فيتيل: بالنظر إلى ما أفعله الآن وما فعلته في الماضي "نعم، أنا منافق"
اعترف سيباستيان فيتيل بأنه يمكن اعتباره "منافقاً" بسبب تناقضه بين حياته المهنية السابقة في الفورمولا 1 ونشاطه البيئي الحالي.
سيباستيان فيتيل
الصورة من قبل: مارك ساتون/ صور لات
منذ اعتزاله الفورمولا 1 في عام 2022، أصبح فيتيل ناشطاً في قضايا البيئة.
لكنه واجه انتقادات بسبب تأثيره البيئي السلبيّ الكبير خلال مسيرته، بما في ذلك السفر المتكرر عبر الطائرات الخاصة وفقاً لروزنامة السباقات.
لكن بطل العالم أربع مرات، ردّ بصراحة على تلك الانتقادات، مؤكداً أنها محقة.
فقال: "عليّ أن أقبل هذا الانتقاد".
وأضاف: "نعم، إذا كنت أتحدث عن حماية البيئة وفي نفس الوقت تركت بصمة كربونية ضخمة، فأنا أكبر منافق في العالم".
"لا يمكننا حلّ المشكلة بالشعور بالذنب"
أوضح بطل العالم أربع مرات أنه قضى سنوات يسافر حول العالم بطائرات خاصة أو في درجات رجال الأعمال، لكنه لا يرى أن الحل يكمن في الشعور بالذنب.
فقال: "سافرت حول العالم لسنوات، وفي معظم الأحيان كنت أسافر في درجة رجال الأعمال أو الدرجة الأولى، وليس الاقتصادية".
وأكمل: "لكن هل يجب أن أشعر بالسوء حيال ذلك؟".
وأردف: "لا يمكننا حل هذه المشكلة بمجرد الشعور بالذنب، بل علينا الاعتراف بها والبحث عن الحلول".
"العالم مليء بالتناقضات"
أشار فيتيل إلى أن التناقضات جزء من الحياة العصرية، حيث يواجه الناس صراعاً بين المسؤولية البيئية والمتعة الشخصية.
فقال: "نحن جميعاً نقع في النفاق في بعض الأحيان، لأننا نستمتع بأشياء معينة رغم معرفتنا بأنها ليست جيدة للبيئة".
وأضاف مثالاً عملياً: "هل علينا حقاً السفر إلى تايلاند لقضاء العطلة؟ لا. ولكنها مكان رائع للغاية".
واختتم: "الحلّ ليس في حظر السفر، بل في جعله مستداماً من خلال التقدم التقني".
سيباستيان فيتيل
الصورة من قبل: صور موتورسبورت
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات