هاميلتون متخوّفٌ من "كابوس الزحام" في تصفيات مونزا
عبّر لويس هاميلتون عن مخاوفه إزاء "كابوس" تصفيات جديد في تصفيات مونزا في ظلّ تزاحم السائقين خلف بعضهم البعض لمحاولة الحصول على عامل السحب في القسم الثالث الحاسم من التصفيات.
أبطأ العشرة الأوائل بعضهم البعض في تصفيات العام الماضي لدرجة أنّ كارلوس ساينز الإبن فقط هو من تمكّن من عبور خطّ البداية والنهاية لبدء لفّته الأخيرة قبل انتهاء زمن الحصّة.
وأصدر مايكل ماسي مدير سباقات الفورمولا واحد اليوم الجمعة تحذيرًا للسائقين حيال عدم القيادة ببطء مفرط، وأشار إلى اعتماد زمنٍ أقصى للفّة الخروج من خطّ الحظائر في التجارب الحرّة الثالثة والتصفيات في محاولة لتشجيع السائقين على التحرّك وبدء اللفّات.
وقال هاميلتون: "كان الوضع صعبًا في الماضي، ومن الواضح أنّنا لم نتمكّن من خوض آخر لفّة في العام الماضي".
وأضاف: "سيكون ذلك مثيرًا للاهتمام، سمعت أنّهم سيضعون زمنًا معيّنًا للفّة الخروج، وربّما قد يُساعد ذلك".
وأكمل: "لكنّني أعتقد بأنّنا سنواجه كابوسًا في المنعطف الأخير في جميع الأحوال، حيث سيُحاول الجميع خلق فارق. أمامنا عملٌ صعبٌ بالتأكيد".
من جانبه كان لاندو نوريس سائق مكلارين واحدًا من عددٍ من السائقين الذين تذمّروا عبر اللاسلكي من السيارات التي تسير ببطء.
وقال البريطاني الشاب: "أعتقد بأنّ الوضع سيكون مشابهًا للغاية للعام الماضي بوجود الكثير من السيارات التي لا ترغب بالتواجد في الموقع الأوّل على المسار".
وأضاف: "سيكون وضعًا مخادعًا. سيكون من المثير متابعة ذلك. شاهدنا الوضع يتكرّر بالفعل في الفورمولا 3 والفورمولا 2".
وأكمل: "سيكون من الصعب التواجد في الموقع المناسب، كونك تريد الحصول على عامل السحب كون ذلك يُساعد كثيرًا على هذه الحلبة، لكنّك لا ترغب بالتواجد قريبًا للغاية في ذات الوقت كون ذلك يتسبّب في ضعف استجابة سيارتك للانعطاف في المقطع الأوسط".
وأردف: "ليست مسألة سهلة، خاصة مع سيارات الفورمولا واحد لهذا العام، الوضع أسوأ من العام الماضي، لذا سنرى ماذا سيحدث".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات