تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سجل مجاناً

  • احصل على وصول سريع إلى مقالاتك المفضلة

  • إدارة التنبيهات بشأن الأخبار العاجلة والسائقين المفضلين

  • اجعل رأيك مسموعًا من خلال التعليق على المقالات.

قد تفضل

ليام لاوسون: "لا أفهم" لماذا نجا أرفيد ليندبلاد من العقوبة بعد تدميره أرضية سيارتي

فورمولا 1
فورمولا 1
جائزة أذربيجان الكبرى
ليام لاوسون: "لا أفهم" لماذا نجا أرفيد ليندبلاد من العقوبة بعد تدميره أرضية سيارتي

جاك فيلنوف ينتقد أوسكار بياستري بعد الخطأ المكلف في جائزة أذربيجان الكبرى: "خطأ ناشئين"

فورمولا 1
فورمولا 1
جائزة أذربيجان الكبرى
جاك فيلنوف ينتقد أوسكار بياستري بعد الخطأ المكلف في جائزة أذربيجان الكبرى: "خطأ ناشئين"

الفائزون والخاسرون من معركة شوارع باكو في جائزة أذربيجان الكبرى 2026

فورمولا 1
فورمولا 1
جائزة أذربيجان الكبرى
الفائزون والخاسرون من معركة شوارع باكو في جائزة أذربيجان الكبرى 2026

خمس خلاصات سريعة من جائزة أذربيجان الكبرى

فورمولا 1
فورمولا 1
جائزة أذربيجان الكبرى
خمس خلاصات سريعة من جائزة أذربيجان الكبرى

لماذا يقول فيرستابن إن فارق 0.196 ثانية عند خط نهاية باكو مع راسل "مضلل قليلًا"

فورمولا 1
فورمولا 1
جائزة أذربيجان الكبرى
لماذا يقول فيرستابن إن فارق 0.196 ثانية عند خط نهاية باكو مع راسل "مضلل قليلًا"

الكشف عن عقوبة كولابينتو بسبب تسببه في حادث باكو للفورمولا 1

فورمولا 1
فورمولا 1
جائزة أذربيجان الكبرى
الكشف عن عقوبة كولابينتو بسبب تسببه في حادث باكو للفورمولا 1

برياتوري يهاجم خطأ كولابينتو في باكو: "مناورة سيئة جدًا"

فورمولا 1
فورمولا 1
جائزة أذربيجان الكبرى
برياتوري يهاجم خطأ كولابينتو في باكو: "مناورة سيئة جدًا"

الفورمولا 1 تقترب من "مليار مشجع عالمي" ودومينيكالي يحتفي بنمو قاعدة الجماهير النسائية

فورمولا 1
فورمولا 1
جائزة أذربيجان الكبرى
الفورمولا 1 تقترب من "مليار مشجع عالمي" ودومينيكالي يحتفي بنمو قاعدة الجماهير النسائية

من نام أفضل ليلة بعد موناكو: إسحاق حجار

حقق السائق الفرنسي من أصول جزائرية والبالغ من العمر 21 عاماً ثاني منصة تتويج في مسيرته في الفورمولا 1 في موناكو، والأولى له مع فريقه الجديد. فهل نجح فريق ريد بُل ريسينغ أخيراً في حلّ مشكلة السائق الثاني؟

إسحاق حجار، ريد بُل ريسينغ

إسحاق حجار، ريد بُل ريسينغ

الصورة من قبل: سام باجنال

موتورسبورت.كوم "برايم"

أفضل المقالات التقنية والتحليلات المميّزة من عالم المحركات على موقع "موتورسبورت.كوم" باللّغة العربية.

إعداد وترجمة: خلدون يونس

تعود آخر منصة تتويج في الفورمولا 1 لفريق ريد بُل ريسينغ من سائق غير ماكس فيرستابن إلى 21 أبريل 2024، عندما أنهى سيرجيو بيريز سباق شنغهاي في المركز الثالث.

كان ذلك ثالث منصة تتويج للمكسيكي في أول خمسة سباقات من ذلك العام، ما بدا وكأن فريق ميلتون كينز حصل أخيراً على ما يحتاجه من سائقه الثاني. 

كان "تشيكو" مستقراً، حيث أنهى المركز الثاني ثلاث مرات قبل سباق الصين، خلف الفائز ماكس مباشرة.

وبعد أسابيع قليلة، قدمت ريد بُل للمكسيكي تمديد عقد جديد، حتى مع توفر كارلوس ساينز في السوق كسائق حرّ، لكن ذلك كان قبل أن يتراجع أداؤه ثم ينهار تماماً بنهاية العام.

شغل ليام لوسون مقعده، قبل أن يُجبَر على مغادرته لصالح يوكي تسونودا بعد سباقين فقط من الموسم التالي. لكن السائق الياباني لم ينجح في تقديم المستوى المتوقع. رغم أن سقف التوقعات لم يكن مرتفعاً: فقط أن يكون مستقراً، يجمع النقاط ويتجنب الحوادث قدر الإمكان. 

بعد كل هذا الدوران حول المقعد الثاني، بدا أن الفريق يريد ببساطة أي سائق لا يسبب إحراجاً داخل السيارة. لأن مقعد ريد بُل الثاني بدا وكأنه ملعون، حيث كان كل من يجلس فيه مع سيارة مبنية حول فيرستابن يواجه معاناة مستمرة، قبل أن يتم استبداله بسائق جديد، لتتكرر الدورة من جديد.

في موناكو يوم الأحد، قدّم إسحاق حجار أقوى دليل حتى الآن على أن هذا المقعد لم يعد ملعوناً، على الأقل في الوقت الحالي.

أكثر ما يميز موسم حجار هو أنه في الحقيقة لا يفعل شيئاً استثنائياً بشكل صاخب. فهو لا يخطف العناوين هذا العام. هناك ما يكفي من الدراما في عالم الفورمولا 1: صعود كيمي أنتونيللي، عودة لويس هاميلتون، الانهيار الكارثي لآمال جورج راسل في اللقب. حتى منصة التتويج الأولى للفرنسي مع ريد بُل ليست القصة الأكثر إثارة في نهاية الأسبوع.

السبب ربما بسيط جداً: يقوم حجار تماماً بما يُتوقع من سائق شاب موهوب يخوض موسمه الأول مع فريق كبير وزميل نجم إلى جانبه في المرآب.

جورج راسل، مرسيدس وإسحاق حجار، ريد بُل ريسينغ

جورج راسل، مرسيدس وإسحاق حجار، ريد بُل ريسينغ

الصورة من قبل: Andy Hone/ LAT Images via Getty Images

هناك الكثير من اللحظات السلبية، مثل حادث ميامي، تلاه الانفجار العاطفي المعتاد لدى حجار وضرب عجلة القيادة، لكن ما يميزه عن ما سبقه هو قدرته على التعافي وتقديم لحظات إيجابية بعد ذلك.

في قائمة أعذار السائقين في الفورمولا 1، يُعد تعبير "تجميع نهاية الأسبوع" من أكثرها استخداماً. 

يشير السائق المتعثر عادة إلى عائق، وغالباً ما يكون مبرراً، باعتباره السبب في نهاية أسبوع سيئة أخرى. أما من شغلوا مقعد ريد بُل الثاني فكانوا يتحدثون عن اتجاه إعدادات خاطئ يوم الجمعة أدى إلى تدهور توازن السيارة. 

وعلى مدار أشهر طويلة العام الماضي، وبعد حادث إيمولا، كان تسونودا يجد عزاءه في فكرة أنه لا يقود سيارة بنفس مواصفات فيرستابن، لكنه لم يُظهر تحسناً يُذكر حتى بعد وصول التحديثات.

ما كان مقنعاً في أسبوع حجار في موناكو هو طريقة تعافيه بعد حادث التجارب الحرة الأولى. كثيراً ما يتحدث السائقون عن الثقة، وهي في شوارع موناكو أمر أساسي بلا شك. فالحصص الثلاث غالباً ما تكون مخصصة لبناء تلك الثقة أولاً، وكل شيء آخر ثانياً. 

وقد أضاع حجار وقتاً مهماً بعد أن فقد السيطرة على سيارته عند الخروج من منطقة المسبح، وخسر معه جزءاً كبيراً من ثقته. كان ذلك بالنسبة للبعض بداية انهيار تدريجي، لكن حجار تمكن من استعادة توازنه.

"أعتقد أنني خسرت أكثر من نصف حصة"، قال بعد التصفيات عندما سُئل إن كان حادث الجمعة قد أثر على أدائه. "في التجارب الحرة الثانية تم إصلاح السيارة وتم استعادة ثقتي. كان يوماً كارثياً، لكنني استفدت قدر الإمكان من التجارب الحرة الثالثة هذا الصباح، وبصراحة… كان الأمر مجرد تقليل أضرار في التصفيات.

"لذلك أديت بشكل جيد".

يُعد المركز الخامس في التصفيات نتيجة جيدة حتى بدون حادث الجمعة، لكنه كعادته لم يكن راضياً تماماً عن نفسه.

حادث إسحاق حجار، ريد بُل ريسينغ

حادث إسحاق حجار، ريد بُل ريسينغ

الصورة من قبل: Gabriel Bouys / AFP / Getty Images

وهذه نقطة أخرى مختلفة في شخصية حجار. فهو لا يلجأ كثيراً إلى لغة الأعذار. إجاباته القصيرة والحادة تعكس أسلوبه. ينتقد نفسه بقسوة شديدة في الأيام السيئة، ولا يبالغ في الفرح في الأيام الجيدة. عبارة "أديت بشكل جيد" تكفي بالنسبة له. وفق معاييره، هذا مجرد الحد الأدنى.

في سباق الأحد، حصل على بعض المساعدات من المنافسين المباشرين، لكن الأمر لم يكن مجرد تمركز في الوقت المناسب. فقد اضطر حجار إلى إدارة سباقه في موناكو وسط عدد من المشاكل.

قال مدير ريد بُل لورون ميكيز بعد السباق: "لقد تلقى ضربة كبيرة في التجارب الحرة الأولى عندما تحطمت السيارة. قام الفريق بعمل رائع لإعادة السيارة إلى حالتها الطبيعية وتمكينه من وقت في التجارب الحرة الثانية. لا أعلم إن كنتم لاحظتم في بداية التجارب الحرة الثانية، قبل دقائق قليلة، كان ماكس في السيارة وجاهزاً للانطلاق. ثم كان جميع الميكانيكيين يعملون على توفير الوقت لحجار في الدقائق القليلة قبل خروج ماكس. كان جهداً ضخماً".

"بصراحة، لقد ردّ لنا الجميل بالطريقة التي استعاد بها ثقته. ليس فوراً في التجارب الحرة الثانية، بل خلال التجارب الحرة الثالثة، وفي النهاية قدم أداءً قوياً في التصفيات. هذا حتى اليوم".

"اليوم لم يكن خالياً من المشاكل أيضاً. واجهنا عدداً من المشاكل في السيارة منذ وقت مبكر من السباق. لا أذكر بالضبط متى، لكن منذ وقت مبكر جداً كان لدينا نقص كبير في قوة المحرك. وكما يمكنكم تخيل، هذا له تأثيرات كبيرة على إدارة الطاقة وما إلى ذلك. توازن المكابح، أشياء كثيرة. لقد عانى كثيراً. أصبحت المشاكل أكبر بعد خروجه عن المسار في المنعطف المزدوج. لكنه تمكن من الصمود حتى المركز الثالث في النهاية".

إسحاق حجار، ريد بُل ريسينغ

إسحاق حجار، ريد بُل ريسينغ

الصورة من قبل: Sam Bagnall / Sutton Images via Getty Images

وضمن حديثه بعد السباق، قال حجار نفسه أنه "واجه مشاكل أكثر مما يعتقد الناس خلال السباق"، لكن ربما كانت رسائله اللاسلكية الحادة كافية لإعطاء الجمهور فكرة عن ذلك.

وبالنظر إلى شخصية حجار، فهو على الأرجح ليس راضياً تماماً عن عطلة نهاية أسبوعه، رغم أنها منحته أول منصة تتويج له مع فريقه الجديد، وأول منصة تتويج لفريق ريد بُل من مقعده الثاني "المعقود عليه" منذ عامين.

في النهاية، المركز الثالث لفريق فاز بعدد هائل من البطولات (ويبدو أنه يمتلك الآن أفضل محرك في الشبكة!) ليس شيئاً يحتفى به. بل هو فقط ما يجب أن يكون عليه الوضع.

اقرأ أيضاً:
المقال السابق من نام أسوأ ليلة بعد موناكو: شارل لوكلير
المقال التالي ماذا قالت وسائل الإعلام الدولية عن جائزة موناكو الكبرى للفورمولا 1؟

أبرز التعليقات

أحدث الأخبار