مرسيدس توضح سبب التأخر في إزالة التحديث الفاشل
تمّت إزالة حزمة التعليق الخلفي الجديدة التي قدمتها مرسيدس في إيمولا وأثرت سلباً على أدائها، بالكامل بعد أربعة سباقات. حيث كشف الفريق السبب وراء قرار التأخير في ذلك.
جورج راسل، مرسيدس
الصورة من قبل: جيمس ساتون صور جيتي
بعد سباق جائزة المجر الكبرى 2025، تكلم توتو وولف، مدير فريق مرسيدس بصراحة، منتقدًا تحديثات سيارة مرسيدس.
فقال: "من المحتمل أن ينتهي الأمر بذلك المحور الخلفي في سلة المهملات".
وخلال أول ستة سباقات من الموسم، حقق جورج راسل أربع منصات تتويج.
ولكن، باستثناء الفوز في جائزة كندا الكبرى، تراجع الأداء في التجارب التأهيلية والسباقات بشكل كبير بعد تقديم حزمة التعليق الخلفي الجديدة في إيمولا.
وقد تمت إعادة استخدام هذا النظام في مونتريـال، ومن ثم إزالته بالكامل في المجر بعد الأداء الضعيف في بلجيكا.
استغرق الأمر بعض الوقت من مهندسي مرسيدس لإدراك أن نظام التعليق الخلفي الجديد، الذي قدّم الأداء الموعود في المحاكاة الحاسوبية، كان له تأثير معاكس تماماً على أرض الواقع.
حيث شرح وولف قائلاً: "يتم إجراء التحديثات من أجل تحسين الأداء. نضعها على السيارة بعد الكثير من المحاكاة والتحليل، ولكن في بعض الأحيان يمكن أن تكون خاطئة تماماً".
وأكمل: "ترجمة ما يقوله العالم الرقمي إلى الواقع أمر صعب على الجميع في الفورمولا 1".
وأردف: "أثبتت مونتريال أننا كنا مخطئين. لم تكن هناك مشاكل في تلك الحلبة، لذا واصلنا (اعتماد التحديثات). لكننا بعد ذلك وجدنا أن الأمور كانت أسوأ بكثير في حلبات أخرى".
كانت الحزمة التي كشفت عنها مرسيدس في إيمولا تهدف نظرياً إلى توفير منصة انسيابية أكثر استقراراً من خلال زيادة تأثير مقاومة ارتفاع القسم الخلفي من السيارة عند الكبح، مما يقلل من ميل العجلات الخلفية للانغلاق.
ومع ذلك، أثّر هذا التصميم على شعور السائق خلف المقود وزعزع استقرار السيارة.
وعلق وولف قائلاً: "حاولنا حلّ مشكلة، ولكننا قدمنا مشكلة أخرى في المقابل. أخفت خصائص حلبة مونتريال الجوانب السلبية للنظام الجديد".
وتابع: "لهذا استغرق الأمر وقتاً حتى نُشخّص المشكلة بشكل صحيح. في النهاية، قررنا إزالته، وعادت السيارة إلى حالتها الصحية".
وأوضح مهندس المسار في الفريق، أندرو شوفلين، سبب اتخاذ القرار في وقت متأخر.
فقال: "جرّبنا إعدادات مختلفة بين السباقات. يتطلب الأمر وقتاً للحصول على النتائج الصحيحة مع هذه الأنواع من التغييرات التقنية".
وأكمل: "أيضاً، يمكن للمهندسين بطبيعتهم أن يترددوا في التخلي عن فكرة قاموا بتطويرها. الفوز في مونتريـال جعلنا نفكر: 'ربما تعمل'".
ولم تعد مرسيدس تخطط لأية تحديثات لبقية هذا العام. وشدد وولف على أن المرحلة المقبلة ستركز بالكامل على سيارة 2026.
فقال: "لن تكون هناك تحديثات إضافية. كل العمل سيُكرّس لسيارة العام القادم".
واختتم: "لدينا الآن منصة أكثر استقراراً. هذا سيمنحنا فرصة لأن نكون أكثر تنافسية بالإعدادات الصحيحة. نهدف لأن نكون أقوى بكثير في 2026".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات