سميث: مخاطرة الإطارات كانت غبيّة
اعترف البريطاني برادلي سميث باندهاشه من أنّ قراره "الغبيّ" بالبقاء على الحلبة على الإطارات الملساء أثناء تهاطل الأمطار المتفرّقة على الحلبة نتج عنه حلوله في المركز الثاني في سباق جائزة سان مارينو الكبرى.
تمكّن درّاج تيك 3 ياماها من الصعود إلى منصّة التتويج للمرّة الثانية في بطولة العالم للدرّاجات الناريّة موتو جي بي بعد سباق جنوني أثّرت في نتيجته الأحوال المناخيّة المتقلّبة بشكلٍ كبير. فبعد تراجعه إلى المركز الـ20 ودورانه حول الحلبة أبطأ بـ15 ثانية في اللفّة الواحدة بالمقارنة مع درّاجي الصدارة، تمكّن البريطاني من استعادة عافيته عند جفاف المسار ما أتاح له الفرصة أن يكون أسرع الدرّاجين على الحلبة بفارق 10 ثوانٍ عن المتصدّرين لينهي السباق متخلّفاً بسبع ثوانٍ عن الفائز مارك ماركيز.
وقال سميث: "كان قرار غبياً. الجميع أخبرني أنّ الأمطار ستتساقط في بعض الأجزاء وستختفي بعدها. بدأت الأمطار تتهاطل وكان أمامي 20 لفّة، فكّرت أنّه من الممكن أن تجفّ الحلبة مجدّداً ويكون الجميع على إطارات الأمطار التي ستتدمّر في النهاية".
وأضاف: "كنت أحاول القيام بكلّ هذه الحسابات في رأسي، ربّما سيجرون توقّفين. في النهاية قلت «بقيت أربع لفّات أطول من اللازم»، واصلت تذكير نفسي بأنّ الحظ يقف إلى جانب الشجعان. لم أتوقّع أبداً أن أتقدّم إلى المركز الثاني".
ثمّ تابع: "عندما أتممت لفّة في دقيقتين و18 ثانية قلت «ما هذا الذي أقوم به؟ في أي مأزقٍ وضعت نفسي؟» كان لديّ شعور داخلي والتزمت به. لاحظت ظهور خطّ جاف حيث كان شعوري جيّداً على الدرّاجة حينها على الإطارات الملساء إذ تمكّنت من شقّ طريقي إلى الأمام".
واختتم: "أن ترى نفسك في المركز 20 عند إحدى النقاط ومن ثمّ تجد نفسك في المركز الثاني في النهاية فهذه نتيجة رائعة. هذه هي الفرص التي علينا استغلالها، هذه فرصة سائقي الوسط للصعود إلى منصّة التتويج وكان ذلك ما فعلته".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات