من حق ماكس فيرستابن البحث عن خيارات خارج ريد بُل!
ترى نعومي شيف محللة سكاي سبورتس أن ماكس فيرستابن محق تمامًا في استكشاف خياراته خارج ريد بُل في الفورمولا 1.
ماكس فيرستابن، ريد بُل ريسينغ
الصورة من قبل: مارك تومسون / صور جيتي
لا تزال التكهنات بشأن مستقبل ماكس فيرستابن مع ريد بُل تمثل أحد أبرز المواضيع في عالم الفورمولا 1، إذ ارتبط اسم السائق البالغ من العمر 28 عامًا مرارًا بالانتقال إلى مرسيدس أو مكلارين، لكنه يواصل التزام الصمت بشأن مستقبله.
وتستند هذه الشائعات جزئيًا إلى بند في عقده يُعتقد أنه يمنحه حق مغادرة الفريق إذا كان خارج أول مركزين في بطولة السائقين بحلول العطلة الصيفية، التي تفصلها عن البطولة جولتان فقط.
ورغم أن بطل العالم أربع مرات قرر البقاء مع ريد بُل في موسم 2026 مع دخول القوانين الجديدة حيز التنفيذ، فإن نعومي شيف ترى أن اهتمامه بالخيارات الأخرى يعد رد فعل طبيعيًا على تراجع مستوى الفريق.
حيث قالت: "ولماذا لا يبحث عن خيارات أخرى؟ كان هناك شعور واضح بأنه كان يدرس خياراته منذ الموسم الماضي، لكنه اتخذ القرار الصحيح بالبقاء مع ريد بُل لمعرفة ما ستقدمه هذه القوانين الجديدة، ومن سيكون الأسرع ومن لن يكون كذلك".
وتابعت: "على الورق، تمتلك ريد بُل أفضل محرك، لكنها لا تملك حزمة تنافسية، أو على الأقل ليست حزمة قادرة على المنافسة باستمرار".
وأردفت: "أتفهم تمامًا سبب رغبة ماكس في استكشاف الخيارات الأخرى. فهو قال دائمًا إنه لا ينوي قضاء عشرة أعوام إضافية في الفورمولا 1، بل يريد خوض تجارب أخرى، ولذلك يسعى لاستغلال الفترة التي يقضيها هنا بأفضل شكل ممكن".
لكن أية خطة لرحيل السائق الهولندي تبدو معقدة بسبب أوضاع سوق السائقين الحالية، إذ إن معظم المقاعد في الفرق الكبرى مشغولة بالفعل، ما يجعل خياراته محدودة للغاية.
واختتمت شيف قائلة: "للأسف، لا توجد أبواب كثيرة مفتوحة داخل الفورمولا 1 حاليًا".
وبعد أول تسع جولات من الموسم، يحتل فيرستابن المركز السابع في بطولة السائقين برصيد 76 نقطة، متأخرًا بفارق 103 نقاط عن المتصدر كيمي أنتونيللي.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات