راسل يعترف بخطئه في حادث سنغافورة للفورمولا 1: "يوم سيئ جدًا بسبب خطئي الشخصي"
تحطّمت سيارة راسل خلال السباق القصير بينما كان يتصدّر المنافسة، وربما أثّر ذلك في أدائه خلال التصفيات.
جورج راسل، مرسيدس
الصورة من قبل: أليساندرو جيبرتي
اعترف راسل، سائق مرسيدس في الفورمولا 1، بتحمّله مسؤوليّة الخطأ بعدما تعرّض لحادث أنهى سباقه القصير في جائزة سنغافورة الكبرى، وهو حادث ربما أعاق أداءه في التصفيات.
واندفع راسل، الذي انطلق من الصف الأول، إلى الصدارة على حلبة مارينا باي المبتلة، بعدما حقق انطلاقة أفضل بكثير من صاحب قطب الانطلاق الأول ماكس فيرستابن، لكنه فقد السيطرة على سيارته بعدما اتّسع خطه قليلًا عند الخروج من المنعطف الأخير. والتفّت سيارة السائق البريطاني حول نفسها قبل أن تصطدم بالحاجز الداخلي، لينسحب من السباق.
وكما أظهر احتلاله المركز الثاني على شبكة انطلاق السباق القصير، كان راسل سريعًا خلال تصفياته، لكنه لم يتمكّن من تحقيق أفضل من المركز السادس في حصة التصفيات الرئيسية، وهو ما يعتقد أنه يعود إلى اضطرار ميكانيكييه إلى إعادة بناء سيارته الفضية على عجل.
وعلّق راسل قائلًا: "كان يومًا سيئًا جدًا بكل المقاييس، وكل ذلك بدأ بسبب خطئي الشخصي".
وأضاف: "لم أشعر بأن السيارة كانت كما ينبغي تمامًا. واجهت صعوبة في التعامل مع الجزء الخلفي، ثم ارتفعت حرارة الإطارات، ودخلت الأمور في دوامة من التراجع، بينما كان كل شيء بالأمس متناسقًا ويعمل جيدًا. لذا علينا معرفة سبب ذلك".
وأكمل: "ليس هذا أمرًا مفاجئًا بالضرورة، عندما يعيد الفريق بأكمله تجميع السيارة بهذه السرعة، خصوصًا أنها اصطدمت بالحائط. بالأمس كنا قادرين على المنافسة في كل لفة أكملناها، لكن الوضع لم يكن كذلك اليوم".
واتّفق توتو وولف، مدير فريق مرسيدس، مع هذا التفسير، رغم أن الفريق لا يزال بحاجة إلى التحقيق في الأمر.
وقال وولف لشبكة سكاي ألمانيا: "لم يكتمل تجهيز سيارة جورج إلا في اللحظة الأخيرة تمامًا. وربما لم تعد أرضية السيارة إلى حالتها المثالية. لذا، وبالنظر إلى كل شيء، كان الأداء جيدًا".
وعندما سُئل راسل عمّا يمكنه استهدافه في السباق، لم يكن حاسمًا في إجابته، إذ ستؤدي عقوبة وحدة الطاقة، الناجمة عن عطل محركه في سيبانغ، إلى انطلاقه من مؤخرة شبكة الانطلاق.
ويُدرك السائق البالغ من العمر 28 عامًا أنه رغم نجاح كيمي أنتونيللي في شق طريقه إلى الفوز بالجائزة الكبرى الإيطالية بعدما انطلق من المركز التاسع عشر، فقد احتاج في أذربيجان إلى 17 لفة للتقدم من المركز السادس عشر على شبكة الانطلاق إلى المراكز العشرة الأولى. واعترف الفريق حينها بأن السائق الشاب كان "يقود كما لو كانت جدته خلف المقود" في شوارع باكو.
لذلك، سألت موتورسبورت.كوم راسل عن النتيجة الواقعية التي يمكنه تحقيقها في السباق الرئيسي بسنغافورة. ومع مواجهة مرسيدس منافسة قوية من ريد بُل وفيراري حتى الآن خلال عطلة نهاية الأسبوع، لا يأمل السائق البريطاني سوى حصد بعض النقاط.
وأضاف: "سيكون الأمر صعبًا للغاية".
وتابع: "خاض كيمي سباقًا انطلق فيه من المركز التاسع عشر وفاز، وسباقًا آخر انطلق فيه من المركز السادس عشر ولم يصل إلى المركز العاشر إلا مع تبقي عشر لفات على النهاية، أو ما شابه. السائق نفسه والسيارة نفسها، لكن النتيجتين مختلفتان تمامًا. لذا، للإجابة عن سؤالك، لا أعرف حقًا".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات