فاندورن شعر بالثقة والراحة داخل سيارة مكلارين
قال السائق البلجيكي ستوفيل فاندورن بأنه شعر بالثقة والراحة على متن سيارة مكلارين "أم.سي.إل32" خلال اليوم الثاني من التجارب الشتوية الأولى، على الرُغم من إكماله لـ40 لفة فقط.
على غرار يوم أمس الإثنين، لم يتمكّن الفريق البريطاني من إكمال برنامجه جرّاء بعض المشاكل المتعلقة بمُحرك هوندا.
خسر البلجيكي طاقة محركه في الفترة الصباحية إذ تمّ تغييره كي يتمكّن من الخروج إلى الحلبة في الفترة المسائية ليُحرز المركز العاشر في ترتيب السائقين.
على الرُغم من ذلك حافظ سائق مكلارين على رباطة جأشه إذ قال "أعتقد بأنه من الإيجابي العودة خلف مقود السيارة بعد أربعة أشهر. كان شعورًا جيدًا من بدايته".
وأضاف "شعرت على الفور بالثقة والراحة داخل السيارة. وهذه إشارة إيجابية. عندما يكون لديك سيارة مع قوانين جديدة وتشعر بالثقة على الفور، فهذه بداية جيدة".
وتابع قائلاً "لسوء الحظّ خسرنا طاقة المحرك في الصباح. ما نزال نجري الفحوص لمعرفة سبب المشكلة. من المؤسف عدم حصولنا على فرصة للقيام بالمزيد من اللّفات إذ كان سيكون من الرائع فعل ذلك".
وأكمل "آمل أن نتمكّن من تحليل هذه المشكلة وأن ندخل تجارب الغد بموثوقيةٍ أكبر".
وأضاف "سيكون اليومان المقبلان بغاية الأهمية بالنسبة لنا، إذ سنحاول الاستفادة من جميع الفرص واللّفات التي سنحصل عليها. هذا هو موسمي الأوّل في الفورمولا واحد لذلك أنا بحاجة لكُلّ لفة كونها ستكون مفيدة لعامل الخبرة".
وعندما سُئِل عمّا إذا سيتمّ تقسيم برنامج مكلارين ليوم الأربعاء بين السائقَين كون يوم الأخير (الخميس) مخصص لتجارب الأمطار، ردّ فاندورن قائلاً "لم نتحدث في هذه المسألة. ما أعلمه هو أنّ ألونسو سيقود السيارة في الغد بينما سأقودها يوم الخميس".
واختتم "لديّ علاقة جيدة مع ألونسو إذ عملت معه خلال العام الماضي. نحاول الضغط من أجل دفع مكلارين نحو المقدمة. سيكون من المهم العمل معًا هذا الموسم من أجل استخلاص أفضل أداء من السيارة والهيكل والمحرك".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات