هاميلتون يودّ عودة جائزة جنوب أفريقيا إلى روزنامة الفورمولا واحد في المستقبل
قال لويس هاميلتون بطل العالم في الفورمولا واحد سبع مرات أنّه يودّ عودة جائزة جنوب أفريقيا الكبرى إلى روزنامة البطولة في المستقبل.
كانت جنوب أفريقيا موطنًا لـ 23 سباقًا في الفورمولا واحد من 1962 إلى 1993 عندما استضافت حلبة كيالامي الجائزة الكبرى للمرة الأخيرة قبل أن تخسر مكانها على روزنامة الفئة الملكة.
وتمّ ربط البلد بعودة إلى روزنامة البطولة في عدّة مناسبات خلال الأعوام الماضية، لكن لمّ يتم التوصل لصفقة بين الطرفين.
وكان من المقرر أن تستضيف الفورمولا واحد مهرجان مشجّعين في جوهانسبرغ العام الماضي، ولكن تمّ إلغاء الحدث بسبب جائحة كورونا.
هذا وستزور الرياضة المملكة العربية السعودية وقطر للمرة الأولى هذا العام، بينما سيتواجد سباق ميامي على الروزنامة القياسية المؤلفة من 23 سباقًا لموسم 2022.
في المقابل، لم تستضف قارة أفريقيا سباق فورمولا واحد لما يقارب ثلاثة عقود.
وعند سؤاله عن البلد الذي يودّ أن يراه على روزنامة البطولة في المستقبل، قال هاميلتون: "المكان الذي أشعر بالفعل بأنه قريب إلى قلبي والأهم بالنسبة لي أن يعود إلى البطولة، هو جنوب أفريقيا".
وأضاف: "أعتقد بأن للبطولة متابعين رائعين هناك وسيكون من الجيّد أن نُبرز مدى جمال تلك الأرض الأم".
مع ذلك، دعم البريطاني كذلك التوسّع الذي تقوم به البطولة في أمريكا، قائلًا بأنّ حدثًا واحدًا لم يكن كافيًا للولايات المتحدة الأمريكية.
فقال: "الولايات المتحدة الأمريكية جائزة رائعة، كما أننا أمام بلد ضخم، وإقامة سباق واحد فقط هناك ليس كافيًا من أجل أن نتمكن من الدخول في الثقافة الرياضية هناك وتحميس المشجعين ليخوضوا معنا تلك الرحلة".
وتابع: "أعتقد أننا بحاجة بالتأكيد إلى أن يكون هنالك سباقان على الأقل، توجد الكثير من الأماكن الرائعة، وميامي ستكون مذهلة مثل أوستن".
وأكمل: "أعتقد بأنه من الرائع للغاية وجود مثل هذه البطولات المصغّرة في تلك القارات، ذلك ليس سيئًا للرياضة على الإطلاق".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.

أبرز التعليقات