بينوتو يطالب بإعادة النظر في نظام ADUO وسط مخاوف من استغلاله
يرى ماتيا بينوتو مدير فريق أودي في الفورمولا 1 أن نظام تطوير وحدات الطاقة ADUO لم يعد يحقق الغرض الذي وُضع من أجله، بعدما كانت مرسيدس من بين المصنعين الذين حصلوا على فرصة لإجراء ترقيات إضافية على وحدات الطاقة.
ماتيا بينوتو، الرئيس التنفيذي لفريق أودي
الصورة من قبل: أليكس بيرينز دي هان
دعا ماتيا بينوتو مدير فريق أودي في الفورمولا 1 الاتحاد الدولي للسيارات إلى "إعادة النظر" في نظام تحديثات الـ ADUO، بعدما كانت مرسيدس من بين المصنعين الذين حصلوا على هامش إضافي لتطوير وحدات الطاقة.
وتُعد وحدة طاقة مرسيدس على نطاق واسع الأقوى في موسم 2026، بعدما ساعدت الفريق على الفوز بسبعة من أصل أول تسعة سباقات جائزة كبرى.
لكن نظرًا إلى أن قياس الأداء لتحديد المصنعين المؤهلين للحصول على ترقيات إضافية يعتمد فقط على أداء محرك الاحتراق الداخلي في6، فقد كانت مرسيدس من بين المصنعين الذين سُمح لهم بمواصلة تطوير محركاتهم.
في المقابل، اعتبر الاتحاد الدولي للسيارات محرك في6 الخاص بـ ريد بُل فورد باورترينز المعيار المرجعي، ما حرمه من أي تطوير إضافي خارج جدول الاعتماد المحدود.
واعترضت ريد بُل على هذه النتيجة، لكن المراجعات الإضافية التي أجراها الاتحاد الدولي للسيارات لم تغيّر استنتاجاته.
وتشتبه الفرق المنافسة منذ فترة طويلة في أن مرسيدس وفيراري، على سبيل المثال، لا تستخرجان كامل أداء محركات في6 الخاصة بهما، سواء لأسباب تتعلق بالموثوقية أو للاستفادة من نظام ADUO.
وفي حديث حصري مع موقعنا "موتورسبورت.كوم"، رأى بينوتو أن نظام التطوير يحتاج إلى مراجعة شاملة.
حيث قال: "في رأيي، تكمن المشكلة في أن النظام يعتمد حصريًا على الأداء على الحلبة. فالسيارة التي تتمتع بتفوق عام يمكنها ألا تستغل كامل إمكانيات وحدة طاقتها".
وأضاف: "من الممكن، على سبيل المثال، أن تكون مرسيدس تمتلك محركًا بإمكانيات أعلى، لكنها لم تكن بحاجة إلى تشغيله عند أقصى حدوده لأنها تمتلك أفضلية بفضل السيارة. وإذا كان الأمر كذلك، فقد حصلت أيضًا على هامش إضافي للتطوير".
وتابع: "لهذا السبب أعتقد أن اللوائح تحتاج إلى إعادة نظر في هذا الجانب. فهذا لم يكن الهدف الأصلي من نظام ADUO، إذ كان المقصود منه مساعدة المتأخرين بالفعل، وليس خلق أوضاع يصبح فيها من الصعب تقييم الإمكانات الحقيقية لوحدة الطاقة".
وكان دخول أودي إلى الفورمولا 1 أحد الأسباب الرئيسية وراء استحداث نظام ADUO، إذ كانت الشركة قلقة من مستوى الأداء الأولي لأول وحدة طاقة تطورها، فجاء النظام كآلية تساعدها إذا بدأت متأخرة عن المنافسين.
ورغم أن وحدات طاقة أودي جاءت دون مستوى منافسيها كما كان متوقعًا، فإن بدايتها كانت معقولة، بينما أصبحت هوندا هي الجهة الأكثر احتياجًا لآلية التقارب التي وضعها الاتحاد الدولي للسيارات.
وأكد بينوتو أنه لا يشكك في نتائج الاتحاد الدولي للسيارات، لكنه يرى أن نظام ADUO ابتعد كثيرًا عن فلسفته الأصلية.
فقال: "فيما يتعلق بالنتائج، فأنا لا أشكك في العمل الذي قام به الاتحاد الدولي للسيارات. فهو يمتلك جميع الأدوات والبيانات اللازمة لإجراء تقييماته، رغم القيود التي يفرضها أي نظام قياس بطبيعته".
واختتم: "لكنني أعتقد أنه من المهم تذكر الهدف الأصلي من نظام ADUO. فعندما طُرح لأول مرة، كان بمثابة شبكة أمان. فإذا بدأ أحد المصنعين دورة اللوائح الجديدة وهو متأخر كثيرًا، في ظل تجميد اللوائح وقلة فرص التطوير، فسيخاطر بحمل هذا التأخر لمدة خمس سنوات".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات