فيرستابن: لو كنت أقود سيارة مكلارين لما رآني أحد!
رغم انتزاعه قطب الانطلاق الأول والفوز بجائزة اليابان الكبرى، لا يزال ماكس فيرستابن مقتنعًا بأن سيارة مكلارين هي الأسرع في هذا الموسم من بطولة العالم للفورمولا 1.
ماكس فيرستابن، ريد بُل ريسينغ وكريستيان هورنر، مدير فريق ريد بُل ريسينغ ود.هيلموت ماركو، مستشار فريق ريد بُل ريسينغ
الصورة من قبل: برين لينونن- فورمولا 1
قدّم الهولندي أداءً استثنائيًا في سوزوكا، محققًا انتصاره الرابع تواليًا على الحلبة اليابانية، بعد فوزه من المقدمة متفوقًا على ثنائي مكلارين، لاندو نوريس وأوسكار بياستري. لكن فيرستابن أصر على أن السيارة البريطانية تمتلك الأفضلية من حيث الأداء.
وقال في حديثه لقناة "فيابلاي" بعد السباق: "لم أتوقع الفوز إطلاقًا عندما جئت إلى هنا، وبعد يوم الجمعة؟ مستحيل. كان الانطلاق من المركز الأول الأهم هذا الأسبوع. أعتقد أن مكلارين كانت أسرع، لكنهم لم يتمكنوا من الدخول ضمن مجال دي آر اس للهجوم".
وعندما سُئل إن كان الفوز يُنسب بالكامل له كسائق، أجاب بنبرة ساخرة: "أنا سعيد جدًا بما أقدمه، ولا أريد حتى أن أفكر في الأمر، لو كنت أقود تلك السيارة الأخرى [مكلارين]. لما رآني أحد أصلاً!".
ورغم تصريحه المرح، شدّد فيرستابن على أن الفضل يعود أيضًا إلى العمل الجماعي داخل فريق ريد بُل، مشيدًا بالتعاون الوثيق مع مهندسيه.
وقال في هذا الصدد: "كل شيء يعتمد على الفريق والعمل الجيد معًا في النهاية. عملت مع 'جي.بي' (جيانبييرو لامبياسي) كالعادة، وكان معي هذا الأسبوع مهندس الأداء الآخر هيو بيرد الذي عملت معه سابقًا حتى نهاية 2020، وكان التعاون بيننا ممتازًا".
وأكمل: "اتخذنا القرارات الصحيحة قبل التجارب التأهيلية، وإذا استمعت إلى المقاطع اللاسلكية، فسترى كيف تسير الأمور بسلاسة بيني وبين جي.بي. هذه التفاصيل الصغيرة تصنع الفارق".
ورغم تحقيق فوزه الأول هذا الموسم، قلّل بطل العالم من التوقعات قبل جائزة البحرين الكبرى، إذ يحتل حاليًا المركز الثاني في ترتيب بطولة السائقين بفارق نقطة واحدة فقط عن نوريس المتصدّر.
وأضاف: "كانت نتيجة رائعة، لكن من الصعب التجاوز هنا، وكانت التصفيات هي المفتاح. هذا لا يعني أن كل شيء أصبح مثاليًا فجأة وأننا سنفوز بكل السباقات. لكن يمكننا أن نكون سعداء جدًا بما حققناه".
ثلاثة عوامل حاسمة ساعدت ريد بُل في سوزوكا
كشف فيرستابن عن ثلاثة عوامل رئيسية ساعدت الفريق في سوزوكا:
1. الفرق بين الهواء النظيف والمتّسخ: صعوبة التتبّع في المنعطفات السريعة جعلت الحفاظ على الصدارة أسهل.
2. انخفاض تآكل الإطارات بفضل السطح الجديد للحلبة في المقطع الأوّل.
3. درجات الحرارة المنخفضة: ساعدت الفريق على التحكم بدرجة حرارة الإطارات، بعكس السباقات الحارّة التي تعاني فيها سيارة "آر.بي21".
وتعمّق الهولندي في هذا السياق قائلًا: "كانوا يقتربون مني ويحاولون الهجوم في نهاية كل فترة لأن حرارة إطاراتي كانت ترتفع. أعتقد أن الطقس البارد ساعدنا لأنه قلّل من ارتفاع الحرارة، وهو ما لا زال يمثل مشكلة بالنسبة لنا".
وأكمل: "هناك الكثير من المنعطفات السريعة، ما يجعل التتبّع صعبًا جدًا. تسخن الإطارات بسرعة عندما تقترب من سيارة أخرى. تُصبح السيارات أفضل كل سنة، لكنها تولّد هواءً متّسخًا أكثر، ما يجعل الأمر أصعب. وعندما تكون اللفات متقاربة زمنيًا مع تآكل منخفض، يصبح التجاوز مستحيلًا تقريبًا".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات