وولف: هاميلتون عزّز موقعه بين عظماء الرياضة
قال توتو وولف مدير فريق مرسيدس أنّ سائقه لويس هاميلتون قد "عزّز موقعه" بين عظماء الرياضة على إثر إحرازه للقبه السابق في البطولة.
بعد أن حقّق لقبه الأوّل مع مكلارين في 2008، أحر هاميلتون لقبه السادس ضمن مواسمه السبعة مع مرسيدس في الحقبة الهجينة وذلك على إثر انتصارٍ مدهش في الأمطار في تركيا.
وبات بذلك البريطاني مُتعادلًا مع مايكل شوماخر، الذي أحرز آخر ألقابه في الفورمولا واحد في 2004.
وعندما سُئل وولف عن إنجاز هاميلتون، أجاب: "أين موقع ذلك؟ أعني أنّه على صعيد الرقم القياسيّ فهو في مستوى مايكل، وعلى صعيد أقطاب الانطلاق الأولى فهو ينفرد بالرقم القياسيّ وكذلك على صعيد الانتصارات".
وأكمل: "لقد عزّز اليوم موقعه بين الأفضل في تاريخ الرياضة، أفضل الرياضيين في العالم".
وقال وولف أنّ الفوز في موسم أثّرت عليه أزمة كورونا كان صعبًا بالنسبة لهاميلتون، خاصة أنّ ذلك فرض حدودًا على البريطاني بالنظر إلى أسلوب حياته.
كما قال وولف أنّ الفريق أدار سباق تركيا بشكلٍ جيّد، وأبقى على هاميلتون على الحلبة على إطارات "انترميديت" القديمة في الوقت الذي توقّف فيه الجميع ما عدا سيرجيو بيريز خلفه.
وقال النمساوي: "أعتقد بأنّه على صعيد الاستراتيجيّة فقد قمنا بالأمر الصواب عبر الإبقاء عليه على الحلبة، كونه كان يُصبح أسرع فأسرع ولا سبب يدعو لتغيير إطاراته".
وأضاف: "علمنا أنّ صلابة الإطار ووحدته في مأمن، وكنّا قلقين فقط في النهاية من أنّ الأمطار ستعود، كون إطاراته أصبحت ملساء تقريبًا".
وأكمل: "لذا تركنا الباب مفتوحًا أمامه، وأخبرناه بأنّنا سنكون جاهزين في حال قرّر التوقّف".
وأردف: "كان بوسعكم ملاحظة أنّ أولئك الذين توقّفوا ومن ثمّ ضغطوا كثيرًا على الإطارات فإنّهم واجهوا ظاهرة التحبّب سريعًا ولم يتحسّن الوضع إثر ذلك".
وواصل شرحه بالقول: "كان لانس سترول في الصدارة وتراجع، وحدث الأمر ذاته مع ماكس فيرشتابن. أعتقد بأنّ ما أحدث الفارق هو إبقاؤنا على لويس على المسار في تلك المرحلة الصعبة ".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات