شوماخر: عندما فقدت السيطرة على القسم الخلفي علمت ما هو قادم
أوضح ميك شوماخر بأنه علم ما على وشك أن يواجهه بمجرد أن فقط السيطرة على القسم الخلفي لسيارته هاس، كما أصرّ على أنه كان ليتمكن من المشاركة في سباق جائزة السعودية الكبرى في حال آثر فريقه بناء الهيكل الإضافي له.
تعرض الألماني لحادثة عنيفة في القسم الثاني من التصفيات على حلبة كورنيش جدّة، وتم نقله إلى المستشفى للخضوع لفحوصات وقائية.
وتم تسريح سائق هاس بعد فترة قصيرة وكان قادرًا على العودة إلى الفندق. مع ذلك، وبحلول ذلك الوقت، كان الفريق قد قرر بالفعل أنه سيكون من الصعب للغاية بناء سيارة جديدة بين عشية وضحاها ومن ثم الانطلاق من خط الحظائر، ولا سيّما مع عدم وجود قطع كافية وجائزة أستراليا الكبرى ستكون قريبة.
هذا وبالرُغم من عنف الحادثة وارتطامه بالحواجز، لكن شوماخر لم يعانِ من أي دوار أو أعراض جانبية.
"كنت بحالة جيّدة 100 بالمئة. كنت أشعر فقط بالإحباط والانزعاج من حدوث ذلك، وبالطبّع ما مررت به لتوّي وما كنت لأقوم به على نحوٍ أفضل" قال شوماخر.
وأضاف: "أعتقد أنني أردت فقط ضمان أن تكون كل الأمور على ما يرام قبل أن أبدأ بالحركة بأريحية. وكذلك جميع المارشلز والأطباء أتوا للاطمئنان أنني بخير".
وتابع: "دعونا نقول أنني وبمجرد أن فقدت السيطرة على القسم الخلفي، علمت ما سيحدث. لذلك يمكن القول بأنني تأهّبت له".
وأكمل: "كانت حادثة كبيرة بالفعل، ومما سمعته، فقد كانت سرعة الارتطام حوالي 270 كلم/س. أعتقد بأنني لو كنت على سيارة طرقات، ما كان الوضع ليبدو جيّدًا على الإطلاق".
وأردف: "كنت محظوظًا كون هذه السيارات آمنة للغاية في هذه الأيام وأنني كنت قادرًا على الخروج من تلك الحادثة والوقوف من دون مشاكل".
وعند سؤاله عن قرار عدم المشاركة في السباق، قال شوماخر: "نعم، أنا مستعد بكل تأكيد، أو كنت لأكون مستعدًا للتسابق. الأمر يتمحور حول إدارة الأجزاء التي لدينا، أجزاء السيارة بوجه عام، إذ علينا أن نتأكد أن بمقدورنا بعد ذلك التسابق في ملبورن. ولكن كنت آمل المشاركة اليوم بكل تأكيد".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.

أبرز التعليقات