بيرمان: وحدة طاقة فيراري المحدثة لم تُحدث "أي فارق يُذكر"
قال أوليفر بيرمان سائق هاس أن وحدة الطاقة المحدثة من فيراري لم تمنح فريقه مكسبًا كبيرًا على صعيد الأداء.
شارل لوكلير، فيراري وأوليفير بيرمان، هاس
الصورة من قبل: ستيفن تي / صور لات/ صور جيتي
قدمت فيراري تحديثها الثاني والأخير لوحدة الطاقة لموسم 2026 ضمن نظام فرص التطوير والترقية الإضافية (ADUO) في جائزة إيطاليا الكبرى.
وتم منح إحدى وحدات الطاقة هذه إلى هاس وتركيبها في سيارة أوليفر بيرمان.
واحتل بيرمان المركز الثامن لفترة وجيزة في اللفات الأولى من السباق، لكنه تراجع إلى الخلف مع معاناته من مجاراة سائقي ألبين وريسينغ بولز للفورمولا 1.
وأنهى بيرمان، الذي لم يتوقف في منطقة الصيانة خلال فترة سيارة الأمان الافتراضية، السباق في المركز الخامس عشر.
وكان مدير فريق فيراري فريدريك فاسور قد أوضح أن وحدة الطاقة الثانية ضمن فرص التطوير والترقية الإضافية لن تُحدث فارقًا كبيرًا. ويوافق بيرمان على هذا التقييم.
حيث قال البريطاني اليافع: "بالمقارنة مع المكاسب التي حققها التحديث الانسيابي، يمكننا القول أنها خطوة صغيرة جدًا".
وأكمل: "بالطبع، توفر مساهمة أكبر قليلًا على هذه الحلبة، لكن بالنظر إلى الموسم، وبصراحة، حتى لو كنا قد استخدمنا هذا المحرك في زاندفورت، لما كان ذلك كافيًا لضمان تأهلنا من القسم الأول للتصفيات".
وتابع: "لا أعتقد أنه كان تغييرًا جذريًا".
واستكمل: "بالطبع، المزيد من القوة أمر جيد دائمًا، لكنكم قرأتم التقارير حول مقدار الزيادة التي حققتها. إنها مفيدة بالتأكيد، لكن الخطوة الأكبر كانت التحديث الانسيابي".
أوليفير بيرمان، هاس
الصورة من قبل: Sam Bagnall / Sutton Images via Getty Images
واسترسل: "لقد نتج عن هذا التحديث مكسب في الأداء يزيد بأكثر من ضعفين، بل حتى ثلاثة أضعاف، مقارنة بمكسب القوة الذي حصلنا عليه من المحرك. وهذا دليل على العمل الجاد الذي قام به الفريق، وأنا فخور جدًا بذلك".
تضمنت حزمة تحديثات هاس في مونزا تحديثات في الأرضية، بالإضافة إلى أجزاء معدلة من هيكل السيارة على غطاء المحرك.
واستفاد إستيبان أوكون، الذي لا يملك وحدة الطاقة الجديدة، من الأجزاء الانسيابية الجديدة، لكنه كان لا يزال أبطأ من زميله في الفريق بفارق 0.7 ثانية في القسم الثاني من التصفيات.
لكن ذلك لم يكن يعني أن محرك فيراري الجديد منح هاس أفضلية قدرها سبعة أعشار الثانية. فقد تأثر السائق الفرنسي سلبًا بالتذبذب الانسيابي في سيارة في إف-26. ويعتقد أوكون أن هذه المشكلة أثرت عليه في 10 من أصل 13 سباقًا أُقيمت حتى الآن هذا الموسم.
إستيبان أوكون، هاس
الصورة من قبل: Sam Bagnall / Sutton Images via Getty Images
وعندما سُئل أوكون بعد التصفيات عما إذا كان التذبذب في تأدية السيارة قد تحسن مقارنة بحصص التجارب، أجاب: "لا، للأسف لم يتحسن. لقد جربنا كل ما كان بإمكاننا فعله؛ أخذنا جميع القطع من المرآب ووضعناها على السيارة. فعلنا كل ما نستطيع، لكننا لم نتمكن من العثور على مصدر المشكلة".
وأكمل: "للأسف، ما زلنا نخسر الكثير من الارتكازية، وخصوصًا في القسم الخلفي من السيارة، مقارنة بمع سيارة أولي. من الواضح أن هذا ليس مثاليًا، لكن الفريق قام بعمل رائع حقًا في حل هذه المشكلة".
واختتم: "كنت سعيدًا بلفتي. في نهاية المطاف، أعتقد أنني قدمت لفة قوية وأنا سعيد بذلك. ومع ذلك، وبالإضافة إلى نقص الارتكازية، كانت هناك أيضًا بعض الخسائر المرتبطة بالمحرك هنا. كان هذا أقصى ما يمكننا القيام به".
نيكو هلكنبرغ، أودي وأوليفير بيرمان، هاس
الصورة من قبل: Andy Hone/ LAT Images via Getty Images
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات