فيرستابن يعترف: "كدت أبكي في تلك اللحظة"
تحدث ماكس فيرستابن بعد سنوات عن اللحظة العاطفية التي عاشها عقب فوزه بأول سباق له مع فريق ريد بُل في جائزة إسبانيا الكبرى عام 2016، وذلك في مقابلة مع F1 Magazine.
ماكس فيرستابن، ريد بُل ريسينغ
الصورة من قبل: محتوى ريد بُل
لا يزال الفوز الذي حققه في عمر 18 عاماً خلال أول سباق له مع الفريق هو اللحظة الأبرز في مسيرته حتى الآن.
وعندما سُئل عن أهم ثلاث لحظات في حياته الشخصية، أجاب دون تردد:
"برشلونة 2016، بالطبع".
ووصف تلك اللحظة بالكلمات التالية: "عندما فزت بأول سباق لي مع ريد بُل، نظرت من أعلى منصة التتويج ورأيت والدي ورايموند (فيرميولين، مدير أعماله)".
وأكمل: "عندها أدركت: هذا هو الحلم الذي حلمنا به دائماً. لم أنم كثيراً في تلك الليلة بعد السباق، وشربت كمية كبيرة من الماء (يضحك)".
وكان فيرستابن قد تولّى صدارة السباق بعد حادث الاصطدام بين سائقي مرسيدس لويس هاميلتون ونيكو روزبرغ في اللفة الأولى.
وقدم أداءً مذهلاً تحت ضغط الفوز في أول سباق له مع الفريق.
وأضاف فيرستابن موضحاً كيف أنه لم يكن يتوقع ذلك النجاح في تلك اللحظة:
"كنت لا أزال أعتاد على فريقي الجديد، وكانت هناك انتقادات تقول إن انتقالي إلى ريد بُل جاء مبكراً جداً".
وأردف: "لذلك كان هذا الفوز مفاجأة تامة بالنسبة لي".
واختتم بعبارات مؤثرة عن شعوره الحقيقي بعد السباق: "أنا لست شخصاً عاطفياً بطبيعتي، لكن ما شعرت به بعد ذلك السباق كان قريباً جداً من البكاء".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات