راسل: "الطريق طويل" حتى النهاية
أكد جورج راسل سائق مرسيدس، الذي عانى من سلسلة من سوء الحظ خلال النصف الأول من الموسم، أنه سيواصل القتال رغم الانتكاسات التي واجهها.
شارل لوكلير، فيراري وجورج راسل، مرسيدس
الصورة من قبل: كلايف روز
مع دخول بطولة العالم للفورمولا 1 عطلتها الصيفية، حرص جورج راسل، بعد إنهائه جائزة المجر الكبرى في المركز السابع، على النظر إلى النصف الأول من الموسم بإيجابية.
وخاض السائق البريطاني أول 11 سباقًا من الموسم، وكان سباق المجر من أكثرها صعوبة، لكنه لم يستسلم رغم تراجعه إلى الخلف في بداية السباق بسبب تفعيل نظام منع توقف المحرك.
ولم تكن هذه الانتكاسة الوحيدة التي واجهها السائق البالغ من العمر 28 عامًا هذا الموسم.
فبعد تحويله مركز الانطلاق الأول إلى فوز في جائزة أستراليا الكبرى الافتتاحية، وتحقيقه الفوز في سباق السرعة في الصين، واجه راسل سلسلة من المشكلات التقنية والاستراتيجية المؤثرة.
وخسر السائق البريطاني مركز الانطلاق الأول لصالح زميله في الفريق كيمي أنتونيللي بسبب عطل ميكانيكي خلال التجارب التأهيلية في شنغهاي، ثم تضررت استراتيجيته بسبب توقيت غير مناسب لدخول سيارة الأمان في اليابان، قبل أن يتعرض لعطل في المحرك أجبره على الانسحاب من السباق الذي كان يتصدره في كندا، ثم عاش عطلة نهاية أسبوع شهدت عقوبة اعتبرها غير عادلة في موناكو، قبل أن ينسحب مجددًا من سباق بلجيكا.
ورغم كل هذه الأحداث، أكد راسل أنه حافظ على حماسه، وقال في بيان نشره عبر حسابه الشخصي على إنستغرام: "لقد تجاوزنا النصف الأول من الموسم. عشنا لحظات رائعة وأخرى مخيبة للآمال".
وأكمل: "لكن لا يزال الطريق طويلًا حتى النهاية، وكل شيء يمكن أن يحدث في هذه الرياضة".
وأضاف: "أنا ممتنٌّ لفريقي الذي عمل بلا كلل خلف الكواليس وحقق أشياء استثنائية".
وتابع: "سنحافظ على إيجابيتنا وسنواصل دفع الحدود إلى أقصى حد، لكن حان الآن وقت الحصول على راحة مستحقة".
واختتم قائلًا: "شكرًا لجماهيرنا على كل هذا الدعم. أراكم قريبًا!".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات