هورنر: فيتيل كان يُفكّر بترك الفورمولا واحد العام الماضي
كشف مُدير فريق ريد بُل كريستيان هورنر بأنّ سائقه السابق الألماني سيباستيان فيتيل كان يُفكّر بمُغادرة الفورمولا واحد بعد دخول البطولة حقبة جديدة من القوانين العام الماضي أدّت الى تغيير ميزان القوى.
وكان فيتيل من أشدّ المُعارضين للقوانين الجديدة إذ إنتقد صوت المُحركات منذ الجولة الأولى، حيث أخفق في الفوز بأيّ سباق له منذ مشاركته كسائق أساسي. وزادت تأديّة الأسترالي التنافسيّة دانيال ريكاردو من مصاعب الألماني إذ كان السائق الوحيد الذي كسر هيمنة مرسيدس عبر تحقيقه لثلاثة إنتصارات.
وقرّر فيتيل مع نهاية العام الماضي ترك الحظيرة النمساويّة والإنتقال لفيراري في مُحاولةٍ لإعادة الحصان الجامح الى القمّة من جديد.
"لم يستمتع فيتيل بالتعديلات على القوانين" قال هورنر، مُضيفًا "لم ترق له التركيبة الجديدة من المُحرك، والشعور مع النظام، من وحدة الطاقة، من نظام الكبج السكلي، ومن ضعف الإرتكازيّة".
وأكمل "يُمكنك الشعور بأنه لم يكن سعيدًا. كان مشغولاً، إذ تفاقم الوضع بعد فوز زميله بثلاثة سباقات. كان لديه شعور باطني يقول: هل أنا أستمتع بما أقوم به بالقدر الذي توقعته؟"
وأضاف "كان الأمر بمثابة إقدام أحدهم على سلب اللّعبة منه. إستغرق الأمر منه بعض الوقت كي يتخطى ذلك. واجه فيتيل حالةً لم يصادفها من قبل، حيث مرّ بفترة من خيبة الأمل جرّاء الإتجاه الذي كانت تسلكه الفورمولا واحد".
وتابع "كان هُناك مرحلة في العام الماضي عندما فكّر عمّا إذا كان يجب التوقف أو لا، وسواء كان يحصل على نفس المُستوى من الإستمتاع أو لا، وسواء كان يُريد الإستمرار من عدمه".
وأوضح هورنر بأنّ الألماني قام بالعودة لقيادة سيارات الكارتينع مُنتصف العام الماضي ما أتاح له إكتشاف السبب الأساسي وراء عشقه للسباقات.
وقال هورنر "فيتيل كان أمامه أسئلة تعيّن عليه التعامل معها. قام بالعودة الى الأساسيّات وقاد سيارة كارتينغ في مُنتصف العام الماضي من أجل العودة الى الجهور الأساسي الذي دفعه ليُصبح سائق سباقات، إذ قام بإعادة إكتشاق شغفه بالقيادة".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات