"كنت هادئًا ومسيطرًا فقط": راسل يختلف مع تقييم وولف له "بارد الأعصاب"
حوّل جورج راسل مركز الانطلاق الأول في حلبة ريد بُل رينغ إلى فوزه الثاني هذا الموسم. وكان فوز السائق البريطاني الأول قد جاء في مارس خلال جائزة أستراليا الكبرى، السباق الافتتاحي في ملبورن.
جورج راسل، مرسيدس وتوتو وولف، الرئيس التنفيذي لفريق مرسيدس
الصورة من قبل: سام باجنال
رغم أن سائق مرسيدس سيطر على جزء كبير من السباق، فإنه واجه ضغطًا كبيرًا من ماكس فيرستابن في النصف الثاني.
وقدّم سائق ريد بُل وتيرة قوية جدًا في التوقف الثاني للإطارات، مقلصًا الفارق مع راسل إلى نحو 1.3 ثانية. لكن مرسيدس اختارت القيام بتوقفها الثاني قبل فيرستابن.
وكان هذا القرار الاستراتيجي أحد نقاط التحول في السباق. فعندما أكمل فيرستابن توقفه الثاني، كان راسل قد وسّع الفارق إلى نحو 11 ثانية.
وبفضل ذلك، تمكن سائق مرسيدس من التحكم في بقية مجريات السباق بسهولة، ليعبر خط النهاية في المركز الأول، ويقلص الفارق في النقاط بينه وبين زميله كيمي أنتونيللي إلى 40 نقطة.
وبعد السباق، وعندما ذُكّر بتصريح توتو وولف الذي وصف فيه أداءه بأنه "بارد الأعصاب"، أكد راسل أن الوضع لم يكن كذلك خلف المقود.
Watch: اف1 في أسبوع | مراجعة سباق النمسا: فيرستابن فارس ريد بُل وفيراري تواجه الواقع
فقال: "بصراحة، لم أشعر أن الأمر كان كذلك بالنسبة لي. كان الأمر أقرب إلى سباق هادئ ومسيطر عليه".
وأكمل: "إذا استبعدت ماكس من المعادلة، يمكن القول إنه كان أداءً قويًا جدًا لمرسيدس. كنا متقدمين بفارق 20 ثانية على مكلارين، وأكثر من ذلك على فيراري".
وتابع: "لكن مع التحديثات التي قدمها ريد بُل، كان ماكس منافسًا على مركز الانطلاق الأول أمس، كما أن وتيرة سباقه كانت قوية جدًا اليوم".
واسترسل: "لقد ضغط عليّ في القسم الأوسط وأجبرني على التوقف مع تبقي 28 لفة. من الواضح أن ذلك لم يكن وضعًا مريحًا".
واختتم: "مع ذلك، كنت قويًا جدًا في أول 20 لفة من ذلك التوقف، وهذا ما سمح لي بإنهاء السباق بطريقة كافية في آخر ثماني لفات".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات