هاميلتون: كان من المُمكن الفوز بسباق الصين بفارق كبير
أكّد السائق البريطاني لويس هاميلتون بأنّ حالة إطاراته في المراحل الأخيرة من سباق جائزة الصين الكُبرى، الجولة الثالثة من بطولة العالم لسباقات الفورمولا واحد، كانت جيدة ممّا كان سيُخوّله توسيع الفارق بشكل أكبر مع مُنافسيه.
وإنطلق هاميلتون من المركز الأوّل على شبكة الإنطلاق حيث حافظ على صدارته ولم يتعرّض للتهديد من قبل زميله روزبرغ أو سيارة فيراري، إذ وصل الفارق بينه وبين الألماني الى أكثر من 7 ثوانٍ، بينما بلغ الفارق مع فيتيل أكثر من 20 ثانيّة قبل 3 لفات من النهاية لحين دخول سيارة الأمان.
وجرّاء توقف سيارة ماكس فيرشتابن على أرض الحلبة، دخلت سيارة الأمان الى أرض الحلبة وأزالت الفوارق بين جميع السائقين، إلّا إنّ تفوّق مرسيدس كان واضحًا من البداية وحتّى النهاية.
وبات هاميلتون يتصدّر بطولة السائقين بفارق 13 نُقطة عن فيتيل و17 نقطة عن زميله نيكو روزبرغ بعد ثلاثة سباقات على إنطلاقة الموسم.
"أوّلا وقبل كُلّ شيء، قام الفريق بعمل رائع إذ كان من الجيد حقًا خوض هذه الجائزة من دون مشاكل" قال هاميلتون، مُضيفًا "كان سباق اليوم عبارة عن التحكّم بمُجريات الأمور وإدارة الفارق بشكل واضح بيني وبين روزبرغ والمُحافظة على الإطارات من أجل إستخدام كُلّ ذلك في الوقت الذي أراه مُناسبًا".
وأكمل "كانت إطاراتي بحالة جيدة في نهاية السباق، لذلك كنت أسعى الى توسيع الفارق مع الآخرين، إلّا إنّ سيارة الأمان دخلت السباق في النهاية".
من جهته قال نيكو روزبرغ "لقد قدّمت كُلّ شيء في نهاية السباق على الإطارات المتوسطة في المراحل الأخيرة من أجل إغلاق الفارق مع هاميلتون، إلّا إنّ هذه المساعي لم تنجح كون إطاراتي تدّمرت بشكل كبير في النهاية إذ لم أتمكّن من الإقتراب أكثر منه".
وأكمل "نحنُ سعداء بالفارق مع فيراري إذ كان من الجيد التغلّب عليهم من جديد بعد سباق ماليزيا. إنها عودة مُهمّة بالنسبة لنا".
أمّا نيكي لاودا فقال "لقد عادت الأمور الى نصابها الصحيح بعد سباق الصين".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات