مازبين يتجه لإنشاء مؤسسة للرياضيين الُمستَبعدين
يتجه نيكيتا مازبين سائق الفورمولا واحد لإنشاء مؤسسة خاصة لمساعدة الرياضيين الذين وجدوا أنفسهم غير قادرين على المشاركة في الفعاليات الرياضية بسبب المشاكل السياسية.
تم إنهاء عقد الروسي مع فريق هاس للفورمولا واحد بعد تداعيات غزو روسيا لدولة أوكرانيا.
ويشعر مازبين أن هذا القرار غير عادل حيث أكد أنه كان مستعداً للمشاركة تحت علمٍ "مُحايد" وهذا ما كان ليسمح به الاتحاد الدولي للسيارات "فيا".
لذا تعهد بالقيام بكل ما بوسعه لمساعدة الرياضيين الآخرين الذين يواجهون مصيراً مماثلاً.
وضمن معرض كلامه من موسكو عبر الفيديو مع وسائل الإعلام، أوضح أن مؤسسته "نسابق ككيانٍ واحدٍ" سيتم تمويلها من قبل أموال الراعي أورالكالي التي كانت مخصصة في السابق لفريق هاس (قبل فض الشراكة معه).
فقال: "قرار فريق هاس لم يكن بناء على توجيهاتٍ من الهيكل الإداري للبطولة أو بسبب أية عقوبات عليّ أو والدي أو شركته".
وتابع: "بالطبع، لا أشعر أنها عادلة".
وأردف: "هناك بعض الأمور الهامة. لدي سؤال: ألا يوجد مكان على الإطلاق للحيادية في الرياضة؟".
وتابع: "هل يحق للرياضيين الانضمام إلى نقابة، وعدم الكلام عن الآراء في العلن؟ هل يجب على الرياضيين تلقي عقوبة على ذلك؟ هل نريد للرياضة أن تصبح مجرد ساحة علنية للاحتجاجات والخلافات السياسية؟".
واسترسل: "هل هذا ما نريد للرياضة أن تصبح عليه؟ الرياضة وسيلة لاجتماع الناس معاً حتى في أصعب الأوقات، خاصة في الأوقات الصعبة. ما حصل خلال الأيام الأخيرة دفعني للتفكير ملياً في هذه الأسئلة".
وأوضح مازبين أن المؤسسة ستقوم بتقديم الدعم المالي وغير المالي، للرياضيين الذين تم إيقافهم عن المشاركة في الفعاليات العالمية. وقد يتضمن ذلك الدعم القانوني لرفع قضايا، إضافة إلى تقديم الدعم في مجال الصحة النفسية.
ولم يقدم مازبين أية توقعات حيال إمكانية عودته إلى الفورمولا واحد مجدداً في المستقبل، لكنه أكد أنه يحصر تركيزه حالياً في المؤسسة وليس السعي لتأمين مقعد على متن سيارة سباق.
كما كشف الروسي كذلك أنه تلقى رسائل دعمٍ من عدة سائقين وجدوا أنفسهم في موقف مماثل.
نيكيتا مازبين، سائق هاس السابق
تصوير: صور موتورسبورت
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات