خمس خلاصات سريعة من جائزة سنغافورة الكبرى
الانتصار الثاني لماكس فيرستابن .. وكيمي أنتونيللي يعزز صدارته في بطولة العالم.
ماكس فيرستابن، ريد بُل وشارل لوكلير ولويس هاميلتون، فيراري
تحديث ريد بُل في باكو كان "الخطوة الناجحة"
قال أوسكار بياستري سائق مكلارين بابتسامة ساخرة، عندما سُئل عن موازين القوى الحالية في الفورمولا 1: "أيًا كان التحديث الذي قدمته ريد بُل في أذربيجان، فقد كان شيئًا رائعًا".
وبعد فترات وجيزة تصدرت خلالها فيراري ومكلارين قائمة المنافسين الرئيسيين لمرسيدس، أصبحت سيارة ريد بُل آر بي 22 المطورة أسرع وأكثر قابلية للتوقع خلف المقود.
وقال ماكس فيرستابن: "لا داعي لقول المزيد"، بعدما نافس جورج راسل على الفوز في باكو، ثم هيمن على جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا على حلبة سيبانغ ذات السطح الخشن، وأثبت تفوقه مجددًا على شوارع سنغافورة المتعرجة، التي كانت تمثل نقطة ضعف تاريخية لريد بُل.
جاءت عودة ريد بُل إلى المنافسة متأخرة للغاية بالنسبة إلى فيرستابن كي ينافس على اللقب، لكن هذه الجولات الثلاث المتنوعة قدمت عينة واضحة على استعادة فريق ميلتون كينز قوته، وعلى امتلاك فيرستابن الأدوات المناسبة لاستعادة مستواه المدمر للمنافسين.
- فيل كليرين
أنتونيللي يحقق ما هو مطلوب
لم يكن كيمي أنتونيللي في أفضل حالاته المزاجية مساء الجمعة، بعدما أنهى التجارب الحرة والتصفيات القصيرة في المركز السابع. وعزا السائق البالغ 20 عامًا ذلك إلى حزمة التحديثات التي حصلت عليها مرسيدس، والتي بدت صعبة القيادة ولم تحقق التوقعات، في وقت تجاوزت فيه ريد بُل وماكس فيرستابن الفريق الألماني في سيبانغ ثم سنغافورة.
كيمي أنتونيللي، مرسيدس
لكن مع تقدم عطلة نهاية الأسبوع في مارينا باي، أصبح متصدر البطولة أكثر انسجامًا مع سيارته دبليو 17 المطورة، وحقق حصيلة من النقاط من النوع الذي قد يمنحه لقب العالم لعام 2026.
لا يحتاج أنتونيللي إلى الفوز في كل سباق، بل إلى تحقيق أقصى استفادة ممكنة في كل جائزة كبرى. وهذا تحديدًا ما أخفق أوسكار بياستري في فعله عندما امتلك أفضلية كبيرة على زميله لاندو نوريس في مكلارين خلال الموسم الماضي.
التاريخ لا يعيد نفسه هنا، ويبدو أن تتويج أنتونيللي بلقبه العالمي الأول بات مسألة وقت.
- إد هاردي
ما الذي ستفعله مرسيدس؟
رغم التحسن التدريجي الذي أظهره أنتونيللي مع الحزمة الجديدة مع تقدم عطلة نهاية الأسبوع، لا يزال من المقلق لمرسيدس أن التحديث لم يقدم بعد كل ما كان الفريق يأمله.
في باكو، سُئل فيرستابن عما إذا كان يعتقد أنه قادر على الفوز بسباق خلال موسم 2026، واستخدم التحديث الذي أدخلته مرسيدس على سيارتها سببًا للتشكيك في ذلك.
وزعم بطل العالم أربع مرات أن تحديث ريد بُل قرّب الفريق من مرسيدس في باكو، لكن الفارق سيعود بطبيعة الحال إلى مستواه السابق عندما كان فريق الأسهم الفضية مهيمنًا. غير أن ما حدث جاء معاكسًا لذلك، إذ فاز فيرستابن بالسباقين التاليين.
ومع استمرار الأمور على هذا المنوال، يمكن بسهولة تخيل فيرستابن وهو ينقل هذا الزخم إلى موسم 2027، ويبدأ حملة قوية للمنافسة على اللقب. لذلك، بات على مرسيدس اتخاذ قرارات تضمن عودتها إلى المستوى المهيمن الذي اعتادت تقديمه، وهو ما قد يتطلب توجيه كامل التركيز نحو موسم 2027.
- إد هاردي
فيراري لا تزال قوة تنافسية في الفورمولا 1 خلال 2026
يبدو أن مشجعي فيراري الإيطاليين يتعاملون مع أداء الفريق بطريقتين متناقضتين: إما أن يروا الكأس نصف فارغة، أو أن تغمرهم المشاعر والتوقعات. ومع غياب الانتصارات المنتظمة التي تسمح لهم بالاحتفال، يصبح الحديث عن تغيير القيادة أو إجراء تغييرات أخرى أمرًا شبه حتمي.
شارل لوكلير، فيراري
لكن فيراري لا تزال تحتل المركز الثاني في ترتيب بطولة الصانعين بفارق مريح عن أقرب منافسيها، رغم ابتعاد مرسيدس عنها بفارق كبير. ولولا التحديث الأخير الذي قدمته ريد بُل، لربما تمكنت فيراري من الفوز في سنغافورة.
صحيح أن الأمر يبقى في إطار الافتراضات، لكن فريق مارانيللو ليس بالسوء الذي يحاول البعض تصويره.
لقد أحرز الفريق تقدمًا منذ الموسم الماضي، وبالنظر إلى ترتيب البطولة، فإن فريقًا واحدًا فقط نجح في تحقيق تقدم أكبر منه. ومع ذلك، لن يكون هذا كافيًا أبدًا لإرضاء جماهير الفريق الأحمر.
- أوليغ كاربوف
لاوسون يعزز حظوظه للاحتفاظ بمقعده مع ريسينغ بولز في 2027
يقدم ليام لاوسون كل ما يحتاج إليه للاحتفاظ بمقعده مع ريسينغ بولز في الموسم المقبل، رغم إصرار الفريق على أنه ليس في عجلة من أمره لحسم تشكيلته.
وخلال المؤتمر الصحفي الرسمي يوم الجمعة، قال مدير الفريق آلان بيرمان إنه يبقي خياراته مفتوحة بشأن هوية السائق الذي سيزامل أرفيد ليندبلاد في عام 2027. ولم يُؤكد الفريق رسميًا بعد بقاء السائق الناشئ نفسه، لكنه قدم ما يكفي لإثبات قدراته.
ويُعد نيكولا تسولوف، متصدر المنافسة على لقب الفورمولا 2، أحد أبرز المرشحين. وسيكون تصعيد السائق البلغاري البالغ 19 عامًا خيارًا منطقيًا، بالنظر إلى الدور التقليدي لفريق فاينزا بوصفه محطة انتقالية إلى الفورمولا 1 لسائقي ريد بُل الناشئين.
ليام لاوسون، ريد بُل
لكن لاوسون يقدم حججًا متزايدة القوة لصالح استمراره. فقد عزز قيادته الواثقة إلى المركز السابع في سنغافورة، بوصفه أفضل السائقين خلف فرق المقدمة، موقفه أكثر.
وكانت هذه النتيجة ثامن مرة ينهي فيها أحد سباقات الجائزة الكبرى ضمن المراكز السبعة الأولى خلال 16 سباقًا هذا الموسم، كما رفعت رصيده إلى 75 نقطة، ليحتل المركز التاسع في ترتيب السائقين بفارق مريح.
ويتوقع أن يحسم فريق ريسينغ بولز قراره خلال "الأسابيع المقبلة". وحتى ذلك الحين، لا يملك لاوسون سوى مواصلة تقديم الأداء المطلوب، وهو يمنح الفريق بالفعل كل الأسباب للإبقاء عليه.
- فيديريكو فاتوروس
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات