لوتس: لن نبيع فريقنا الى رينو
نفى ماثيو كارتر المدير التنفيذي لفريق لوتس بشدة كل الشائعات التي طفت على السطح خلال الفترة الماضية بخصوص رغبة الصانع الفرنسي رينو في العودة لخوض غمار البطولة كأحد الفرق المصنعة عن طريق شراء الفريق البريطاني.
ومثّل العام 2010 آخر المواسم التي شاركت فيها رينو في البطولة كفريق مصنع حيث تم بيع الفريق لعلامة لوتس البريطانية ليقتصر منذ ذلك الحين دورها على تزويد بعض الفرق بالمحركات.
وبعد نجاح مثير لأربعة مواسم متتالية مع الحظيرة النمساوية ريد بُل فشلت الشركة الفرنسية بالظهور بصورة تنافسية مع انتقال البطولة إلى استخدام محركات هجينة ذات ست اسطوانات بدل الأخرى ذات الثماني اسطوانات المستخدمة في السنوات الماضية.
وقال كارتر خلال مؤتمر لرجال الأعمال أقامته صحيفة الـ«دايلي تيليغراف» البريطانية: "أعلم أن رينو تقيّم حضورها في الفورمولا واحد خلال الفترة الحالية".
وأضاف: "أعتقد أنهم ومن منظور مرتفع بصدد اتخاذ قرار إما بمواصلة الإقتصار على صنع المحركات أو الإنسحاب من الرياضة دفعة واحدة أو العودة كفريق مشارك".
وتابع: "أخبرني المساهمون في لوتس بصورة خاصة بأن الفريق ليس للبيع".
وبعد المشاكل التي واجهتها الفرق المزودة بوحدات طاقة رينو خلال الموسم الماضي، قرر فريق لوتس الإنتقال إلى استخدام محرك مرسيدس ما ساهم في انتعاش واضح في أدائه.
وأكمل: "أعتقد أن هنالك مقولة شهيرة بأن كل شيء للبيع لكن بثمن معين، المساهمون أكدوا على أنهم لا يريدون بيع الفريق، لا يريدون التخلي عن حصة الأغلبية في الفريق".
واختتم: "نحن نؤمن أننا أعطينا لأنفسنا فرصة للتأدية بشكل جيد مع انتقالنا لاستخدام وحدة طاقة مرسيدس".
يذكر أن الفريق قد اقتصر على تسجيل عشر نقاط طيلة مجريات الموسم الماضي لكنه نجح في هذه المرحلة المبكرة من الموسم في تجاوز ذلك والحصول على 16 نقطة أحرزها الفرنسي رومان غروجان فيما لم يتمكن زميله الفنزويلي باستور مالدونادو من الحصول على أية نقطة حتى الآن.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات