تصريح من قلب معسكر فيرستابن: ماكس "يريد الالتزام" بعقده
أكد رايموند فيرميولين، مدير أعمال ماكس فيرستابن، أنه رغم الشائعات التي تتحدث عن رحيل النجم الهولندي عن الفريق، فإن فيرستابن ينوي الالتزام بعقده مع ريد بُل حتى نهايته.
ماكس فيرستابن، ريد بُل ريسينغ
الصورة من قبل: مارك تومسون / صور جيتي
وسط معاناة ريد بُل من موسم صعب للغاية هذا العام، ازدادت التساؤلات خلال الأسابيع الأخيرة بشأن مستقبل فيرستابن.
ويعيش السائق البالغ من العمر 28 عاماً، والذي يخوض موسمه الحادي عشر مع الفريق الذي يتخذ من ميلتون كينز مقراً له، واحدة من أقل فتراته نجاحاً وأكثرها صعوبة منذ انضمامه إلى الفريق.
وكانت جائزة بريطانيا الكبرى الأخيرة على وجه الخصوص بمثابة خيبة أمل كبيرة لفيرستابن.
فقد تعرض نظام الجناح الخلفي المتحرك الجديد في سيارته RB22 لعطل للمرة الثانية على التوالي خلال عطلة نهاية سباق، ما أجبر السائق الهولندي على الخروج إلى منطقة الحصى ولم يفلح في إكمال السباق.
وأدى إحباطه بعد ذلك إلى زيادة الشائعات التي تحدثت عن إمكانية رحيله عن الرياضة.
وبعد أسبوع من هذه الحادثة، ازدادت الشائعات عندما اجتمع مدير أعماله رايموند فيرميولين ووالده يوس فيرستابن مع مستشار ريد بُل هيلموت ماركو في أمستردام.
ماكس فيرستابن ولورون ميكيز، ريد بُل
الصورة من قبل: Getty Images North America
لكن فيرميولين أوضح في تصريحات لوسيلة الإعلام النمساوية OE24 أنه لا ينبغي تضخيم هذا الاجتماع.
حيث قال: "كان هذا الاجتماع لقاءً خاصاً بالكامل، وكان مخططاً له منذ فترة طويلة".
وأكمل: "كما أن شقيقة ماكس تزوجت في الفترة نفسها".
وتحدث فيرميولين بشكل مباشر عن خطط فيرستابن المستقبلية، صاحب 71 انتصاراً في سباقات الجائزة الكبرى.
وأكد أن النجم الهولندي لا ينوي مغادرة ريد بُل قبل انتهاء عقده الحالي.
حيث قال: "يُكتب ويُقال الكثير عن هذا الأمر في وسائل الإعلام".
وأضاف: "لكن الحقيقة هي أن ماكس يريد إنهاء مسيرته مع ريد بُل. لديه عقد يمتد حتى عام 2028".
واختتم: "إنه يريد الالتزام به".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات