التداعيات الإضافية لانسحاب راسل في ماليزيا
انسحب جورج راسل من سباق سيبانغ في مراحله الأخيرة بسبب عطل في وحدة الطاقة.
جورج راسل، مرسيدس
الصورة من قبل: ليام فابر
سيكون لانسحاب جورج راسل من جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا تداعيات كبيرة على ما تبقى من منافسته في موسم 2026 للفورمولا 1، خصوصًا فيما يتعلق بنظام فرص التطوير والترقيات الإضافية "أديو".
كان سائق مرسيدس يحتل المركز الثالث خلف سيارة الأمان مع تبقي خمس لفات على نهاية سباق سيبانغ يوم الأحد، قبل أن يتوقف عند مدخل المنعطف الأول بسبب عطل في وحدة الطاقة.
وتوجهت الأنظار مباشرة إلى تأثير ذلك في صراع اللقب، إذ أدى احتلال زميله كيمي أنتونيللي للمركز الثاني إلى اتساع صدارته في بطولة العالم إلى 84 نقطة مع تبقي سبع جولات.
لكن مرسيدس مضطرة الآن أيضًا إلى إعادة تقييم خطتها بشأن موعد منح راسل وحدة طاقة جديدة، نظرًا لأن ذلك سيكلفه عقوبة التراجع 10 مراكز على شبكة الانطلاق، بعدما استخدم الوحدات الأربع المسموح بها له خلال الموسم.
وقال نائب مدير فريق مرسيدس برادلي لورد: "تحدث معنا عبر اللاسلكي خلف سيارة الأمان وقال إن وحدة الطاقة بدأت تصدر صوتًا غريبًا".
وأضاف: "ثم رأينا أجهزة الاستشعار تتصرف بشكل غير طبيعي، وكان من الواضح أنه يتعين علينا إيقاف السيارة وأن عطلًا من نوع ما قد حدث".
وأردف: "ما زلنا بحاجة إلى فهم ما يعنيه ذلك بالنسبة إلى مجموعة وحدات الطاقة الخاصة به، لأنه لا يملك أيضًا عددًا كبيرًا من وحدات الطاقة ذات المسافات المقطوعة المنخفضة".
ثمّ تابع: "لذلك قد يعني ذلك أننا بحاجة إلى تغيير ما كانت خطتنا السابقة".
وكانت الخطة تقضي بأن تكون وحدة الطاقة التالية لراسل هي النسخة المحدّثة ضمن نظام فرص التطوير والترقيات الإضافية، الذي يمنح مرسيدس رمز ترقية واحدًا.
ويُعتقد أن السائق البالغ من العمر 28 عامًا كان مقررًا أن يتلقى عقوبته في أوستن، لكن ما حدث في سيبانغ يعني أنه قد يضطر إلى تنفيذها قبل ذلك، في سنغافورة هذا الأسبوع، وبالتالي يفوّت فرصة الاستفادة من التحديث.
وعندما سُئل لورد عما إذا كان ذلك هو السيناريو المحتمل، أجاب: "من المحتمل، نعم. هذا ما نحتاج إلى فهمه. لكن نعم، قد يكون هناك تأثير مزدوج هنا، وهو أمر مؤلم جدًا بالنسبة إليه بعد هذه الضربة القاسية اليوم".
وأردف: "كان من المدمر أن نراه مضطرًا إلى إيقاف السيارة بالطريقة التي فعلها. نعم، قد تكون هناك تداعيات مزدوجة من هذا النوع، وهو مجرد نتيجة مؤسفة للغاية لذلك العطل".
وواصل سباق سيبانغ سلسلة سوء الحظ التي تطارد المرشح الأبرز للقب قبل انطلاق الموسم، والذي انسحب أيضًا من صدارة سباق مونتريال بسبب عطل في وحدة الطاقة، إلى جانب متاعب أخرى خلال موسم 2026.
لكن أنتونيللي واجه بدوره بعض المشكلات، مثل عطل وحدة الطاقة الذي تعرض له في المراحل الأخيرة من سباق برشلونة، وبالتالي فإن عدم الموثوقية يمثل مصدر القلق الوحيد في موسم مهيمن لمرسيدس بخلاف ذلك.
وقال مدير الفريق توتو وولف لشبكة سكاي سبورتس بعد السباق الماليزي: "أنا غاضب جدًا، ولست في حالة مزاجية جيدة".
وأضاف: "أولًا، لم نمتلك السرعة التي كنا نأمل فيها قبل انطلاق عطلة نهاية الأسبوع، لذلك هناك الكثير من العمل الذي يتعين علينا القيام به لاستعادة مستوانا، وأنا متأكد من أننا سنفعل ذلك".
وأكمل: "ثم سار السباق حرفيًا ضدنا، إذا أخذت في الاعتبار المعركة مع لويس [هاميلتون] خلفنا".
وأردف: "كنا نملك أفضلية هائلة، مع سيارة أمان افتراضية واحدة وسيارتي أمان، ولم يكن بإمكاننا أن نكون أكثر سوءًا من ناحية الحظ. ولزيادة الأمور سوءًا، حدث عطل في وحدة الطاقة قبل بضع لفات من النهاية مع جورج، وهو أمر فظيع بالنسبة إلى فرصه في البطولة وليس جيدًا على الإطلاق لنقاط الصانعين".
ثمّ تابع: "لذلك، رغم أنني أحب التواجد هنا عندما أنظر إلى السباقات بحد ذاتها، فقد كانت هذه، بصراحة، واحدة من أسوأ تجاربي".
ولا تزال مرسيدس في طريقها لتحقيق أول لقب لها في بطولة الصانعين منذ عام 2021، إذ تتصدر فيراري صاحبة المركز الثاني بفارق 151 نقطة، بعدما كان الفارق 160 نقطة قبل التوجه إلى ماليزيا.
وأضاف وولف: "هذا الموضوع الشامل، أي الانسحابات، قد يكلفنا غاليًا أيضًا في السباقات السبعة المتبقية".
واختتم بالقول: "يمكن لبطولة أن تنقلب بسرعة ضدك أو لصالحك عندما تتعرض لانسحاب، ولهذا لا يمكن أن يستمر هذا الأمر".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات