هورنر مسرورٌ باعتبار نوريس المرشح الأوفر حظًا في 2025 ما يزيد الضغط عليه
يرى الكثيرون أنّ لاندو نوريس هو المرشح الأوفر حظًا للفوز ببطولة العالم لسائقي الفورمولا 1 لعام 2025، ولكن وفقًا لكريستيان هورنر مدير فريق ريد بُل فإن هذا الأمر يأتي مع بعض السلبيات.
لاندو نوريس، مكلارين
الصورة من قبل: مكلارين
يعتقد هورنر أنه من الجيد أن ماكس فيرستابن ليس المرشح الأوفر حظًا للدفاع عن لقب بطولة العالم لسائقي الفورمولا 1 هذا العام.
تشير الترشيحات قبل انطلاق الموسم إلى أنّ لاندو نوريس سائق مكلارين هو المرشح الأوفر حظًا، وذلك بعد أن أنهى موسم 2024 بقوة بفوزه في أبوظبي.
بالإضافة إلى ذلك كان يُنظر إلى فريق مكلارين على أنه الفريق الأكثر تنافسية خلال معظم الموسم الماضي، حيث فاز ببطولة الفرق للمرة الأولى منذ عام 1998.
لذلك لا يدخل الفريق الذي يتخذ من ووكينغ مقرًا له الموسم كمرشح للفوز بالبطولة. في المقابل يبقى أداء فريق ريد بُل مجهولًا حتّى الآن بالنظر إلى التقلّبات التي مرّ بها العام الماضي.
فقد عانى ريد بُل في النصف الثاني من الموسم الماضي، وعلى الرغم من فوز فيرستابن بلقبه الرابع على التوالي، فقد تراجع الفريق إلى المركز الثالث في الترتيب.
وغالبًا ما كان يُشار إلى ريد بُل على أنه الفريق المرشح الأوفر حظًا منذ انطلاق حقبة القوانين التقنيّة الحاليّة في 2022. ومع ذلك، يؤكد هورنر أن هذه التوصيف يجلب الضغط.
وقال البريطاني إنه لا يعرف حتى الآن من هو الفريق الذي يجب التغلب عليه هذا الموسم، لكنه يعتقد أن الإجابة على هذا السؤال ستتضح بعد السباقات القليلة الأولى.
وقال هورنر لوسائل الإعلام: "كما تعلمون فإنّه من الجيد أحيانًا ألا تكون المرشح الأوفر حظًا. فهذا يضع ضغطًا على المتسابقين الآخرين".
وأكمل: "لذا أود أن أرى لاندو يبدأ الموسم باعتباره المرشح الأوفر حظًا. لكن كل ذلك لا معنى له حتى السباق الأول. في الواقع، ملبورن حلبة مميزة للغاية".
ثمّ تابع: "أعتقد أنه عليك أن تنظر إلى السباقات القليلة الأولى لتحصل على صورة واضحة عن الأداء الفعلي وتآكل الإطارات".
وأضاف: "لحلبة الصين أسفلت جديد، وهناك الكثير من المتغيرات والموسم طويل جدًا. سنرى كيف ستتطور الأمور".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات