لاندو نوريس يعلّق على مشاكل المكابح "المخيفة" خلال جائزة الصين الكبرى
واجه لاندو نوريس مشاكل في دواسة المكابح في المراحل الأخيرة من جائزة الصين الكبرى، وهو ما كاد أن يغيّر نتيجة سباقه.
لاندو نوريس، مكلارين
الصورة من قبل: كريغ بيكر وكالة فرانس برس صور غيتي
أنهى لاندو نوريس سباق شانغهاي بتسجيل ثنائية مكلارين المهيمنة، حيث حلّ في المركز الثاني خلف زميله أوسكار بياستري في جائزة الصين الكبرى. ومع ذلك، لم يكن السباق خاليًا من المشاكل بالنسبة للسائق البريطاني، الذي وصف مشاكل المكابح بأنها "مخيفة" و"أسوأ كابوس له".
عانى نوريس من مشاكل في دواسة المكابح في المراحل الأخيرة من السباق، حيث أبلغ أن الدواسة كانت "تزداد طولًا أكثر فأكثر".
وهو ما علّق عليه خلال مقابلة ما بعد السباق قائلًا: "كان إيقاعنا أفضل بكثير في الفترة الثانية. كان سباقًا صعبًا بسبب إدارة (الإطارات)، ولا أعتقد أن الكثيرين توقعوا استراتيجية التوقف الواحد اليوم، لذا كان الأمر جيدًا، وأوسكار قاد بشكل رائع. كان سريعًا طوال السباق، لذلك حاولت الاقتراب، لكن في النهاية، لم أستطع ذلك".
وعند سؤاله عمّا إذا كان يعتقد في أية مرحلة أنه قادر على منافسة زميله على الفوز، أكد نوريس أنه المهم هو أنه بياستري استحق الفوز والنتيجة كانت جيدة للفريق.
حيث قال: "لا يهم ذلك الآن، أليس كذلك؟ لا يهم. لقد استحق الفوز، وقاد بشكل جيد طوال عطلة نهاية الأسبوع، لذا أنا سعيد بالمركز الثاني. إنها نقاط جيدة، نقاط رائعة لنا كفريق مع تحقيق ثنائية. لذا، شكر كبير للجميع في مكلارين. وهكذا تمامًا أردنا أن يسير السباق، لذلك نحن سعداء جدًا".
كما أضاف حول مشاكل المكابح قائلًا: "إنها مخيفة. إنها أسوأ كابوس لي. عندما يكون لدي كابوس، يكون عن فشل المكابح. كنت أفقد ثانيتين، ثلاث، أربع ثوانٍ في اللفات الأخيرة، لذلك كنت خائفًا بعض الشيء، لكننا نجونا، ووصلنا إلى النهاية. كنت أحب أن أجرّب الضغط قليلًا على أوسكار وأضعه تحت بعض الضغوط، لكن ليس اليوم. لذا، نحن راضون، نتيجة رائعة، وسنواصل المحاولة في المرة القادمة".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات