راسل "يتجاوز حدود الإحباط" بعد سباق موناكو الكارثي خالي الوفاض
كان الفائز بجائزة أستراليا الكبرى بعيدًا تمامًا عن المنافسة على الفوز بعد عطلة نهاية أسبوع صعبة، حتى قبل أن تُسقطه عقوبة العبور من خطّ الحظائر بعيدًا عن دائرة النقاط.
جورج راسل، مرسيدس
الصورة من قبل: إريك جونيوس
كان راسل المرشح الأبرز للفوز ببطولة السائقين في بداية موسم الفورمولا 1 لعام 2026، لكنه تراجع الآن إلى المركز الثالث في الترتيب بعد عطلة نهاية أسبوع قاسية في جائزة موناكو الكبرى.
ولم ينهِ راسل سوى حصّة واحدة متقدمًا على زميله في الفريق كيمي أنتونيللي، كما تأهل خلفه بخمسة مراكز، وأنهى السباق خارج مراكز النقاط بعدما تلقى عقوبة المرور عبر ممر الصيانة بسبب تجاوز السرعة المسموح بها.
لكن حتى قبل تلك العقوبة، كان البريطاني بعيدًا تمامًا عن المنافسة على الفوز، بل إن أنتونيللي تجاوزه بلفة كاملة قبل أن يمضي نحو تحقيق انتصاره الخامس تواليًا هذا الموسم.
وقال راسل لوسائل الإعلام، من بينها موقعنا "موتورسبورت.كوم"، بعد السباق: "لقد تجاوزت حدود الإحباط الآن. أجد صعوبة في استيعاب كيف سارت الأمور هذا الموسم بهذا الشكل".
وأضاف: "خسرنا 40 نقطة في عطلتَي نهاية أسبوع متتاليتين".
وأردف: "كان يوم أمس سيئًا بالنسبة لي وأنا أتقبل ذلك. لكن عندما أنظر إلى نتيجة السباقين الأخيرين، أتمنى لو كان بإمكاني تحمّل بعض المسؤولية عن تعطل السيارة في كندا أو عن العقوبات اليوم. لكن كل ذلك كان خارج نطاق سيطرتي بالكامل".
وأكمل: "وهذه حقيقة يصعب تقبلها. أنا لا أؤمن عادة بالحظ الجيد أو السيئ".
ثمّ تابع: "لكن عندما أنظر إلى الموسم بأكمله، فقد كنت أتصدّر سباق كندا ثم تعطلت السيارة، وكان بإمكاني الصعود إلى منصة التتويج اليوم لكنني خرجت بلا نقاط. وكنت متصدرًا للسباق في اليابان، ثم خرجت سيارة الأمان بعد عشر ثوانٍ فقط من دخولي إلى لوقفة الصيانة".
وأردف: "كان من الممكن أن يبدو الموسم مختلفًا تمامًا. أما الآن فأنا متأخر بفارق 70 نقطة عن الصدارة".
ورغم أن سيارات الفورمولا 1 الحالية أصبحت أقلّ عرضًا قليلًا من الجيل السابق، فإن التجاوز في موناكو لا يزال بالغ الصعوبة، ما يجعل التجارب التأهيلية عنصرًا حاسمًا. ولذلك جعل تأهل راسل في المركز السادس مهمته في السباق أكثر تعقيدًا قبل أن يبدأ أصلًا.
وخلال فترته الأولى على الإطارات المتوسّطة، احتُجز البريطاني خلف سيارة ريد بُل الخاصة بإسحاق حجار، الذي كان يعاني من ضعف التماسك ومشاكل في وحدة الطاقة. وكلفه ذلك أكثر من نصف دقيقة مقارنة بالمجموعة المتصدرة.
وبعد توقفه في نهاية اللفة 31 ونجاحه في تجاوز حجار عبر استراتيجية التوقف المبكر، وجد نفسه عالقًا خلف سيارة مكلارين الخاصة بلاندو نوريس، الذي لم يكن قد أجرى توقفه بعد.
كما تلقى نوريس تعليمات بإبطاء راسل لمنح زميله أوسكار بياستري فرصة محتملة للتوقف والخروج أمام سائق مرسيدس. ورغم أن نوريس اضطر لاحقًا إلى الانسحاب، فإن راسل كان قد أصبح متأخرًا بأكثر من دقيقة عن أنتونيللي، الذي تجاوزه بلفة كاملة قبل دخول سيارة الأمان في المراحل المتأخرة.
وبذلك كان الضرر قد وقع بالفعل حتى قبل أن يفشل راسل، دون قصد، في تنفيذ عقوبة الخمس ثوانٍ التي تلقاها بسبب تجاوز السرعة في ممر الصيانة خلال توقفه.
وأصبحت نتيجة السباق تعني تصدر أنتونيللي ترتيب البطولة برصيد 156 نقطة، بينما صعد لويس هاميلتون إلى المركز الثاني برصيد 90 نقطة، مقابل 88 نقطة لراسل.
ورغم أن هذا الفارق لا يُعد مستحيل التعويض، فإن راسل يدرك أن شيئًا ما يجب أن يتغير إذا أراد العودة إلى المنافسة.
وقال: "لا، ليس فارقًا كبيرًا جدًا. انظروا إلى ماكس فيرستابن العام الماضي".
وأضاف: "لكنني بحاجة إلى إخراج نفسي من هذا الوضع... لا أعلم كيف نستمر في الوصول إلى الموقف ذاته مرارًا. هناك أشياء أحتاج بالتأكيد إلى تحسينها".
وأردف: "لكنني أعرف جيدًا ما الذي أستطيع تقديمه عندما تمر عطلات نهاية الأسبوع بشكل نظيف وخالٍ من المشاكل".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات