ماسا: ويليامز تسلك مسارًا ماليًا مع تشكيلة سائقيها لموسم 2018
صرّح سائق الفورمولا واحد السابق فييلبي ماسا بأنّ فريقه السابق ويليامز يسلك "مسارًا ماليًا" في قراره بشأن تشكيلة سائقيه لموسم 2018.
أعلن ماسا اعتزاله للعام الثاني على التوالي قُبيل نهاية موسم 2017، تاركًا مقعده ضمن صفوف الحظيرة البريطانية ويليامز شاغرًا بجوار لانس سترول.
وقد بدا روبرت كوبتسا أبرز مرشّحٍ لنيل ذلك المقعد، لكن وعقب تجارب بيريللي التي خاضتها ويليامز في أبوظبي، بات سائق الفورمولا 2 الروسي سيرغي سيروتكين الأوفر حظًا لتأمين ذلك المقعد.
عند سؤاله من قِبَل موقعنا «موتورسبورت.كوم» إذا كان متفاجئًا بخروج كوبتسا من حسابات الفريق بشأن مقعده الثاني، قال ماسا: "يسلك الفريق مسارًا ماليًا في تلك المسألة، حتى مع كوبتسا، لذا فإنّ الأمر لا يفاجئني".
وأضاف: "لكنّني لا أعلم ما الذي سيحدث، فلا أتابع أخبار الفريق عن قربٍ الآن. تركيزي ينصبّ على أمور أخرى، ما الذي أقوم به بدءًا من الآن، ولم تُعد الفورمولا واحد اهتمامي الأوّل".
يُشار إلى أنّ ماسا دائمًا ما تمّ ربطه بانتقالٍ محتمل إلى الفورمولا إي في مرحلةٍ ما بعد نهاية مسيرته في الفورمولا واحد، لكنّه قال بأنّ أيّة محادثات بشأن أيٍّ من تلك الأمور ما تزال في مراحلها المبكرة.
"أخوض بعض المحادثات مع بعض الفرق، مع بعض الأشخاص، لكن كلّ الأمور ما تزال في بدايتها" قال البرازيليّ.
وتابع: "ليس هنالك ما يُمكنني القول بأنّه قريب، لكنّ الأمر سيتضح بسرعة".
جديرٌ بالذكر أنّ صاحب الـ36 عامًا قد شارك في 269 جائزة كبرى في مسيرته، حيث أحرز 11 انتصارًا ونافس على اللقب موسم 2008، الأمر الذي يقول بأنّه فاق توقّعاته.
"الأمر الوحيد الذي افتقدته هو تحقيق لقب بطولة العالم، إذ أعتقد بأنّني السائق البرازيلي الوحيد الذي كان الأقرب لتحقيق ذلك، من بين أولئك الذين لا يملكون بطولة في جُعبتهم" قال ماسا.
وأكمل: "لا أقلق حيال أيّ شيء، فقد حقّقت الكثير وهذا هو الأمر الأكثر أهمية".
واختتم: "حققت في الواقع أكثر ممّا تخيّلت في مسيرتي، فقد حققت كلّ أحلامي".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات