"خطأ بشري" تسبب في خلل خلال التصفيات التأهيلية للسباق القصير في سنغافورة
جرى تفعيل وضع التجاوز لفترة وجيزة، ثم تعطيله مجددًا بعد استئناف القسم الأول من التصفيات القصيرة إثر رفع العلم الأحمر.
كارلوس ساينز، ويليامز
الصورة من قبل: سام باجنال
أكد الاتحاد الدولي للسيارات "فيا" وقوع خطأ ثانٍ خلال التصفيات التأهيلية للسباق القصير في جائزة سنغافورة الكبرى، إلى جانب الخلل الذي أصاب نظام التوقيت وترتيب النتائج، وتسبب في عدم ظهور أزمنة بعض السائقين.
توقفت منافسات القسم الأول من التصفيات القصيرة بعد رفع العلم الأحمر، إثر اصطدام سيرجيو بيريز بالحواجز عند المنعطف الخامس، قبل أن يتمكن من إخراج سيارته والعودة بها إلى خط الحظائر، لكنه فقد جناحه الأمامي المتضرر خلال الطريق. وأجبر ذلك مراقبي السباق على تعليق الحصة حتى إزالة الحطام.
وبعد استئناف الحصة، ظهرت مشكلتان غير اعتياديتين: عدم تسجيل بعض أزمنة اللفات في النظام، واشتكى عدد من السائقين من حصولهم على طاقة أقل من المتوقع. وأُبلغ العديد منهم بأن المشكلة الثانية تقع ضمن مسؤولية الاتحاد الدولي للسيارات، ما دفعهم إلى الاعتقاد بأنها مرتبطة بالخلل البرمجي الذي أثر في جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا نهاية الأسبوع الماضي.
وقال كارلوس ساينز، الذي خرج من القسم الأول للتصفيات القصيرة: "لم نحصل إلا على لفة واحدة، كما واجهنا بعض المشكلات في المكابح".
وأضاف: "لكن إلى جانب ذلك، قطعت نصف السيارات اللفة باستخدام محرك أسرع بنحو نصف ثانية من محركات السيارات الأخرى. حدث خلل برمجي آخر هذه المرة، وكنا نحن الطرف المتضرر منه".
وتابع: "لسبب ما، لم تقرر فيا، كما حدث في ماليزيا، معالجة الأمر بسرعة، وقبلت بأن تخوض نصف السيارات التصفيات بقوة أكبر من النصف الآخر. لذلك، أشعر ببعض الحيرة بشأن سبب استمرار الرياضة في التعامل مع الأمور بطرق مختلفة، اعتمادًا على هوية السائقين الذين يخرجون من القسم الأول، أو الذين يتأثرون بالمشكلة في اللفة الأولى".
لكن الجهة المشرفة على البطولة أوضحت أن ما حدث لم يكن خللًا برمجيًا، بل خطأ بشريًا يتعلق بتفعيل وضع التجاوز، وهو النظام الذي يمنح السائقين إمكانية استخدام نصف ميغاجول إضافي من الطاقة.
وقد تكون لهذا الأمر تداعيات واسعة، إذ لا يقتصر تأثيره على زمن اللفة السريعة، بل يمكن أن يؤثر أيضًا في تجهيز الإطارات خلال اللفات التي تسبق اللفة السريعة.
وقال متحدث باسم الاتحاد الدولي للسيارات: "خلال الفترة الأولى من التصفيات التأهيلية للسباق القصير، وقع خطأ بشري في غرفة مراقبة السباق، ولم يكن مرتبطًا بمشكلة التوقيت التي ظهرت أيضًا في القسم الأول من التصفيات".
وأكمل: "أدى هذا الخطأ إلى عدم إتاحة وضع التجاوز بعد فترة العلم الأحمر خلال القسم الأول. وعندما اتضح أن وضع التجاوز لم يكن مفعّلًا بعد استئناف الحصة، جرى تفعيله لمدة 27 ثانية قبل تعطيله مجددًا".
وأردف: "يقر الاتحاد الدولي للسيارات بأن هذا الخطأ البشري المؤسف أثر في أداء بعض السيارات، وفقًا لتوقيت محاولاتها ومواقعها على الحلبة خلال اللفة. ولم يتأثر القسمان الثاني والثالث من التصفيات التأهيلية للسباق القصير".
ورغم أن الواقعة لم تكن مرتبطة بالبرمجيات، فإنها تمثل خطأ بارزًا جديدًا، بعد المشاهد الفوضوية التي تسببت في تعليق جائزة البحرين الكبرى نهاية الأسبوع الماضي، عقب لفة تحمية واحدة فقط، بعدما فقدت السيارات الطاقة الكهربائية في الظروف الماطرة.
ومن المفهوم أن الخطأ أثر في ساينز وكيمي أنتونيللي وشارل لوكلير، إلى جانب سائقي أستون مارتن.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات