هاميلتون مُعجب بموثوقيّة سيارة مرسيدس «دبليو06» في تجارب خيريز
عبّر لويس هاميلتون عن إعجابه بسيارة مرسيدس لعام 2015، إذ نجح فريقه في قطع أكبر عدد من اللّفات خلال التجارب الشّتوية الأولى التي أقيمت على حلبة خيريز الإسبانيّة.
وعلى الرُغم من بقاء الفريق بعيدًا عن المراكز الأولى، إلّا إنّه تصدّر لائحة أكبر عدد من اللّفات المُسجّلة بـ516 لفة على مدار أربعة أيام، مُتقدمًا على فريق ساوبر صاجب الـ381 لفة وتورو روسو مع 351 لفة.
هذا الأمر أثار إعجاب هاميلتون الذي يأمل عدم تكرار تجربة العام الماضي من حيث مشاكل الإعتماديّة التي تعرّض لها وأدّت الى خسارته العديد من النقاط.
"كان من المُدهش حقًا هذا الأسبوع رؤية إعتماديّة السيارة وعدد الكيلومترات التي تمكّنا من قطعها" قال هاميلتون، ثم تابع "إنّ الفريق الموجود معنا في الحلبة والأخر في المصنع متحمسٌ للغاية وهو شيء جيد بطبيعة الحال".
وأكمل "لقد قال بادي لوي بأنّه كان من أكثر الأسابيع بالنسبة لنا قطعًا للأميال. أحبّ الجميع تجربة العام الماضي، إذ نرغب حقًا في تكرارها. وهذا هو المكان الذي تُثبت فيه جدار السيارة من خلال القيام بأكبر عدد من اللّفات من دون النظر الى تسجيل أزمنة سريعة".
وأضاف "كانت تجربة إيجابيّة من هذه الناحيّة. لقد تحسّنت السيارة في كلّ يوم أجرينا فيه الإختبارات على هذه الحلبة وهو ما أتاح لنا تعلّم المزيد. سيُحاول الجميع جلب العديد من التحديثات قبل إنطلاق الموسم، إذ سوف يتحسّن الأداء قبل السباق الأوّل من البطولة".
كما أوضح هاميلتون بأنّه لا يستطيع مُقارنةً سيارة العام الحالي من حيث التأديّة مُؤكّدًا بأنها ليست أسوأ من السيارة السابقة التي تمكّنت من الفوز بـ16 سباقًا من أصل 19.
وقال "لا أستطيع التعليق كثيرًا على أداء السيارة، ولكنها ليست أسوأ من سيارة العام الماضي، وهذا أمر جيد. أنا على إستعداد للمضي قدمًا، وأستطيع القول بأنّ القيام بـ117 لفة اليوم كان أمرًا سهلاً".
وإختتم "أتطلع قدمًا الآن للتوجّه الى التجارب الشّتوية الثانيّة في برشلونة".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات