لاودا: لا ضغوط على هاميلتون من قبل وسائل الإعلام
أصرّ نيكي لاودا المدير غير التنفيذي لفريق مرسيدس على عدم قلقه حيال مشاكل لويس هاميلتون مع وسائل الإعلام في الفورمولا واحد التي ظهرت خلال عطلة نهاية الأسبوع في سوزوكا.
على خلفيّة الانتقادات التي واجهها إثر استخدامه لتطبيق "سنابشات" على هاتفه خلال المؤتمر الصحفي، قرّر هاميلتون مغادرة اجتماعٍ صحفيٍ تابعٍ لفريقه في وقتٍ لاحق، إذ شرح أنّه شعر بأنّ التغطية الإعلامية كانت تقلّل من احترامه. لكنّ لاودا لا يرى المسألة على أنّها جديّة.
وقال النمساوي لموقعنا "موتورسبورت.كوم": "لا يواجه هاميلتون ضغطاً من وسائل الإعلام، كما أنّ العكس غير صحيح. تحبّذ في بعض الأحيان عدم الحديث وأنا أتقبّل ذلك. أحياناً أخرى تتحدّث أكثر. أعتقد أنّ ذلك طبيعيٌ بالنسبة للجميع. حتّى أنتم الصحفيون لا تريدون الحديث كلّ يوم!".
وأضاف: "أعتقد أنّ بوسعنا حلّ كلّ ذلك، لستُ قلقاً في جميع الأحوال. فزنا بالبطولة وهو الأمر الأكثر أهميّة، ما سيؤدّي إلى تجاوزنا لكلّ هذا الذي نسميه «حديثاً سخيفاً»".
في المقابل كان لاودا مسروراً برؤية الفريق يحرز لقب الصانعين للعام الثالث على التوالي في سوزوكا.
وقال حيال ذلك: "أنا سعيدٌ للغاية، خاصة من أجل الموظّفين في بريكسوورث وبراكلي، إذ أنّهم هم الذين يفوزون بالبطولة وليس أنا. قمنا بعملٍ مثاليٍ هذا العام مرّة أخرى للفوز بالبطولة، وإلّا لم نكن لنفوز بها، وقمنا بكلّ شيء على النحو الصحيح، لا شيء آخر يسعني قوله".
وأضاف: "كان روزبرغ مثالياً خلال السباق، لكنّ هاميلتون ارتكب خطأً عند الانطلاقة، ما كلّفه المركز الثاني على أقلّ تقدير. لكن تحدث هذه الأمور، قاد هاميلتون بأقصى ما لديه طوال الوقت. لم يكن مرتاحاً إذ كانت ريد بُل وفيراري سريعتين وقمنا بالعمل المناسب وفزنا، حمداً لله".
وبالحديث عن توقّعاته للمعركة على اللقب، قال بطل العالم ثلاث مرّات: "لننتظر ونرى. يجب علينا كمرسيدس أن نضمن عمل السيارتين بشكلٍ مثاليٍ خلال السباقات الأربعة المتبقية، هذه مهمّتي وسأبذل كلّ جهودي كي لا يحدث أيّ شيء لأيٍ من السيارتين".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات