كوبتسا: ويليامز تختبر سيارة "غير جاهزة" في برشلونة
اعترف روبرت كوبتسا أنّ فريقه ويليامز يختبر سيارته الجديدة "اف دبليو42" وهي بحالة غير جيّدة وغير جاهزة هذا الأسبوع، وأنّ حصّته الصباحية اليوم لم تكن سلسة قبل تسليمه مهام القيادة إلى زميله جورج راسل لفترة ما بعد الظهر.
أكّد كوبتسا أنّ فريقه بحاجة إلى التماسك بعد البداية الصعبة لموسم 2019 - حيث تغيّب الفريق عن أوّل يومين من تجارب برشلونة الشتوية - لكنّه أصرّ على أنّه يتعيّن عليه التركيز على وظيفته فقط.
"أعتقد بأنّكم تتوقّعون أكثر من اللازم من السائق" قال كوبتسا عند سؤاله عن كيفية الحفاظ على حافز ودوافع الفريق.
وأضاف: "كلّ شخص له دوره ووظيفته داخل الفريق، لذا يتعيّن عليّ التركيز على وظيفتي وترك أولئك المسؤولين والذين يعملون لصالح الفريق يقومون بعملهم".
وحين سُئِل عمّا تعلّمه في الفترة القصيرة التي أمضاها داخل قمرة القيادة اليوم، قال البولندي: "بإمكانك الشعور بها، فليس الأمر وكأنّ السيارة غير جاهزة تمامًا".
وتابع: "أعتقد بأنّه ما يزال هنالك أمرٌ ما تفتقده السيارة، وربما الكثير على الأرجح، لكنّ هنالك أمورًا غير جاهزة بكلّ تأكيد".
يُشار إلى أنّ كوبتسا أنهى الفترة الصباحية في المركز العاشر، حيث آثر الفريق التركيز على الاختبارات الانسيابية لتعويض غياب الفريق عن أوّل يومين.
وبالحديث عمّا إذا كانت السيارة الجديدة تُمثّل خطوة إلى الأمام، قال كوبتسا: "إنّه تُمثّل خطوة إلى الأمام بطريقة ما، وليس بالضرورة بالنسبة للآخرين. لكن ومن أجل تحسين الأمور لدينا، يتوجّب علينا تحقيق خطوات أكبر للأمام من الآخرين".
وقد بدا كوبتسا حريصًا على ترك تأخّر الفريق في وضع السيارة على الحلبة وراءه.
فقال: "ما حدث لم يكن مثاليًا، لكنّني تعلّمت في الحياة أنّ لا شيء يكون مثالي. فما حدث قد حدث. ولكن سيكون من الأفضل أن نحظى بفكرة أفضل، ومزيد من الشعور داخل السيارة، ولا سيّما مع اقتراب الجولة الافتتاحية في أستراليا".
واختتم: "آمُل أن يكون التأخّر في التجارب فقط، إذ يركّز الجميع على برشلونة، وأنّ سيارتنا كانت متأخّرة، حيث أتمنّى أن يكون ذلك فقط هو العقاب أو الجانب السلبي لذلك، أنّنا فقط تأخّرنا بضعة أيام أو أكثر".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات