نوريس: اسطنبول حلبة "مختلفة تماماً" هذا العام
قال لاندو نوريس سائق فريق مكلارين للفورمولا واحد، أن الشعور على حلبة اسطنبول لهذا الموسم "مختلف تماماً"، وذلك بعد تطبيق بعض التعديلات على طبيعة سطح المسار.
إبراهيم الزبيدي - عانى السائقون في الموسم الماضي على الحلبة التي وصفت "بالزلقة جداً"، لهذا عمد مسؤولو الحلبة هذا العام إلى تطبيق ضغط مائي مرتفع على كامل سطح المسار بهدف تحسين مستويات التماسك.
ويبدو أن هذه الجهود قد أثمرت بالفعل، حيث أشار السائقون إلى التحسن الهائل في مستويات التماسك يوم الجمعة.
وهذا ما تكلم عنه نوريس، حيث قال: "إنها حلبة مختلفة تماماً عما اختبرناه العام الماضي. أشعر أنها أسرع بخمس أو ست ثوانٍ".
وأكمل: "إنها حلبة مختلفة تماماً. ذلك أمر جيد وباتت تقدم تحدياً جيداً".
وبالفعل يمكن ملاحظة ذلك عبر أزمنة السائقين التي كانت أسرع بكثير، حيث سجل لويس هاميلتون في التجارب الحرة الأولى دقيقة و24.178 ثانية، مقارنة بأفضل الأزمنة من العام الماضي مع ماكس فيرشتابن بدقيقة و35.077 ثانية.
وتعليقاً على هذا، قال هاميلتون: "نعم، هناك اختلاف كبير جداً، أعتقد أنها كانت العام الماضي جديدة وأعتقد أنه كانت هناك بعض الزيوت وقاموا بتنظيفها قبل الجولة".
وتابع: "لذا لم أكن أدري حقاً ما يمكنني توقعه عندما خرجت على المسار. لكن ويا للمفاجأة، لقد كانت مستويات التماسك أعلى بكثير من قبل!".
واسترسل: "من المذهل هذا الاختلاف الكبير في التماسك، وذلك أمر رائع حقاً. فهذا يجعلها حلبة ممتعة جداً، أكثر بكثير من السابق".
من جهته قال فالتيري بوتاس زميل هاميلتون: "التماسك أفضل وفي الحقيقة، أعتقد أنها باتت أنها باتت من بين أكبر مستويات التماسك ضمن الروزنامة، وبالطبع باتت أكثر متعة في القيادة".
وأكمل: "لكنها تتطلب مقاربة مختلفة مع السيارة والإعدادات مقارنة بالعام الماضي، لذا كان علينا إجراء بعض التعديلات".
واختتم: "لكن في التجارب الثانية، كان الشعور جيداُ بالفعل على متن السيارة. أشعر أنه بوسعنا تقديم جولة قوية هنا".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.

أبرز التعليقات