فورمولا 1
28 مارس
التجارب الحرّة الأولى خلال
19 يوماً
آر
جائزة إيميليا-رومانيا الكبرى
16 أبريل
الحدث التالي خلال
39 يوماً
آر
جائزة كندا الكبرى
10 يونيو
الحدث التالي خلال
94 يوماً
آر
جائزة فرنسا الكبرى
24 يونيو
الحدث التالي خلال
108 يوماً
آر
جائزة النمسا الكبرى
01 يوليو
الحدث التالي خلال
115 يوماً
آر
جائزة المجر الكبرى
29 يوليو
الحدث التالي خلال
143 يوماً
آر
جائزة بلجيكا الكبرى
26 أغسطس
الحدث التالي خلال
171 يوماً
آر
جائزة هولندا الكبرى
02 سبتمبر
الحدث التالي خلال
178 يوماً
آر
جائزة إيطاليا الكبرى
09 سبتمبر
الحدث التالي خلال
185 يوماً
آر
جائزة روسيا الكبرى
23 سبتمبر
الحدث التالي خلال
199 يوماً
آر
جائزة سنغافورة الكبرى
30 سبتمبر
الحدث التالي خلال
206 يوماً
آر
جائزة اليابان الكبرى
07 أكتوبر
الحدث التالي خلال
213 يوماً
آر
جائزة الولايات المتّحدة الكبرى
21 أكتوبر
الحدث التالي خلال
227 يوماً
آر
جائزة المكسيك الكبرى
28 أكتوبر
الحدث التالي خلال
234 يوماً
آر
جائزة البرازيل الكبرى
05 نوفمبر
الحدث التالي خلال
242 يوماً
آر
جائزة أبوظبي الكبرى
12 ديسمبر
الحدث التالي خلال
279 يوماً

هاميلتون يحسم لقبه السابع بعد فوزه في سباق تركيا الجنوني

عادل لويس هاميلتون رقم مايكل شوماخر القياسيّ عبر حسمه للقبه السابع في بطولة العالم للفورمولا واحد عبر فوزه بسباق جائزة تركيا الكبرى الممطر والمليء بالأحداث.

هاميلتون يحسم لقبه السابع بعد فوزه في سباق تركيا الجنوني

حقّق هاميلتون انتصاره الـ 94 في مسيرته في الفورمولا واحد ليحصد اللقب بأفضل طريقة ممكنة ضمن سباقٍ بدا فيه لوهلة أنّه ليس من بين المنافسين على الفوز.

لكنّ البريطاني قدّم قيادة رائعة في الأجواء الصعبة المخادعة على الحلبة المبلّلة في تركيا ليخرج منتصرًا وبفارقٍ مريحٍ عن أقرب ملاحقيه، وكانت فرحة البريطاني عارمة في محادثاته مع فريقه.

وحلّ سيرجيو بيريز ثانيًا لصالح ريسينغ بوينت بعد خطأ شارل لوكلير في اللفّة الأخيرة أثناء تجاوزه له، واستغلّ سيباستيان فيتيل ذلك الخطأ ليخطف آخر مراكز منصّة التتويج.

وعبر لوكلير خطّ النهاية رابعًا أمام كارلوس ساينز الإبن.

وانتهى المطاف بماكس فيرشتابن سادسًا بعد الكثير من الأخطاء التي بدّدت فرصه في المنافسة على الفوز، وتقدّم الهولندي على زميله أليكسندر ألبون.

وحلّ لاندو نوريس ثامنًا وحقّق أسرع لفّة، وتقدّم على لانس سترول الذي تصدّر أغلب فترات السباق قبل أن ينهار أداؤه لاحقًا، بينما أكمل دانيال ريكاردو ترتيب مراكز منصّة التتويج.

وفي يومٍ كان يحتاج فيه للتفوّق على هاميلتون بفارق 8 نقاطٍ للإبقاء على أماله حيّة، واجه فالتيري بوتاس سباقًا كارثيًا وانتهى به المطاف في المركز الـ 14، بل تمنّى في مرحلة ما لو أنّ السباق انتهى مبكّرًا.

مجريات السباق

قدّم فيرشتابن انطلاقة كارثيّة بعد التفاف إطاراته حول نفسها وخسر عدّة مراكز في الوقت الذي حافظ فيه سترول على الصدارة أمام بيريز.

في الأثناء دخل هاميلتون المنعطف الأوّل بشكلٍ ثلاثي مع ثنائيّ رينو، ووقع احتكاكٌ طفيفٌ بينهم في سيناريو مشابه لحادثة فيتيل ورايكونن وفيرشتابن في سنغافورة قبل بضعة أعوام وهو ما تسبّب في التفاف سيارة أوكون. نتيجة لذلك أغلق بوتاس مكابحه لتفادي الاصطدام بسيارة الفرنسيّ وانزلق والتفّت سيارته ما تسبّب في تراجعه إلى المركز الـ 18 بعد احتكاكٍ إضافيّ بينهما لاحقًا.

وفي بقيّة مجريات اللفّة الأولى فقد خرج هاميتلون الثالث عن المسار في المنعطف التاسع ما سمح لفيتيل، وفيرشتابن وألبون بتجاوزه ليُصبح ثلاثتهم خلف ثنائيّ ريسينغ بوينت الذي ابتعد كثيرًا في الأمام.

وواصل ثنائيّ ريسينغ بوينت الابتعاد في الأمام، حيث قال سترول: "بدأ المسار يجفّ"، في الأثناء كان من الواضح أنّ فيرشتابن أسرع من فيتيل الثالث وكان يُحاول تجاوزه بالرغم من صعوبة المهمّة.

وكان لوكلير أوّل المغامرين بالانتقال إلى إطارات "انترميديت" في اللفّة السابعة واتّجهت أنظار الجميع لمتابعة مدى تقدّمه وبالفعل كان سائق فيراري سريعًا منذ لفّة خروجه.

نتيجة لذلك استدعت فيراري فيتيل في اللفّة التالية، وكذلك مرسيدس مع هاميلتون، في حين بقي ثنائيّ ريد بُل على الحلبة، حيث قال فيرشتابن: "لنُحاول عدم الانتقال مبكّرًا لإطارات انترميديت".

واستجابت ريسينغ بوينت في اللفّة التالية عبر استدعاء سترول، ومن ثمّ بيريز في اللفّة التالية.

في أثناء ذلك كان هاميلتون يُحلّق حرفيًا وكان أسرع من البقيّة بقرابة 4 ثوانٍ في اللفّة الواحدة وسرعان ما بدأ بالضغط على فيتيل.

وتوقّف فيرشتابن أخيرًا في اللفّة الـ 11، وعاد مباشرة بين بيريز وفيتيل في المركز الرابع، وبقي ألبون الوحيد على إطارات "فول ويت" واستجاب في اللفّة التالية.

لكن أثناء عودة فيرشتابن إلى الحلبة فقد عبر على خطّ مخرج الحظائر وهو ما دفع إدارة السباق إلى التحقيق في ذلك.

بالتزامن مع ذلك أوقف أنطونيو جيوفينازي سيارته إلى جانب المسار قرب المنعطف التاسع، وهو ما تسبّب في اعتماد نظام سيارة الأمان الافتراضيّة لإبعادها.

ولدى استئناف السباق فلم يكن أحدٌ في منأى من الأخطاء، حيث انزلق هاميلتون وخسر مركزًا لصالح ألبون أثناء ضغطه على فيتيل، وقال لاحقًا عبر اللاسلكي: "المكابح لا تعمل يا رجل".

وكان من الواضح أنّ فيتيل يُعاني في تلك الأجواء، حيث تجاوزه ألبون سريعًا، لكن بالرغم من ذلك بقي هاميلتون عالقًا خلف فيتيل.

وبالوصول إلى اللفّة الـ 18، كان فيرشتابن يضغط بشدّة على بيريز الثاني وكان قريبًا منه بشكلٍ مفرط في الخطّ المستقيم الخلفي وحاول الابتعاد سريعًا كي لا يصطدم به لكنّه انزلق والتفّ على سرعة عالية وبأعجوبة لم يصطدم بأيّ جدار، لكنّه خسر الكثير من المراكز وتسطّحت إطاراته ما دفعه لتغييرها فورًا وتركه ذلك على بُعد 43 ثانية عن الصدارة.

وبقي الوضع على حاله على صعيد الترتيب، بالرغم من تقارب السائقين أكثر في الأمام بعد تراجع وتيرة سترول المتصدّر وتقارب الرباعيّ خلفه.

لكنّ السمة البارزة كانت الصعوبة الكبيرة في التجاوز، كون الخروج عن خطّ التسابق يعني العبور على المزيد من المياه وصعوبة الكبح المتأخّر.

إلّا أنّ مشكلة برزت حينها وهي أنّ أداء الإطارات بدأ يتراجع مع اهترائها، في الوقت الذي لم يجفّ فيه المسار بعد بشكلٍ كافٍ للانتقال إلى إطارات ملساء.

ودفع ذلك فيراري لاستدعاء لوكلير وفيتيل لنقلهما إلى إطارات "انترميديت" جديدة، وتلاهما ألبون بعد أن انزلق وخسر مركزه الثالث لصالح هاميلتون.

واستجاب سترول وتوقّف بعد ذلك بلفّة لكنّه بدأ بخسارة زخمه إثر ذلك وتجاوزه ثنائيّ فيراري وألبون كذلك، بالتوازي مع ذلك تجاوز هاميلتون بيريز وانتزع الصدارة وبدأ بالابتعاد في الأمام.

وكان الترتيب حينها: هاميلتون، بيريز، فيرشتابن، فيتيل، لوكلير، ألبون.

وتجاوز حينها لوكلير زميله فيتيل، في الوقت الذي شرعا فيه في الاقتراب من فيرشتابن بنسقٍ سريع في ظلّ اهتراء إطارات الهولندي.

وبالفعل أطاح لوكلير بفيرشتابن مع بقاء 15 لفّة، وهو ما دفع فيرشتابن للتوجّه مجدّدًا إلى خطّ الحظائر لتغيير إطاراته، ليعود في المركز السابع.

وبقي الوضع ثابتًا نسبيًا، واتّجهت جميع الأنظار نحو اللفّة الختاميّة من عمر السباق في ظلّ إشارة الأرصاد الجويّة إلى عودة الأمطار بقوّة فيها.

لكنّ تلك الأمطار لم تأتِ، بينما أقدم لوكلير على محاولة لتجاوز بيريز في اللفّة الأخيرة لكنّه أخطأ في الكبح ما تسبّب في تراجعه إلى المركز الرابع، ليضمن بذلك فيتيل آخر مراكز منصّة التتويج.

المركز   # السائق الهيكل المحرّك عدد اللفات التوقيت
1   44 United Kingdom لويس هاميلتون مرسيدس مرسيدس 58 -
2   11 Mexico سيرجيو بيريز ريسينغ بوينت مرسيدس 58 31.633
3   5 Germany سيباستيان فيتيل فيراري فيراري 58 31.960
4   16 Monaco شارل لوكلير فيراري فيراري 58 33.858
5   55 Spain كارلوس ساينز الإبن مكلارين رينو 58 34.363
6   33 Netherlands ماكس فيرشتابن ريد بُل هوندا 58 44.873
7   23 Thailand ألكسندر ألبون ريد بُل هوندا 58 46.484
8   4 United Kingdom لاندو نوريس مكلارين رينو 58 1:01.259
9   18 Canada لانس سترول ريسينغ بوينت مرسيدس 58 1:12.353
10   3 Australia دانيال ريكاردو رينو رينو 58 1:35.460
11   31 France إستيبان أوكون رينو رينو 57 1 لفّة
12   26 Russian Federation دانييل كفيات ألفا تاوري هوندا 57 1 لفّة
13   10 France بيير غاسلي ألفا تاوري هوندا 57 1 لفّة
14   77 Finland فالتيري بوتاس مرسيدس مرسيدس 57 1 لفّة
15   7 Finland كيمي رايكونن ألفا روميو فيراري 57 1 لفّة
16   63 United Kingdom جورج راسل ويليامز مرسيدس 57 1 لفّة
17 انسحب 20 Denmark كيفن ماغنوسن هاس فيراري 55  
18 انسحب 8 France رومان غروجان هاس فيراري 49  
  انسحب 6 Canada نيكولاس لاتيفي ويليامز مرسيدس 39  
  انسحب 99 Italy أنطونيو جيوفينازي ألفا روميو فيراري 11  
المشاركات
التعليقات
تغطية مباشرة لسباق جائزة تركيا الكبرى 2020

المقال السابق

تغطية مباشرة لسباق جائزة تركيا الكبرى 2020

المقال التالي

فيتيل: الانتقال إلى الإطارات الملساء كان ليمنح فيراري فرصة الفوز في تركيا

فيتيل: الانتقال إلى الإطارات الملساء كان ليمنح فيراري فرصة الفوز في تركيا
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل فورمولا 1
الحدث جائزة تركيا الكبرى
الكاتب مروان الوافي