مقابلة خاصة مع الأمير خالد بن سلطان الفيصل آل سعود رئيس الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية

أجرى موقعنا "موتورسبورت.كوم" مقابلةً مع صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان الفيصل آل سعود، الذي عُيِّن مُؤخرا كرئيسٍ للاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية.

يُعتبر تعيين الأمير خالد بن سلطان الفيصل آل سعود خُطوةً هامة على صعيد الدفع برياضة السيارات السعودية إلى الأمام، كونه ابن هذه الرياضة، إذ مارسها قولاً وفعلاً وخاض غمار منافسات العديد من فئاتها، من الراليات وحتى سباقات الحلبات، محققًا العديد من النتائج الطيبة.

وبذلك أصبح في سدّة رئاسة أعلى سلطة مسؤولة عن رياضة السيارات السعودية: شخصٌ جاء من حلبات التسابق، يعرف نقاط قوتها ليعمل على تعزيزها، ونقاط ضعفها ليعمل على علاجها.

تناولت المُقابلة العديد من النقاط والمحاور، من بينها عودة المملكة المُرتقبة إلى جداول بطولات العالم بعد القرار التاريخي لخادم الحرمين الشريفين السماح للمرأة السعودية بالقيادة، إذ كان ذاك الحظر أحد الأسباب التي حرمت المملكة استضافة العديد من الأحداث العالمية في رياضة السيارات.

كما يمتلك خططًا طموحة لتنمية وتعزيز حضور المملكة في رياضة السيارات العالمية عبر تشجيع كافة المواهب المحلية من سائقين وإداريين وأطباء ومتطوعين للنهوض برياضة السيارات السعودية، ما من شأنه – ومن دون أيّ شكّ – أن ينهض برياضة السيارات العربية كذلك، نظرًا لثقل المملكة التاريخي والبشري والسياسي والاقتصادي.

سموّ الأمير، بدايةً ألف مبروك المنصب! نعتقد بأنك الرجل المناسب في المكان المناسب...

بسم اللـه الرحمن الرحيم. أولًا، أشكركم على استضافتي وعلى المقابلة. بخصوص تكليفي برئاسة "الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية"، فإنني في حقيقة الأمر أفتخر بهذا التكليف وأعتز به، وبأني في الموقع المناسب لخدمة الدين والملك والوطن، كي أخدم الشباب السعودي والرياضة الأقرب لقلبي، رياضة السيارات.

فهذا تكليفٌ وتشريفٌ لي، وإن شاء اللـه أكون على قدر المسؤولية التي كلفت بها، وأقدم للرياضيين والهواة ولرياضة السيارات في المملكة ما يستحقونه.

والآن مع التوجه من حكومة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، ومن هيئة الرياضة عبر رئيسها وسمو نائبه بدعم وتفعيل الرياضة، إن شاء اللـه سنستند على دعم هائل وقوي، لتوفير الخدمات التي نحتاجها لإنجاز العمل، ومنح رياضة السيارات في السعودية ما تستحقه، والعمل على تطويرها لكي تواكب مستوى بلدان المنطقة، وتنافسهم على تحقيق الأفضل.

سموك، نحن نعرفك، ولكن ربما لا يعرف الكثير من القرّاء عن تاريخك الكبير كسائق، تعرفنا عليك في البداية، مع فريق عبداللـه باخشب "تويوتا راف 4" الذي نافس في "بطولة الشرق الأوسط للراليات"، وعلى حلبة البحرين عندما شاركت في "بطولة ميني"، وكان لديك فريق في سباقات "الدراغستر"، وتمتلك إطلاعًا كبيرًا على الرياضة، الأمر الذي يجعلك أقرب إليها من أي شخص آخر.

صحيح، كنتُ كما أيّ شاب يهوى رياضة السيارات على مستوى المنطقة العربية وتحديدًا في السعودية، وكانت بدايتي أو دخولي في هذه الرياضة عبر سباقات الـ "أوتوكروس"، التي كانت تنظم في المملكة في 2002 أو 2003 تقريبًا، وهذا ما كان متاحًا لدينا، ولم تكن هنالك في المنطقة حلبات، وكانت رياضة السيارات بأغلبها متعلقة بالراليات، وكانت الفئة المتاحة لنا هي سباقات "أوتوكروس" فقط.

من ثم كبرت محبتي لها وخبرتي فيها، ورغبت في الانتقال للمرحلة الأعلى. حينها كان عبداللـه باخشب ينظم بطولة اسمها "كأس تويوتا الشرق الأوسط" ضمن "بطولة الشرق الأوسط للراليات"، وشكلت مدخلاً لي للمستوى الأعلى، على مستوى الشرق الأوسط، ومثلت نقلة نوعية في مسيرتي من "أوتوكروس" إلى الراليات. والشكر لتويوتا وعبداللـه باخشب على تبنيهم لمثل هذه الأفكار، وهي من الأمور التي نحتاجها، سباقات متاحة وغير مكلفة. وهكذا سجلت مشاركتي الرسمية في 2004.

كان ذلك الخيار الوحيد المتاح أمامي، ولكني أحب سباقات الحلبات بشكل أكبر، وبالطبع عندما شُيدت حلبة البحرين في 2003، وأقيم أول سباقات فورمولا واحد في 2004، حصلت نقلة نوعية في الرياضة، حيث أصبح لدينا حلبة عالمية تستضيف سباق فورمولا واحد، ومنها انطلقت سباقات الحلبات على غرار "كأس ميني" على متن سيارات "ميني كوبر" التي انطلقت في 2005، وانضممت لها عندما عرفت بأمرها. كانت أول مشاركة لي في سباقات الحلبات، ومن هنا بدأت أركز على سباقات الحلبات و "جي تي" أكثر من الراليات.

أعتقد بأنك شاركت أنت والأمير عبدالعزيز؟

انضم عبدالعزيز لاحقًا. في 2006 افتتحت "أكاديمية فورمولا بي أم دبليو" في البحرين، وهذه من الأمور التي نحتاجها، عندما تدخل بطولة جديدة لمنطقة يتعيّن عليك افتتاح أكاديمية لتقديم التدريب والتعليم اللازمين للسائقين لكي يتمكنوا من المشاركة. كانت خطوة موفقة، فبعد شهور تخرج السائقون وعندها بدأت بتنظيم السباقات.

شاركت في هذه البطولة، وحصل عندنا تغييرات في السعودية. مثل رالي حائل، وهذا أول رالي في بلدي، وبعدها رالي المنطقة الشرقية ولم أرغب بتفويت فرصة المشاركة بأول رالي في بلدي، وشاركت مع عبداللـه باخشب في 2006 مع تويوتا "راف 4"، وفي 2007  شاركت على متن سيارة "ميتسوبيشي باجيرو"، وأسسنا فريقًا أسميناه "موبايلي - الفيصل للسباقات"، بدعم من شركة موبايلي للاتصالات، لدعم السائقين السعوديين والمشاركة في فئات مختلفة.

بدأنا بدعم السائقين الناشئين في "أوتو كروس"، مع أكثر من سائق في أكثر من فئة، وفي بطولة الشرق الأوسط للراليات مع ماجد الغامدي، وفي بطولات "الدراغ" مع في فئات "برو مود" و "سوبر ستريت" مع أحمد الطيّب، إضافةً إلى "فورمولا بي أم دبليو" في البحرين، وفي سباقات التحمل "24  ساعة" في دبي.

لقد شارك فريقنا في العديد من الفئات والبطولات المتنوعة. والحمدللـه، كان أول فريق في السعودية يحظى برعاية جيدة من شركة كبيرة، وبميزانية سمحت لنا بالمشاركات المتنوعة، وشاركنا في "كروس كاونتري" العالمية مع ماجد الغامدي، في فئة "تي2" وكان على وشك الفوز بلقب الفئة على مستوى العالم. وتمكنا من بناء فريق قوي، واحترافي، وبدعم من شركة كبيرة. ولكن للأسف انتهى كل هذا بسبب قلة السباقات في المملكة والتغيير في خطط الشركة.

خسارة كبيرة … وخلال تلك الفترة ماذا فعلت؟

لم تكن لدينا ميزانيات، ولكننا اعتمدنا أنا وعبدالعزيز على التمويل الذاتي. استمرت رعاية "موبايلي" لنا لموسمَي 2006 و2007، وبعدها أصبح اسم الفريق "الفيصل للسباقات"، وبميزانية محدودة، ويتكون من سائقَين فقط، أنا وعبدالعزيز، شاركنا في سباق "24 ساعة في دبي".

صعدتم إلى منصة التتويج في سباق دبي ...

صحيح، وقبلها شاركنا في بطولة "سوبر لاغيرا".

على "حلبة الريم الدولية"، وربح لقبها السائق سعيد الموري ...

نعم صحيح، توقفنا عن المشاركة في نشاطات الرالي والدراغ رسميًا في 2008، وشاركنا في "بطولة لامبورغيني" إضافةً إلى سباق "24  ساعة للتحمل في دبي"، أنا وعبدالعزيز، وبعدها استمرينا في سباقات التحمل و"جي تي"، وشاركنا في "بطولة بورشه الشرق الأوسط" في نسختها الأولى 2009/2010.

كان للسائقين السعوديين دورٌ في إنجاح تلك البطولة، إذ لم تكن لتنطلق لولا مشاركتهم، حيث شاركوا مع تسعة سائقين!

نعم، كان أغلب المتسابقين سعوديين. والحمدللـه، تمكنت أنا وعبدالعزيز، بفضل الخبرات التي اكتسبتها من سباقات 24 ساعة، والتي اكتسبها عبدالعزيز خلال مشاركته في "سوبر كاب"، منذ 2008، كنا نشارك في سباقات "جي تي" وعبدالعزيز شارك في بورشه كاب ضمن "جي تي" وشاركنا ضمن "في أل إن" في نوربورغرينغ في الحلبات، والحمد للـه شاركنا في أقوى بطولة "جي تي" على مستوى الشرق الأوسط "بورشه سوبر كاب" واستطعنا الفوز بلقبها، والهيمنة على مجرياتها.

حيث يحمل "فريق الفيصل" في سجله أكبر عدد للفوز والصعود لمنصات التتويج معي وعبدالعزيز، فزنا بلقبي السائقي والفرق، والحمد للـه، كانت آخر مشاركة لنا، وكانت آخر مشاركة لي رسميًا في 2012 ضمن سباق 24 ساعة مع عبدالعزيز، وكنا ننافس ضمن الترتيب العام وحققنا مركز الوصافة، على متن سيارة "بي أم دبليو" طراز "زد 3"، مع فريق "شوبيرت"، والحمد لله كانت النهاية الرسمية لفريق "الفيصل للسباقات" موفقة.

أتذكر أنك شاركت في الولايات المتحدة الأمريكية، ومن ثم عدت للبحرين

في 2013، كانت جولة واحدة وغير رسمية، وهذا تاريخي وتاريخ "فريق الفيصل للسباقات".

المتابع يلمس لديك شغف التسابق

الحمدللـه، وكانت مشاركتي مع عبدالعزيز في هذه السباقات على حسابنا ومن دون وجود رعاة.

ورياضة السيارات مكلفة

مع ذلك وصلنا لمستوى منافسة قويّ، حيث دخلنا في المنافسة على الترتيب العام في سباق "24  ساعة في دبي" بمواجهة فرق أوروبية محترفة وبميزانيات كبيرة، لا بد أن تنافسهم وأن تكون بمستواهم، الأمر الذي كان يكلفنا الكثير. تمكن عبدالعزيز من الاستمرار، ولكني شخصيًا لم أتمكن من الاستمرار وتحمل هذه التكاليف، ولا حتى النزول للمنافسة في فئات أقل، لذلك اتخذت قرارًا بالاعتزال، فمن الأفضل أن تعتزل في القمة على أن تنتقل لمستوى أقل في المنافسات، ولم أكن لأرضى بذلك لنفسي ولا للفريق.

شهدت الرياضة في السعودية حالة من المدّ والجزر، حققت تقدمًا جيدًا وازدهارًا، ومن ثم تراجعت في السنوات القليلة الماضية، فما هو تعليقك على ذلك؟

للأسف، كسعودي، أحب رياضة السيارات، وأرى الإمكانيات التي نتمتع بها كدولة من الناحية المادية والتعداد السكاني وعدد السائقين وتضاريسها وجغرافيتها. المملكة بحجم قارة، ويمكنك أن تنفذ وتقيم بها الأشياء الكثيرة مع الإمكانيات الكبيرة المتوافرة. ولكن للأسف، لم يكن الاتحاد في ذلك الوقت قويًا، ولم يكن لديه الدعم والرعاية المطلوبة، وعمومًا لم يكن هنالك اهتمام كبير بالرياضات المختلفة، وكان هناك اهتمام كبير بكرة القدم، حتى الرياضات الأخرى كانت مظلومة وليس السيارات فقط.

كان هنالك عدة معوقات، منها قلة اهتمام "رعاية الشباب" آنذاك، وكان محصورًا بالكرة، فلم نكن نحصل على دعم، ولم يكن الاتحاد يقدم دعمًا، إضافةً إلى كوادر الاتحاد - مقارنةً بالدول التي حولنا - لم أكن أرى أنها كافية، لكنها لم تكن تقصر في تقديم ما بوسعها. ولكن خلال مرحلة بناء وتوسيع الاتحاد كانت هنالك حاجة لنوعية مختلفة من الخبرات في الاتحاد، قادرة على تخطيط وتنمية الرياضات، كانت هنالك مشاكل عديدة أثرت سلبًا على تطور ونجاح رياضة السيارات.

ولكن الآن أصبح الوضع مختلفًا على مختلف الصعد، وأنا الآن في مرحلة بناء الاتحاد، ولدي خطط كبيرة تتعلق برياضة السيارات في السعودية وبالشباب، وسقف طموحاتي مرتفع للغاية، ومن أهدافي في المقام الأول بناء الاتحاد وبناء جهاز إداري فعال، لديه القدرة على التخطيط والبناء والإشراف ويمكنه المتابعة، حيث أطمح لأن يكون مستوانا بمستوى الاتحادات العربية في المنطقة، وبعدها سننتقل لأن يصبح الاتحاد السعودي منافسًا لاتحادات دولية، وأن تكون البنية التحتية لرياضة السيارات السعودية من سائقين وحلبات ومتطوعين وما يتعلق بذلك بمستوى دول الخليج العربي، ومن ثم أريد منافسة الاتحادات الدولية، طموحاتنا كبيرة فيما يتعلق بالرياضة والاتحاد.

لم أستلم رئاسة الاتحاد من أجل العمل لأربع سنوات كفترة رئاسة له، بل من أجل بنائه ووضع خطط للرياضة، لكي تستمر سواء في عهدي أو في عهد من سيأتي بعدي. وإن شاء اللـه سنبني الأسس والجيل ليكون جاهزًا خلال 15 سنة، حيث سأعمل على اكتشاف المواهب من الأطفال من أعمار خمس أو سبع سنوات. وإن شاء اللـه، يكون لدينا، بعد 15 سنة من الآن، سائقون سعوديون يشاركون وينافسون في البطولات العالمية "فورمولا واحد" و "فورمولا – إي" و "سباقات التحمل"، و "الراليات العالمية" و "الراليات الصحراوية وداكار" و "موتو جي بي"، وأن ينافسوا وليس أن يشاركوا فقط.

أود حاليًا التركيز على الجيل الجديد من خلال العمل مع المدارس، والتعامل مع هذه الفئات العمرية الصغيرة، والعمل على توفير الأماكن والبيئة المناسبة لهم لممارسة هذه الهواية، والبرامج التي تساعد في تطورهم ومتابعتهم حتى وصولهم للفئات العليا. في الحقيقة ستكون المهمة كبيرة، ولا أتوقع أن نرى النتائج في السنوات القليلة المقبلة، بل لاحقًا، بعد 10 سنوات. لذا هدفنا الآن هو البدء بوضع أسس صحيحة للاتحاد، وأن نعمل على تنظيم شؤون الرياضة من خلال وضع القوانين اللازمة، مع الاهتمام بالفئات العمرية الصغيرة، وإن شاء اللـه ستكون الإنجازات للسعودية وليس لي فقط خلال فترة عملي.

سموك، من العوائق التي كانت تقف حجر عثرة أمام تطور رياضة السيارات في السعودية، مسألة عدم قيادة المرأة، ورأينا في رالي حائل، الذي كان أحد جولات "كروس كاونتري"، كما كان رالي المنطقة الشرقية أحد جولات "بطولة الشرق الأوسط للراليات"، ولكن  قررت "فيا" وقف هذه الجولات، بسبب عدم مشاركة المرأة ما تعليقك الآن؟

يسعدني القول أني خسرت رالي حائل بسبب منع النساء من القيادة، وليس بسبب سوء تنظيم، سبب خسارتنا لعدم إدراج هذا الرالي ضمن الجولات العالمية كان منع المرأة من القيادة، لا سوء تنظيمه.

هل هنالك خطط لإعادته؟

نعم، طبعًا، أنوي تحقيق نقلة نوعية في رياضة السيارات السعودية، والأمر الذي يمكنني العمل عليه الآن، هو أنه سيُسمح لهن بالقيادة اعتبارًا من منتصف العام المقبل 2018، لذلك سنصدر رخص قيادة للمتسابقات السعوديات. وحاليًا تجري مناقشات مع عبداللـه باخشب، نائب الرئيس الذي يعمل في لجنة الراليات، حول رغبتنا بإعادة رالي حائل إلى جدول جولات بطولة العالم. سألونا عن قيادة النساء، وقلنا لهم بأنه سمح لهن بالقيادة في موعد محدد كما هو معروف، وبأنه يمكننا العمل على إعادته. إذا استطعنا تأخير رالي حائل لما بعد تاريخ السماح للنساء للقيادة، فستأتي لجنة من "فيا" للإطلاع عليه.

لكن الرالي يقام قبل هذا الموعد

نعم، الأمر يتعلق بإمارة حائل، ولكن إذا تمكنا من إقناع منظمي الرالي بتأجيله لما بعد موعد السماح لقيادة المرأة فسيكون ذلك جيدًا، إذ أنه العائق الوحيد أمام عودتهم لمراقبة الرالي. وإذا تمكنا من تأجيله للنصف الآخر من العام المقبل، إن شاء اللـه سنتمكن من الحديث حول إعادته للبطولة العالمية، وإن لم نتمكن، فسنعمل على إتمام المهمة اعتبارًا من 2019.

سموك، حدثتنا عن الخطط طويلة الأمد حتى 15 عام، ماذا عن الخطط ذات المدى القصير؟

على المدى القصير، سأعمل على بناء صناعة رياضة السيارات والدراجات النارية، ونقلها من هواية لمستوى احترافي، الهدف الآن دعم المنظمين والحلبات الموجودة، من خلال توفير ما يحتاجونه، لأن من المهم بما كان العمل على تطوير أنفسهم.

وحتى على مستوى السائقين؟

وحتى على مستوى السائقين، أحد أهدافنا الآن دعم إقامة بطولات محلية، يكون لدينا بطولات في المملكة لسباقات الراليات، والكارتينغ، و "جي تي"، والانجراف "دريفت"، وتسلق الهضبة، وسباقات السرعة على الرمال وتسلق الكثبان الرملية "التطعيس". الهدف إقامة بطولات بميزانيات محدودة وبتكلفة قليلة.

وتفتح المجال أمام مشاركة عدد كبير

نعم، أفتح المجال أمام السائقين للمشاركة ودعمهم، لذا سندعم البطولات المحلية، وذات التكلفة القليلة، وعلى سبيل المثال لن نطلق على الرالي مسمى "رالي" بل "كأس" لأنه ينبغي أن يكون للرالي مسافة معينة. لذا هدفي إدخال مشاركين جدد، والعمل على تطوير المنظمين وتدريب المتطوعين "المارشالز". وكما أخبرتكم، نريد العمل على صناعة "رياضة السيارات" بشكل متكامل، وهدفي سيكون تنظيم بطولات على مستوى المملكة وتمتد لجميع مناطقها، وأن لا تكون مكلفة، بحيث تشمل المشاركة فيها الفئات الدنيا. وبحيث يكون لدي منظمون يمكن تدريبهم، مع عدد كبير من السائقين. وكما تفضلت، الكارتينغ، أريد البدء من فئات صغيرة في السن.

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة سلاسل متعددة , راليات شرق أوسطية أخرى , سباقات الحلبات
نوع المقالة مقابلة