مرسيدس أجرت تعديلات على محرّكها للفورمولا واحد بعد مواجهة بعض المشاكل

أشارت مرسيدس إلى أنّها أجرت تغييرات في محرّكها للفورمولا واحد من أجل معالجة بعض مخاوف الموثوقيّة بالتوجّه إلى موسم 2021.

مرسيدس أجرت تعديلات على محرّكها للفورمولا واحد بعد مواجهة بعض المشاكل

تسبّب هيويل توماس المسؤول عن قسم المحرّكات في مرسيدس في بعض الإثارة مؤخّرًا عندما أشار إلى أنّ مرسيدس تُواجه "بعض المشاكل" في محرّك 2021 قبل بداية التجارب التحضيريّة.

وبحديثه الآن عند كشف الفريق عن سيارة "دبليو12" الجديدة، فقد تحدّث البريطاني بشكلٍ مفصّل عمّا قام به الفريق لتحقيق تقدّم.

اقرأ أيضاً:

وقال حيال ذلك: "أكملنا بعض العمل على تحسين موثوقيّة وحدة الطاقة. استخدمنا هيكلًا من الألومينيوم في 2020 ولم يكن بذات الموثوقيّة التي أردناها، لذا قدّمنا سبائك جديدة لهيكل المحرّك".

وأردف: "أجرينا كذلك بعض التعديلات على نظام استعادة الطاقة من أجل جعله أكثر صلابة. لدينا تحدٍ كبير في 2021 من خلال 23 سباقًا في الروزنامة، سنحتاج لضمان أن تكون موثوقيّة وحدة الطاقة في أعلى المستويات. عملنا بجهدٍ على ذلك الجانب ونأمل أن يُؤتي ذلك ثماره".

ومن بين التغييرات البارزة التي أقدمت عليها مرسيدس تجديد تصميم نظام "ام.جي.يو-كيه" بعد أن شعرت أنّ التصميم المستخدم العام الماضي لم يكن مثاليًا.

وقال توماس حيال ذلك: "قدّمنا تصميمًا جديدًا في 2020 مختلفًا عمّا استخدمناه مسبقًا. ساعدنا ذلك على تحقيق خطوة قويّة إلى الأمام على صعيد الأداء، لكنّه كان تصميمًا يصعب تصنيعه وتجميعه بشكلٍ ثابت".

وأكمل: "كان هناك الكثير من النسخ من نظام ام.جي.يو-كيه التي أكملت دورة عمرها مثلما أردنا تمامًا، لكن كانت هناك بعض الأعطال الأخرى في منتصف دورة حياتها. وبالنسبة لموسم 2021 فقد عدنا للنظر في ذلك التصميم وبناء فهمٍ لسبب الأعطال".

وأردف: "غيّرنا ذلك لهذا العام من أجل السماح بالمزيد من ثبات التصنيع وهو ما سيُساعد على تحسين موثوقيّة النظام".

كما قال توماس أنّ وحدة الطاقة الجديدة تتضمّن بعض الأفكار الجديدة التي يأمل أن تُوفّر خطوة في الأداء على صعيد الموثوقيّة.

وقال في هذا الصدد: "لدينا بعض الابتكارات الجديدة التي سنُقدّمها في وحدة طاقة التسابق للمرّة الأولى".

وأضاف: "كان ذلك صعبًا على وجه الخصوص لأنّنا أكملنا الموسم المنقضي في مرحلة متأخّرة، لذا كانت الفترة الشتويّة أقصر من المعتاد وفرض ذلك المزيد من الجهد".

وأكمل: "واصلنا رحلتنا في البحث عن المزيد من الكفاءة الحراريّة في محرّك الاحتراق الداخليّ. يُمكن إيجاد أغلب التطويرات في جوهر وحدة الطاقة، وذلك من خلال رغبة في زيادة قدر الأحصنة الأقصى المستخرج من عمليّة الاحتراق".

واختتم بالقول: "كما أدخلنا تعديلات على الشاحن التوربينيّ للحدّ من تأثير الحرارة التي يتمّ تصريفها. تلك هي التغييرات الأبرز في ما يتعلّق بزيادة أداء وحدة الطاقة".

المشاركات
التعليقات
النظرة الأولى على سيارة مرسيدس الجديدة "دبليو12" لموسم 2021
المقال السابق

النظرة الأولى على سيارة مرسيدس الجديدة "دبليو12" لموسم 2021

المقال التالي

مرسيدس تلتزم الصمت حيال مواضع استعمال مفتاحي التطوير لسيارتها الجديدة

مرسيدس تلتزم الصمت حيال مواضع استعمال مفتاحي التطوير لسيارتها الجديدة
تحميل التعليقات