هورنر: ألبون بحاجة لعطلة نهاية أسبوع "سلسة ومملّة"
يعتقد كريستيان هورنر مدير فريق ريد بُل أنّ سائقه أليكسندر ألبون يحتاج إلى عطلة نهاية أسبوع "سلسة ومملّة" من أجل العودة إلى مستوى الأداء القويّ بعد جائزة بريطانيا الكبرى الصعبة.
تعرّض ألبون لحادث خلال التجارب الحرّة الثانية يوم الجمعة قبل أن تحرمه مشكلة كهربائيّة من المشاركة في التجارب الحرّة الثالثة، ما كان يعني توجّهه إلى التصفيات بعدد لفّات محدودٍ في جعبته.
وخرج ألبون من القسم الثاني من التصفيات وانطلق من المركز الـ 12 قبل أن تجمعه حادثة بكيفن ماغنوسن في نهاية اللفّة الأولى من عمر السباق ما أدّى إلى حصوله على عقوبة 5 ثوانٍ.
وكان سائق ريد بُل قادرًا في النهاية على التعافي وتحقيق المركز الثامن من خلال استراتيجيّة توقّفين.
ووصف ألبون تلك النتيجة بـ "الحدّ من الضرر"، كما أنّه يعتقد بأنّ اللوم في حادثته مع ماغنوسن يقع عليهما مناصفة.
وعندما سُئل من قبل موقعنا "موتورسبورت.كوم" عن رأيه في العقوبة، اتّفق هورنر مع اعتقاد ألبون بأنّها حادثة تسابق.
وقال: "أعتقد بأنّها حادثة تسابق. إن نظرنا إليها من البداية فإنّ كيفن ارتكب خطأً، وانزلق ووضع أليكس أنف سيارته هناك ومن ثمّ خفّف سرعته وتراجع قليلًا".
وأضاف: "لم أكن متفاجئًا بالعقوبة فقد كان القرار ليسير في أحد الاتّجاهين".
وكان ألبون قد استغلّ أفضليّة إطاراته الجديدة بشكلٍ جيّد في المراحل الأخيرة ليقفز من المركز الـ 17 إلى الثامن في اللفّات الـ 16 الأخيرة.
وأشاد هورنر بتقدّم سائقه، قائلًا بأنّه يحتاج ببساطة إلى عطلة نهاية أسبوع سلسة من أجل استعادة أدائه.
وقال البريطاني: "أعتقد بأنّ تقدّمه كان مدهشًا. شاهدنا ذلك في عدّة مناسبات، أعني قدرته على التقدّم وسط الترتيب. وتيرته في السباق كانت جيّدة جدًا".
وأكمل: "نحتاج فقط لعطلة نهاية أسبوع سلسة ومملّة بالنسبة إليه".
وأضاف: "أعتقد بأنّ قدّم سباقًا قويًا مجدّدًا اليوم".
ويأمل هورنر أن يسمح تقدّم ألبون في الترتيب في منحه دفعة ثقة على إثر معاناته في الفترة الماضية.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات