإيطالي معروفة جيدًا، لا سيما بعد نجاح فيلم هوليوود لومان 66.

وبعد محاولتين فاشلتين، هيمنت فورد على سباق عام 1966 مع ثلاثية المراكز الأولى مع محرك أم كيه2 سعة 7 ليترات مع نهاية مثيرة للجدل بدا وكأنها سرقة لفوز سيارة كين مايلز / ديني هولمي.

ولم تشذ الأمور في عام 1967 حيث تمكن الثنائي آيه جي فويت ودان غورني من السيطرة على السباق والفوز مع سرعة قياسية  لـطراز أم كيه 4.

ومع حظر المحركات الكبيرة في عام 1968، إلاّ أن جهود فريق "جي دبليو أوتوموتيف أنجينييرينغ" لم تذهب هباءً مع فورد جي تي40 أم كيه1، وبعد صراع طويل مع بورشه فازت السيارة بسباق لومان وببطولة العالم للسيارات الرياضية.

وعلى الرغم من أن البعض اعتبر أن طراز جي تي 40 أصبح قديمًا جدًا بحلول عام 1969 ، لكن متانته أبقته في المنافسة في السباقات الأطول. وبعد فوز جاكي إيكس وجاكي أوليفر بسباق 12 ساعة في سيبرينغ، حقق هذا الثنائي فوزًا ساحرًا رابعًا على التوالي لفورد في  سباق 24 ساعة في لومان بعد أن سقطت جميع سيارات بورشه الأسرع في مصيدة المشكلات.

ماترا

بيسكارولو أحرز الفوز في لومان مع ماترا للعام الثالث على التوالي، الصور من 1974

بيسكارولو أحرز الفوز في لومان مع ماترا للعام الثالث على التوالي، الصور من 1974

تصوير: صور موتورسبورت

الانتصارات: 3 (1972-74)

كانت مغامرة ماترا (ميكانيك أفييشين تراكسن) في قمة رياضة السيارات سريعة ومختصرة ولكن ناجحة. حقق جاكي ستيوارت الفوز الاوّل في بطولة العالم للفورمولا واحد مع تيريل ـ كوزوورث أم اس80، كما فازت ماترا بسباق للتحمل.

طورت ماترا سياراتها الرياضية في النصف الثاني من حقبة الستينات، وحققت فوزها الأوّل في 1972 مع جو غراهام هيل ـ هنري بيسكارلو أمام زميليهما فرانسوا سيفير وهوودن غانلي خلف مقود طراز أم أس670. وشهد عام 1974 منافسة شرسة بين فيراري وماترا في كافة جولات البطولة، وفي لومان أيضاً مع حلول الثنائي بيسكارلو/جيراري لاروس في الصدارة على متن أم أس670بي.

ومع غياب فيراري عن لومان في عام 1974 فازت ماترا بسهولة في بطولة العالم للسيارات الرياضية وحققت ثلاثية المراكز الأولى، قبل أن تهجر حلبات السرعة.

بيجو

بوشوت، هيلاري وبرابهام أحرزوا فوز بيجو الثاني مرة أخرى عام 1993

بوشوت، هيلاري وبرابهام أحرزوا فوز بيجو الثاني مرة أخرى عام 1993

تصوير: صور موتورسبورت

الانتصارات: 3 (1992-93, 2009)

اعتبرت أول مشاركة فعليّة لبيجو في سباق 24 ساعة في لومان مع طراز 905، ولم يكن النجاح حليفه منذ البداية، غير أن الوقت والتطوير وبرنامج العمل بفضل جهود رئيس الاتحاد الدولي الحالي "فيا" الفرنسي جان تود ساعد الفريق لكي يصبح أكثر تنافسيًا.

ومع انسحاب جاكوار ومرسيدس من بطولة العالم للسيارات الرياضية في عام 1992 بقيت بيجو بمفردها بمواجهة تويوتا. وبرغم أن الصانع الياباني فاز في مونزا، إلا أن المصنع الفرنسي هيمن لاحقًا وحلّ أوّل وثالثاً في لومان.

ومع إلغاء البطولة في عام 1993، أحكمت بيجو سيطرتها على سباق لومان باحتلالها للمراكز الثلاثة الأولى. وبعدما رحلت عن الحلبات، عادة إلى سباقات التحمل مع طراز أل أم بي1 908 في عام 2007، لتعود في عام 2009 وتهيمن مع الثلاثي دافيد برابهام/ أليكسندر فورز/ مارك جيني.

تويوتا

سيارة تويوتا رقم 8 لم تُهزم طوال النسخ الثلاث السابقة من سباق لومان 24 ساعة، مع بويمي، ناكاجيما اللذين انضم إليهما ألونسو وهارتلي

سيارة تويوتا رقم 8 لم تُهزم طوال النسخ الثلاث السابقة من سباق لومان 24 ساعة، مع بويمي، ناكاجيما اللذين انضم إليهما ألونسو وهارتلي

تصوير: صور موتورسبورت

الانتصارات: 3 (2018-20)

باتت اللعنة التي لاحقت تويوتا في لومان صورة أسطورية بعد الفشل في الفوز في الأمتار الأخيرة أعوام 1994 و1998 و1999 والفشل الأبرز  في عام 2006 قبل 6 دقائق من نهاية السباق، قبل أن يتخلص الصانع الياباني من "القط الاسود" والحظ العاثر بعد فوزه الأوّل في عام 2018 مع الثلاثي فرناندو ألونسو وسيباستيان بويمي ووكازوكي ناكاجيما.

أضافت تويوتا فوزين في عامي 2019 و2020، وهي تبدأ لومان عام 2021 كأبرز المرشحين لاحراز لقب رابع مع سيارتها الجديدة "جي آر010 هايبرد هايبركار".

اقرأ أيضاً:

المشاركات
التعليقات
لومان 24 ساعة: بويمي يتصدر ثنائية تويوتا في التجارب الحرة الثانية

المقال السابق

لومان 24 ساعة: بويمي يتصدر ثنائية تويوتا في التجارب الحرة الثانية

المقال التالي

ألونسو خيار "مثالي" لألبين حال بنائها سيارة جديدة للمشاركة في "دبليو إي سي"

ألونسو خيار "مثالي" لألبين حال بنائها سيارة جديدة للمشاركة في "دبليو إي سي"
تحميل التعليقات