فاسور: فيراري "بحاجة إلى لويس هاميلتون"
أكد مدير فيراري، فريدريك فاسور، أن الحصان الجامح سيكون بحاجة ماسة لجهود لويس هاميلتون أثناء تغييرات القوانين في موسم 2026 للفورمولا 1.
لويس هاميلتون، مرسيدس
الصورة من قبل: سام بولكسهام/ صور لات
بعد مرور ما يقرب من 10 أشهر على إعلان انضمام لويس هاميلتون إلى فريق فيراري لموسم 2025، باتت خطوة انتقال السائق البريطاني رسمية.
حيث من المتوقع أن يبدأ بطل العالم سبع مرات قيادة سيارات فيراري السابقة قريباً في يناير المقبل.
ويمتلك هاميلتون خبرة طويلة في الفورمولا 1 منذ عام 2007، مما يجعله واحداً من السائقين القلائل، بجانب فرناندو ألونسو، الذين شاركوا في حقب مختلفة من الرياضة.
وبالتالي قد تكون تجربته وخبرته أساسية في خطط فيراري المستقبلية.
حيث قال فريدريك فاسور في مقابلة مطولة مع مجلة Autosprint: "مع لويس، الأمر لا يتعلق فقط بالسرعة أو الأداء الخالص".
وأكمل: "إنه يجلب معه خبرة بطل عالم سبع مرات عمل مع أفضل الفرق".
وأردف: "بالنسبة للفريق، من المهم جداً أن يكون هناك شخص يجلب تجارب مختلفة، ووجود شخص من عيار هاميلتون مفيد للغاية".
وتابع: "علينا أن نتبع النهج الصحيح ونستفيد من خبرته. أنا أعرف هاميلتون جيداً وأعرف الكثير من دوافعه وطريقة عمله".
واسترسل: "لا أريد إجراء مقارنات مع سائقين آخرين، لكنني أعتقد أنه سيتناسب بشكل مثالي معنا".
وعند سؤاله عن سبب اختيار مرسيدس استبدال هاميلتون بسائق شاب مثل كيمي أنتونيللي، قال فاسور: "ليس لدي أي افتراض أو الرغبة بالتعليق على قرارات الفرق الأخرى".
وأكمل: "أعتقد أنه لا توجد قاعدة محددة وراء هذه القرارات. كل فريق عليه أن يجد الحل الأنسب له".
وتابع: "أعتقد أن هاميلتون هو الحل الأمثل بالنسبة لنا اليوم، خاصة مع تغييرات القوانين في عام 2026".
وأضاف: "تقدم الفورمولا 2 عملية تحضير جيدة للغاية، وسيكون أنتونيللي مستعداً جيداً من خلال قيادة السيارات القديمة".
واختتم: "لكن من وجهة نظرنا، نحن بحاجة إلى هاميلتون من أجل المستقبل".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات