فريق مكلارن يسعى للتعويض في ماليزيا بعد عودة ألونسو
يدخل فريق مكلارن الجولة الثانيّة من بطولة العالم لسباقات الفورمولا واحد بمعنوياتٍ إيجابيّة إثر عودة سائقه الإسباني فرناندو ألونسو الى صفوفه بعد تغيبّه عن الجولة الأولى في أستراليا نتيجة لاصابة التي تعرّض لها في التجارب الشتوية في برشلونة.
ومن المُرجّح أن يُعاني فريق مكلارن للسباق الثاني على التوالي خاصةً وأنّ حلبة ماليزيا تتميّز بالحرارة المُرتفعة والرطوبة القويّة.
وسبق لألونسو الفوز في سباق أستراليا مع ثلاثة فرق مُختلفة، إلّا إنّ دخوله في مراكز النقاط نهاية الأسبوع الجاري سيُمثّل تحديًّا كبيرًا بالنسبة إليه.
وتعليقًا على عودة ألونسو للمشاركة مع مكلارن قال مُدير التسابق إريك بولييه " أنا سعيد برؤية فرناندو (ألونسو) يعود لقيادة السيارة، إنه متحمس للإنطلاق وأعلمُ جيدًا حجم الجهد الذي بذله خلف الكواليس للإستعداد لجولة ماليزيا. كما أشكر كيفن (ماغنوسن) على العمل الحثيث الذي قام به في أستراليا وعلى الرغم من أن الحظ لم يسعفه للمشاركة في السباق إلاّ أن المعلومات التي جمعها كانت في غاية الأهمية وساهم بقدرٍ كبير في تطوير السيارة".
وأضاف "يعمل كلا من مكلارن وهوندا كفريق واحد ليلاً نهارًا دون إنقطاع لتحسين الحزمة التي لدينا ونتطلع قدمًا للذهاب إلى ماليزيا لنقطع أكبر عدد ممكن من اللفات حتى نستمر في الضغط في عملية تطوير السيارة".
وأكّد بولييه على صعوبة سباق ماليزيا لفريقه الذي أخفق من تسجيل أيّ نقطة على الرُغم من وصول 11 سيارة فقط الى خط النهاية.
وتابع قائلاً "ستكون ماليزيا تحديًا صعبًا للغاية ومختلفًا تمامًا عن الذي واجهناه في أستراليا. بالنظر إلى درجات الحرارة المرتفعة والرطوبة، سيكون إيجاد الضبط المثالي للسيارة في ظل الظروف المتقلبة والمنعطفات السريعة أمرًا في منتهى التعقيد".
وإختتم "أبدى كلا السائقين إرتياحهما من سهولة قيادة السيارة في ملبورن، لكن إيصال درجات الحرارة المناسبة للإطارات لتحسين التأدية كان صعبًا للغاية وهذا أمرٌ لا يجب أن نستهين به في ظل درجات الحرارة المرتفعة على حلبة سيبانغ".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات