بياستري لا يرى معركة اللقب على أنها "مسألة حياة أو موت"
أوسكار بياستري، الذي يواصل موسمه الثالث في الفورمولا 1 مع فريق مكلارين، ما زال يحتفظ بصدارة ترتيب بطولة العالم للسائقين بفارق 22 نقطة أمام زميله لاندو نوريس، وذلك مع اقتراب سباق جائزة النمسا الكبرى.
أوسكار بياستري، مكلارين
الصورة من قبل: غلين دنبار / صور لات
رغم فوزه بخمسة من أصل عشرة سباقات حتى الآن هذا الموسم، يرفض الأسترالي اعتبار معركته الأولى على لقب الفورمولا 1 بأنها "كل شيء أو لا شيء".
حيث قال: "بالنسبة لي، هذه ليست فرصتي الوحيدة. لا أعتقد أن وضع المزيد من الضغط على نفسك والنظر للأمور على أنها معركة 'كل شيء أو لا شيء' يُفيد".
وكان هناك جدل في بداية الموسم حول أي من سائقي مكلارين هو المرشح الأقوى للفوز باللقب، لكن بياستري لفت الأنظار بهدوئه واتزانه خلف المقود.
في المقابل، خسر نوريس 12 نقطة بعد حادث الاصطدام بزميله في سباق كندا، ويتوجه إلى جائزة النمسا متأخرًا بـ 22 نقطة.
ويُعد بياستري من أندر السائقين الذين دخلوا معركة اللقب في هذا الوقت المبكر من مسيرتهم، وهو ما لم يحدث منذ أن نافس سيباستيان فيتيل على اللقب في موسمه الثاني عام 2009.
وأكد بياستري أنه لا يزال في بداية مشواره، وقال: "أنا لا أزال في بداية مسيرتي".
وأردف: "من الواضح أنها فرصة كبيرة، لكنني سأحاول فقط الفوز بأكبر عدد ممكن من السباقات، ونأمل أن يخدمني ذلك في نهاية المطاف فيما يخص البطولة".
وأضاف: "ما تعلمته من مسيرتي ومن سنواتي الأولى في الفورمولا 1 هو أنني بحاجة أيضًا إلى وقت بعيدًا عن السباقات. وإلا فكل شيء قد يصبح مرهقًا بسرعة".
واستكمل: "القتال على اللقب يُغيّر الأمور قليلًا، لكنني تعلمت بالفعل كيف أقدّم أفضل أداء وكيف أصل إلى كل عطلة نهاية أسبوع بتركيز وطاقة جديدة".
واسترسل: "أنا سعيد بموقعنا الحالي. من الممتع حقًا محاولة الفوز بالسباقات والقتال على البطولة، والضغط الآن ليس مختلفًا كثيرًا".
واختتم: "أنا فقط أحاول أن أقدّم أفضل ما لديّ. في الوقت الحالي، الأمر أشبه بالسعي للفوز بدلًا من مجرد تسجيل النقاط أو الصعود إلى منصة التتويج".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات